دخل أول لقاح يهدف إلى الحماية من فيروس كورونا المستجد بجرعة واحدة مراحل الاختبار النهائية في الولايات المتحدة أمس، في تجربة دولية يشارك فيها ما يصل إلى 60 ألف متطوع.
واللقاح التجريبي ـ الذي تطوره شركة الأدوية الأميركية العملاقة «جونسون آند جونسون» ـ هو رابع لقاح يدخل تجارب المرحلة الثالثة الكبيرة في الولايات المتحدة، والتي ستحدد ما إذا كانت اللقاحات فعالة وآمنة، بحسب ما ذكرته صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية في نسختها الإلكترونية.
وتقوم الشركة مبدئيا باختبار جرعة واحدة، في حين أن اللقاحات الأخرى التي يتم اختبارها في الولايات المتحدة تتطلب جرعة ثانية بعد ثلاثة إلى أربعة أسابيع من الجرعة الأولى، لتحفيز استجابة مناعية واقية، كما يمكن أيضا تخزين لقاح «جونسون آند جونسون» في شكل سائل في درجات حرارة الثلاجة لمدة ثلاثة أشهر، بينما يجب تجميد اثنين من اللقاحات المرشحة الأخرى أو الاحتفاظ بهما في درجات حرارة شديدة البرودة للتخزين طويل الأجل.
خبر سار آخر يأتي من اليابان هذه المرة، حول عقار «أفيغان» الياباني الذي يساهم في سرعة الشفاء من الفيروس.
فقد أعلنت مجموعة «فوجيفيلم» اليابانية أمس أن العقار المرخص أصلا لمعالجة أشكال حادة من الإنفلونزا، سمح بخفض ملحوظ لوقت شفاء المصابين بفيروس كورونا المستجد.
وركزت التجربة السريرية على مرضى الالتهاب الرئوي غير الحاد المرتبط بوباء «كوفيد ـ 19» الناجم عن الفيروس التاجي.
وعلى صعيد الاحصاءات، يواصل «كوفيد ـ 19» تفشيه السريع متجاوزا 31 مليونا و600 الف اصابة، ومقتربا من كسر حاجز المليون من حيث الوفيات مسجلا نحو 975 الفا حول العالم.
وفي عموم اوروبا، ارتفع عدد المصابين إلى أكثر من خمسة ملايين شخص وفق تعداد أعدته وكالة «فرانس برس»، من بينها 227.130 وفاة، أكثر من نصفها في روسيا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا، فيما سجلت أكثر من 380 ألف إصابة في الأيام السبعة الماضية، وهي أعلى حصيلة أسبوعية في أوروبا منذ بدء تفشي الوباء.
أما في الولايات المتحدة فسيضطر الأميركيون هذه السنة إلى إبقاء أزياء الأميرات أو بزات «الرجل الوطواط» أو الأقنعة التي تمثل الرئيس دونالد ترامب في خزائنهم، إذ إن السلطات الصحية دعتهم إلى الامتناع عن الاحتفال بعيد «هالوين» الذي يعتبر من أبرز التقاليد، وإلى البقاء في منازلهم تجنبا لشبح الإصابة.
الى ذلك، دافعت الحكومة البريطانية أمس عن إجراءاتها الجديدة الأشد صرامة للتصدي للوباء في مواجهة انتقادات ترى أنها غير كافية، وقالت إنها تحاول تحقيق توازن بين دعم الاقتصاد والحفاظ على الصحة، وذلك بعد أن طلب رئيس الوزراء بوريس جونسون من البريطانيين بالعمل من المنازل، وأمر بإغلاق الحانات والمطاعم مبكرا في إطار قيود تستمر ستة أشهر لاحتواء الموجة الثانية سريعة الانتشار التي تضرب بريطانيا واجزاء واسعة من اوروبا.