Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «قوة دفاع البحرين»: منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية
  • «الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 46
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
  • صاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
  • الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • الإسلام والشريعة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

كلمة العدد

الاستعمار والاستكبار

23 مايو 2012
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
 الاستعمار والاستكبار
 الاستعمار والاستكبار
دطارق الطواري 
 الاستعمار والاستكبار
الشيخ د.عجيل جاسم النشمي رئيس رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي   ٭ ان الامة الاسلامية تلقت موجات عارمة من اساليب حرب الاسلام والمسلمين، حرب الهوية، واذابة الشخصية، منذ ان سقطت الخلافة الاسلامية في مارس 1924 وحتى اليوم، فمن هجمة لاستعمار الارض والخيرات الى الغزو الثقافي والاستشراقي لتشويه مبادئ الاسلام والتشكيك في ثوابته، الى اثارة النعرات القومية والمذهبية الهدامة من الشيوعية والاشتراكية، ثم الهجمة الشاملة في العولمة التي تهدف الى السيطرة السياسية والفكرية والاخلاقية والسلوكية ومسخ الهوية الاسلامية، ومحورها تعميم الهبوط والانحلال الاخلاقي. ٭ وان من اخص اساليب الهيمنة الحديثة اذرع العولمة التي تعني سيطرة القوي على الضعيف، بأسلوب القيادة المنفردة وباسلوب الاستكبار، فها هي اميركا تمثل قمة الاستكبار، فتضع من تشاء وترفع من تشاء، وتصل يدها الى حيث تريد، لا تحدها حدود ولا حقوق ولا اخلاق ولا اعراف، فالحق ما تراه لا ما نراه نحن، والصواب ما تقرره هي، ولو كان قلبا للاوضاع والحقائق، فكل من يعاديها من المسلمين ارهابي، بل الاسلام يساوي الارهاب، ولو كان المسلم يدافع عن ارضه المحتلة وعرضه وماله، فهو ارهابي، واليهود المحتلون هم اصحاب الحق، هم حمائم السلام الذين يدافعون عن انفسهم، وهم الذين يهاجمون، وتحميهم الآلة العسكرية المتطورة، وهذا ما حدث في افغانستان، ويحدث اليوم في فلسطين في بلد المسجد الاقصى، وان لهذه الارض خصوصية في القلوب، فالمسجد الاقصى فيها وهو قبلة المسلمين الاولى مدة ستة عشر او سبعة عشر شهرا قبل ان يتحول النبي صلى الله عليه وسلم بأمر الله الى الكعبة المشرفة، والمسجد الاقصى احد المساجد الثلاثة التي لا تشد الرحال الا اليها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، والمسجد الحرام، والمسجد الاقصى» (متفق عليه)، ان سياسة الاستكبار والانفراد بالسلطة والقوة لن تؤتي ثمارها في الشعوب التي تريد عزة الاسلام فلا تجتمع عزة الاسلام واستكبار اميركا والغرب، فالنصر والغلبة للاسلام حتما لان العزة لله ولرسوله وللمؤمنين. قضايا معاصرة الشيخ د.علي محيي الدين القره داغي حضارتنا الاسلامية هبة الوقف حضر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ولي العهد، حفل العشاء الخيري الذي اقامه الاتحاد لصالح وقف «نهضة الامة» بفندق شيراتون الدوحة مساء يوم الاثنين.كما حضر الحفل عدد من اصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وعدد من اصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة وعدد من رجال الاعمال وضيوف البلاد. ثم القى فضيلة الشيخ علي محيي الدين القره داغي، الامين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كلمة في الحفل اكد فيها ان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اصبح بفضل الله تعالى اولا ثم بدعم حضرة صاحب السمو امير البلاد المفدى حفظه الله والخيرين مرجعية للامة الاسلامية وله دوره المتميز في مختلف مجالات الحياة ويبنى عليه الامل الكبير في تحقيق اهدافه. وأوضح فضيلته ان وقف الاتحاد لنهضة الامة يتم من خلال آلية تنفيذ تشمل التبرعات السخية من طرفكم وثمن شرائكم للتحف النادرة التي نأمل منها الكثير لبناء برج وقف نهضة الامة ووقف عقارات لصالح مشاريع الاتحاد المتنوعة ووقف الاسهم ووقف النقود ووقف شراء سهم او اسهم من مشروع «وقف نهضة الامة (حيث لنا انواع من الاسهم الوقفية حسب القدرة والاستطاعة). وقال مخاطبا الحضور: لا يخفى على حضراتكم ان حضارتنا الاسلامية العظيمة هي هبة الوقف بعد فضل الله تعالى، حيث كان الوقف بأقسامه الكثيرة المتنوعة يشمل: التعليم، واعداد العلماء، والصحة، والمستشفيات، والفقراء والمساكين، والفنون، والزخارف والعمارة، كما كان الوقف يشمل التنمية الشاملة، والمستدامة، والتعمير، والجوانب الانسانية، وحتى رعاية الحيوانات، وهذا ما يسمى في ظل الحضارة الحديثة بمؤسسات المجتمع المدني التي تعود الى نظام «فاونديشن» و«ترست» الذي يعترف المنصفون من الغربيين بأنه مقتبس من الوقف الاسلامي. ومن هنا كان خط التقدم الحضاري يسير في ظل تطور الوقف ومؤسساته، وحينما ضعف الوقف ومؤسساته توقفت الحضارة، ولذلك كان القضاء عليه وعلى مؤسساته احد اهداف المستعمرين المحتلين. وبناء على ذلك فان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة شيخنا العلامة القرضاوي، الذي يضم علماء الامة في مختلف الاقطار والبلاد، يريد تمويل مشروعاته الكثيرة، وأهدافه التي تزيد على عشرة اغراض عظيمة من اعداد العلماء، وفتح الجامعات، ونشر المنهج الوسطي المعتدل، والدفاع عن الاسلام، واعادة الدور الحقيقي للعلماء ليصبحوا كالقلب النابض في جسد الامة، ولاسيما في ظل الربيع العربي، والثورات العربية التي اعادت الامة الى هويتها الحقيقية، وبفضل الله تعالى اولا ثم بدعم حضرة صاحب السمو حفظه الله، والخيرين اصبح الاتحاد مرجعية للامة الاسلامية وأصبح له دوره المتميز في مختلف مجالات الحياة، ويبنى عليه الامل الكبير في تحقيق اهدافه، وأصبح للاتحاد عضوية وعلاقات مع منظمات دولية وعربية واسلامية. أيها الحضور الكرام ان وقف الاتحاد لنهضة الامة يتم من خلال آلية تنفيذ الآتية: التبرعات السخية من طرفكم وثمن شرائكم للتحف النادرة التي نأمل منها الكثير لبناء برج وقف نهضة الامة. وقف عقارات لصالح مشاريع الاتحاد المتنوعة. وقف الاسهم وقف النقود. وقف شراء سهم، او اسهم من مشروع «وقف نهضة الامة»، حيث لنا انواع من الاسهم الوقفية حسب القدرة والاستطاعة، وكتيب الوقف امام حضراتكم يوضح آلية التنفيذ تماما. وأختم حديثي هذا بالشكر والثناء تطبيقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم، بسند صحيح: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس» وفي رواية لاحمد: «من اتى اليه بمعروف فليكافئ به، فان لم يستطع فليذكره ممن ذكره فقد شكره» وفي حديث آخر رواه الترمذي وصححه بلفظ: «من صنع اليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا فقد ابلغ في الثناء». وقد قال الشاعر: ولو كان يستغني عن الشكر ماجد لعزة ملك، او لرفعة شان لما امر الله العباد بشكره وقال اشكروا لي ايها الثقلان وبما اننا لا نستطيع ان نكافئ كرمكم العظيم ندعو لكم ونقول: جزاكم الله خيرا، ونقدم باسم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اجزل الشكر وأجمل الثناء لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير البلاد المفدى حفظه الله، ولولي عهده الامين صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله، ولحكومته الرشيدة رئيسا ووزراء، على المواقف المشرفة وطنيا وعربيا واسلاميا، وعلى كرم حضرة صاحب السمو مع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، حيث وافق على ان يكون المقر الرئيسي للاتحاد بدوحة الخير، وبذلك عاد الاتحاد الى بيئته العربية الاسلامية، بعدما كان مقره في بيئة غربية. والشكر والثناء للشعب القطري الطيب ومن يعيش على ارضه الطيبة، ولكل من ساهم في انجاح هذا الحفل من الشركات الراعية. الحرب القذرة (إلى ثوار سورية) في لقاء مع احد الاخوة المحامين ممن سبرتهم الحياة وعلمتهم الدنيا، انطلق مندفعا في حديثه عن جرائم النظام السوري وأنه استعمل الحرب القذرة ضد شعبه فسألته عن هذا المصطلح فقال هي حرب لا تخضع لحلال او حرام ولا لجائز او ممنوع ولا لقانون او عرف انها حرب بلا رحمة حرب ترويع وتجويع وتعذيب واعدام وحرق وتدمير وهتك اعراض وقتل واغتصاب واهانة، ولقد سبق اليهود النظام البعثي في هذه الحرب القذرة من خلال عصابات «الهاجانا» التي قامت بترويع وتجويع وتهجير وتعذيب الشعب الفلسطيني من اجل ترك ارضه، وهي نفس سياسة ستالين في القوقاز ولينين في القيصرية الروسية التي راح ضحيتها الملايين من الناس، وهي نفسها التي استخدمها الانجليز في اميركا ايام حروب تحرير اميركا من قبل الثوار، وهي نفسها التي استخدمها هولاكو وجنكيز خان في احراق سمرقند وبغداد وحلب وحماة لينشر الرعب والذعر في نفوس الشعوب فيهجره اهلها، وقد نجح طاغوت سورية في تهجير (220) الف سوري، وهذا عدد لا بأس به من اصل (20) مليون سوري شهم وشجاع يرابطون في ارض الرباط والعزة والكرامة ثم قلت لاخينا المحامي: وماذا تعني من هذا السرد التاريخي، فقال: لقد اثبت التاريخ والتجربة والحكمة ان الحديد لا يفله الا الحديد والقوة لا تردع الا بالقوة، ولقد استخدم الصحابي ابو بصير اسلوب القنص والقتل وقطع الطريق حتى ركع قريش ونزلت عند شرطه، وانطلاقا من ذلك ارى، وهذه رسالة اتمنى ان تصل لاخواننا المجاهدين في سورية من الجيش السوري الحر وغيره من الكتائب، انه لابد – والحديث للمحامي – من انشاء كتيبة قوية ومجهزة ومستعدة للموت تطارد التجار الذين يدعمون النظام وتطلب منهم الدعم او الاعدام والموت وتخريب ممتلكاتهم كما يفعل في الناس النظام السوري، او اللجوء الى خطفهم وطلب الفدية منهم او قتلهم. كما تقوم هذه الكتيبة بقطع الطرق الرئيسية وحرق وتدمير المنشآت الحيوية مثل المطارات والمواني والجسور، وأكثر من ذلك مهاجمة ومداهمة بيوت الضباط والافراد في الجيش النظامي، فكما انهم يقومون بقتل اهالي الثوار وحرق منازلهم في المقابل على الثوار ان يقوموا بالهجوم على بيوت هؤلاء وحرقها وتدميرها وقتل نسائهم وأطفالهم والخطف وفعل ما يفعل النظام عملا بقوله تعالى (وجزاء سيئة سيئة مثلها) وقوله تعالى (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) ولنا في حادثة سمل اعين رجال من عيينة سرقوا ابل الصدقة وقتلوا الرعاة فقطعهم النبي صلى الله عليه وسلم، لنا في هذه الحادثة عبرة. ومثل هؤلاء الناس اذا لم يدخلهم الخوف والرعب والشعور بملاحقة المجاهدين لهم ولاسرهم وممارسة الخطف والتذليل وتدمير خطوط الامداد ومفاصل النظام عملا بقوله تعالى (فشرد بهم من خلفهم) اذا لم يفعل الجيش الحر ذلك ومسك زمام المبادرة فسيظل عاجزا رهين الخوف والهجمات المتكررة من قبل النظام، فلماذا لا يمسك بزمام القوة ويبادر الى المهاجمة والمباغتة وينظم العمليات النوعية من قتل وقطع طريق وتدمير وخطف ..الخ؟ الى هنا انتهى الحوار مع الاخ المحامي الثائر والذي لم اكن موافقا له في كثير مما قال فقلت له: نحن نلتزم بكتاب وسنة وحلال وحرام والنبي صلى الله عليه وسلم نصح الجيوش ومن بعده ابو بكر ونهانا عن الغدر والخيانة والحرق والتخريب والتدمير وقتل الاطفال والنساء والشيوخ ومن ليس محاربا وأن النصر من عند الله وأنه لا ينال النصر بمعصيته وانما ينال بطاعته غير انها خواطر اخ محام ثائر احببت ان اسطرها وأسطر الاجابة عنها في زمن قل فيه الناصر والمعين والله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. السنن الاجتماعية الإلهية في تغيير المجتمعات الإنسانية (1 - 2) بقلم د.حاكم المطيرييتبع لله عز وجل سننه الاجتماعية في المجتمعات الانسانية من حيث نشأتها وضعفها وقوتها التي لا تتخلف نتائجها عن مقدماتها ولا تنفك اسبابها عن مسبباتها كما قال سبحانه (سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا). وقد جعل الله سبحانه الظلم سببا لخراب العمران وضعف الامم وسقوط المجتمعات الانسانية كما قال تعالى (وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون). اي كما قال المفسرون: ما كان الله ليهلك اهل القرى بسبب الظلم اي الشرك به ما داموا مصلحين باقامة العدل والحقوق فيما بينهم والاصلاح في شؤون حياتهم ولهذا لم يهلك الله سبحانه كل من اشرك به حتى يزيد على ذلك الفساد في الارض بالظلم والطغيان كما اهلك فرعون وثمود وعاد بطغيانهم وعتوهم وقوم شعيب بتظالمهم في الميزان فيما بينهم وقوم لوط بفسادهم وانحلالهم ..الخ. وهذا معنى قول شيخ الاسلام ابن تيمية «ان الله ينصر الدولة العادلة وان كانت كافرة ويخذل الدولة الظالمة وان كانت مسلمة». وتاريخ الامم والشعوب وحاضرها اصدق شاهد على صحة هذه السنة الاجتماعية واطرادها والقياس الصحيح قاض باعتبار هذه القاعدة واشتراطها فحيثما وجد العدل والاصلاح وجد الاستقرار والازدهار وحيثما وجد الظلم والفساد وجد التخلف والدمار. ومن السنن الالهية الاجتماعية ان جعل الله مناط ذلك كله بمن يملك القدرة على تحقيق الاصلاح واقامة العدل او ضدهما من الافساد والظلم وهم الملأ واهل الحل والعقد اي من بيده السلطة والدولة لا عامة الناس كما قال تعالى (واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا) وفي قراءة (أمّرنا) اي جعلناهم امراء فيها فأفسدوا فيها. ولم يظهر دين سماوي شرعي ولا مذهب ارضي وضعي الا بقيام سلطة ودولة تتجلى فيها مبادئهما وتنفذ على ارضها شرائعهما ولا يتنكب عن ذلك اهل ملة ولا يتجنبه اهل نحلة فتقوم لمذهبهم دولة فما كان ذلك قط ولن يكون ابدا بل تظل الاديان والفلسفات نظريات ذات اثر فردي محدود قد يتحقق باعتناقها صلاح دنيوي او اخروي لا يتجاوز نطاق الافراد ابدا ولا يصل الى دائرة المجتمع ومجالات حياته ليصوغها وفق قيمه وتشريعاته كما قال تعالى (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). ومن ينظر في تاريخ الامم والشعوب يرى ذلك جليا واضحا فلم يصبح الاسلام واقعا يعيش المسلمون تحت عدل تشريعاته ورحمة احكامه الا بعد قيام دولته في المدينة وكذا استطاع الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب تحقيق مشروعه الاصلاحي بعد اقامة الدولة في الدرعية وهو ما لم يستطع تحقيقه المجدد شيخ الاسلام ابن تيمية الذي سبق الى الدعوة الى السلفية حتى استطاع الشيخ محمد اقامة دولة تؤمن بها وتذود عنها وتدعو لها ولم يعرف الغرب النظم الديموقراطية وحقوق الانسان التي طالما كانت حلما يراود المفكرين وفكرة تطوف بخيال المصلحين فلم تصبح واقعا تعيشه اوروبا الا بعد الثورة الفرنسية سنة 1789 بعد اربعة قرون من التضحيات ذهب فيها آلاف من المفكرين ورجال الدين والادباء والعلماء حتى تحقق حلمهم وقامت دولتهم وكذلك كان حال الاشتراكية قبل الثورة البلشفية سنة 1917 فقد ظلت نظرية منذ ان فلسفها ودعا لها ماركس في كتابه (رأس المال) وظن انها ستقوم في المانيا حتى نجح لينين في تحويلها الى مشروع ثورة ونظام دولة وقد استطاع الاشتراكيون والشيوعيون في كل دولة قاموا فيها من خلال الوصول الى السلطة تطبيق نظرياتهم لتصبح اكبر دول العالم وأعرقها في النظم الاقطاعية كروسيا والصين دولا ومجتمعات شيوعية اشتراكية. وما كان مثل ذلك التحول الخطير والعميق ليحدث في تلك المجتمعات ولو دعا الاشتراكيون الى هذه النظرية وبشروا بها الف سنة لولا وصولهم الى السلطة وقيادتهم للدولة وكذلك كان حال الثورة الاميركية التي لم تر مبادئها النور ولم تصبح واقعا يعيشه الشعب الاميركي الا بعد الثورة وقيام الدولة وهذا ما حصل لنظرية الفقيه الولي التي لم تصبح واقعا يعيشه الشيعة الجعفرية في ايران الا بعد الثورة الشعبية الايرانية سنة 1979 لتقوم لهم اول دولة بعد قرون من انتظار المهدي وليبدأ الفقه الجعفري في تنظيم شؤون المجتمع وصياغة حياته وحل مشكلاته ونوازله التي لا عهد له بها وفق احكامه وتصوراته وما كان ذلك ليتحقق لقادة تلك الثورة وأصحاب تلك النظرية الحديثة لولا ادراكهم للسنن الالهية الاجتماعية في تغيير واقع المجتمعات وهذه قاعدة لا تتخلف ابدا ولا تحابي احدا فلم يعرف تاريخ الامم في ماضيها وحاضرها حركة اجتماعية سياسية استطاعت الوصول الى تحقيق حلمها واقامة مشروعها بغير هذا الطريق ومن هنا ندرك جانبا من جوانب المشكلة التي يعيشها المسلمون منذ سقوط الخلافة ودخول الاستعمار. لقد ضل اكثر علمائهم ودعاة الاصلاح فيهم عن هذه السنن الالهية الاجتماعية التي جاءت بها الهدايات القرآنية وأكدتها التجارب الانسانية وظل اكثرهم بعيدا عن واقع الامم المعاصرة ومعرفة اسباب نهضتها وقوتها وتطورها بينما يعيش العالم الاسلامي والعربي على وجه الخصوص تخلفا خطيرا حتى جاءت مجتمعاته ودوله في ادنى مستويات التنمية والحرية وحقوق الانسان بل وفي جميع مجالات الحياة كما جاء في آخر تقارير الامم المتحدة عن التنمية في دول العالم العربي ومع ذلك لايزال المصلحون يظنون ان بصلاح الافراد يتحقق الاصلاح العام وأنه كما تكونون يولى عليكم وأن المستقبل لهذا الدين وما على الدعاة الا الاستمرار في الدعوة الى الله وتربية الاجيال ونشر العلم واقامة المشاريع الخيرية وترقب النصر؟ ولا شك في اهمية كل ذلك وأنه طريق الى مرضاة الله وجنته الا انه لا يكون عادة ولن يكون ابدا طريقا الى تحقق نصرته واقامة دولته لمخالفة ذلك لسننه الاجتماعية وهدايته القرآنية في اسباب قيام الدول وأسباب سقوطها. لقد تنكبت الحركة الاسلامية المعاصرة عن السنن الالهية الاجتماعية المؤدية الى الهدف ولم تكتف بذلك بل دعت الى مفاهيم وعقائد تحمل في طياتها بذور فنائها كحركة اصلاحية من حيث تظن انها بذور حياتها ونمائها وفشلت حتى في معرفة اسباب اخفاقها فلجأت الى تبريره تارة بدعوى ان هذا من الابتلاء الذي لابد منه لكل دعوة وأنه لابد من الاستمرار في الدعوة الى لله والصبر على الاذى وترقب النصر؟ وتارة بتعليق النصر على شروط يستحيل عادة تحققها كضرورة عودة الامة كلها الى دينها وأنه كما تكون الامة يولى عليها وهو ما يصادم حقائق التاريخ وشهادة الواقع بل ويصادم سنة الله في ظهور الاسلام نفسه الذي بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فلم ينتظر النبي صلى الله عليه وسلم من اجل اقامة دينه ودولته ايمان اهل مكة كلهم به ولا اتباع العرب قاطبة له بل سعى الى تحقيق هدفه وهو في مكة فكان يعرض نفسه على من ينصره كما في قصته مع بني شيبان الذين ادركوا هدفه وعرفوا مقصده فقالوا له «ان هذا الذي تدعونا اليه مما تكرهه الملوك وان كسرى قد اخذ علينا عهدا ان لا نؤوي محدثا فان اردت ان نمنعك مما يلي العرب فعلنا» فقال لهم «ما اسأتم بالرد اذ افصحتم بالصدق ان هذا الدين لا يصلح الا من احاطه من جميع جوانبه» فقد ادرك بنو شيبان انه يريد اقامة دولة تذود عن هذا الدين وتقاتل دونه وتقيم احكامه فلما جاء الانصار بايعهم البيعة الاولى على الايمان بالدين وبايعهم الثانية على اقامة الدولة بالسمع والطاعة له والذود عنه فقاتل بمن امنوا معه وهم عصابة قليلون من كفروا وأبوا اقامة العدل والقسط الذي جاءهم به وهم عامة العرب اخذا منه صلى الله عليه وسلم بالسنن الالهية الاجتماعية في اسباب ظهور الاديان وقيام الدول. لقد غابت كل هذه الحقائق عن عامة رجال الدعوة المعاصرة ومازال اكثرهم يظن انه بالامكان العيش في مثل هذا الزمان مع صحة الايمان واستقامة الاديان دون حاجة الى دولة او ان هذا الواقع الذي نعيشه لم يبلغ في انحرافه حد اعتقاد جاهليته وأنه بالامكان اصلاح الخلل وتدارك العطل بالدعوة والدعاء والموعظة الحسنة دون ادراك لما آلت اليه امور العالم الاسلامي والعربي على وجه الخصوص منذ دخول الاستعمار الغربي الذي مازال المؤثر الرئيس في مجريات شؤونه الى يومنا هذا؟ ان من الاسباب التي تحول دون الوصول الى تحقيق الهدف ما له ارتباط بعقائد ومفاهيم استقرت منذ القرن الثاني كالموقف من السلطة وما لها وما عليها كما قال سفيان الثوري «تركوا لكم دينكم فاتركوا لهم دنياهم»؟ وهذه المفاهيم على فرض صحتها ومشروعيتها قد تكون مقبولة بعد قيام الدولة واستقرارها كما في صدر الاسلام لا بعد سقوطها وحال غيابها كما في العصر الحديث بعد زوال الخلافة وسقوط الامة تحت الاستعمار ونفوذه ومخططاته.
مواضيع ذات صلة

فتاوى معاصرة

  • 6/5/2026

الشهاب: الزواج مؤسسة قائمة على المودة والرحمة وليس على القهر والتسلط

  • 6/5/2026

أنواع الحسد

  • 6/5/2026

سرية أبي سلمة إلى طليحة الأسدي

  • 6/5/2026

سورة التغابن

  • 6/5/2026

مستقبل أبنائك هناك وليس هنا

  • 6/5/2026

فتاوى معاصرة

  • 5/27/2026

الاحتفال بعيد الأضحى

  • 5/27/2026
BBC header category

سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
  • مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
    كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
  • أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:16 ص«قوة دفاع البحرين»: منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية جديد
    • الأربعاء2026/06/10
    10:11 ص«الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 46 جديد
    • الأربعاء2026/06/10
من
  • وزيرة الشؤون: تحسين الأداء المؤسسي وتطوير آليات تقديم الخدمات للمواطنين
    • الأربعاء2026/6/10
    رسمياً: استمرار مجلس إدارة جمعية المحامين لمدة عام
    • الأربعاء2026/6/10
    "سنتكوم": أنهينا ضرباتنا الدفاعية ضد إيران ردا على إسقاط مروحية "أباتشي"
    • الأربعاء2026/6/10
    «القوى العاملة»: تطبيق الحوكمة لحماية حقوق العمال وأصحاب العمل
    • الأربعاء2026/6/10
    السماح بإضافة أنشطة تجارية بالمباني الحكومية والإدارية في موقع الخزانات شمال «صبحان»
    • الأربعاء2026/6/10
  • "الداخلية البحرينية" تعلن إطلاق صافرات الإنذار
    • الأربعاء2026/6/10
    «خلاف على موقف» ينتهي بـ «تشخيط» مركبة وافد
    • الأربعاء2026/6/10
    «الداخلية» السورية تعلن تفكيك 7 خلايا والقبض على 235 «داعشياً» خلال 3 أشهر
    • الأربعاء2026/6/10
    الحبس 5 سنوات لمواطن انضم إلى «حزب الله» و3 لمواطنين أثارا الفتنة وتعاطفا مع العدوان الإيراني الآثم
    • الأربعاء2026/6/10
    ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
    • الأربعاء2026/6/10
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026