أعلنت بلغاريا امس، طرد ديبلوماسيين روسيين بعد تفكيك شبكة تجسس مفترضة تعمل لحساب موسكو، في قرار يأتي في إطار توتر بين البلدين.
وجاء في بيان رسمي إن «وزارة الخارجية البلغارية اعتبرت ديبلوماسيين في السفارة الروسية في صوفيا شخصين غير مرغوب فيهما وأمهلتهما 72 ساعة لمغادرة البلاد بسبب أنشطة لا تتلاءم مع وضعهما الديبلوماسي».
وقال مكتب المدعين الذي أبلغ الوزارة، إنه في إطار «تحقيقات أولية، تبين أن مواطنين من روسيا الاتحادية قاما بأنشطة استخبارات غير نظامية».
ما دفع السفارة الروسية الى استنكار هذا الطرد.
وقالت في تعليق على صفحتها على فيسبوك «هذه الخطوة التي لا أساس لها من قبل السلطات البلغارية لن تسهم في تطوير حوار بناء بين روسيا وبلغاريا».
وحذرت من أن «روسيا تحتفظ بحق اتخاذ اجراءات مضادة».
وكانت بلغاريا أعلنت الجمعة توقيف ستة أشخاص يشتبه في أنهم يتجسسون لحساب روسيا بينهم مسؤولون في وزارة الدفاع متهمون بتوفير معلومات مصنفة سرية لرئيس الشبكة، وهو عنصر سابق في الاستخبارات.
وقالت ناطقة باسم النيابة العامة آنذاك إن زوجته التي تحمل الجنسيتين الروسية والبلغارية «تلعب دور الوسيط» مع موسكو.