ثمنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية جهود الكويت المستمرة في سعيها لإنهاء الأزمة الخليجية.
ورحبت الخارجية الفلسطينية في بيان صحافي بالاختراق الذي تحقق نتيجة هذه الجهود لتقريب وجهات النظر بين الأشقاء في الخليج العربي.
وأكدت أن تلك الجهود أسس لها سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد وسار على دربها ويرعاها صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد.
وحيت «الاستجابة الحريصة والتجاوب الذي عبر عنه وزيرا خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة قطر الشقيقة».
وأعربت عن أملها بنجاح جهود الكويت في رأب الصدع بين الأشقاء في دول الخليج العربي، مؤكدة أن «نجاح هذه الجهود يصب في مصلحة الدول العربية والإسلامية كافة وفي مصلحة الشعب الفلسطيني وقضاياه وحقوقه».