في إطار رفع سقف التصعيد ضد الولايات المتحدة التي أعادت تحليق قاذفاتها في المنطقة، أعلن الجيش الإيراني امس أنه سيجري «مناورات صاروخية كبرى» في بحر عمان، اليوم.
وفيما يرى محللون أن التصعيد الايراني يأتي تمهيدا لمفاوضات محتملة مع إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، أكد أعضاء في الإدارة المقبلة من بينهم جيك سوليفان مستشار بايدن للأمن القومي المقبل، أن ملف برنامج صواريخ إيران تستبق أية مفاوضات محتملة حول الاتفاق النووي.
وأفاد التلفزيون الإيراني بأن المناورات ستستمر يومين في بحر عمان، انطلاقا من منطقة «كنارك» بمحافظة بلوشستان، جنوب شرق إيران، وسيتم فيها استخدام بارجتي «مكران» و«زرة»، اللتين تحملان منصات لإطلاق الصواريخ.
وكان الجيش الإيراني قد أجرى الأسبوع الماضي مناورات للطائرات المسيرة في محافظة سمنان، شمال شرق البلاد، بمشاركة مئات الطائرات التابعة للقوات البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي للجيش.