كشفت «كتائب سيد الشهداء» أبرز الفصائل المسلحة في العراق، امس، عن وجود «وساطات» من أطراف مختلفة بهدف إيقاف التصعيد العسكري ضد القوات الأميركية في البلاد.
وقال المتحدث باسم الكتائب كاظم الفرطوسي لوكالة «شفق نيوز» العراقية امس، ان «المقاومة العراقية رفضت بشدة أي وساطات بما يخص إيقاف العمليات العسكرية ضد القوات الأميركية».
وأضاف ان «التصعيد العسكري ضد القوات الأميركية جاء من أجل إخراج كامل للقوات الأميركية القتالية من الأراضي العراقية كافة، وبخلاف ذلك لن تكون هناك أي تهدئة ولن يتم إيقاف التصعيد، مهما كانت الضغوطات على الفصائل».
واستبعدت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) أمس الأول، «الحل العسكري» للرد على الهجمات التي تتعرض لها القوات الأميركية في العراق.
وكانت حركة «عصائب أهل الحق» قد اعتبرت أن الفصائل المسلحة الشيعية قد استنفدت الوسائل الديبلوماسية كافة مع القوات الأميركية في العراق، وأنه لم يعد هناك خيار أمامها سوى المواجهة العسكرية ضد الولايات المتحدة.
من جهة أخرى، أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي امس، إلقاء القبض على متهمين بالفساد في ملف الكهرباء، مؤكدا أن الحكومة تعمل على خطة استراتيجية لإدامة الكهرباء.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن الكاظمي قوله خلال زيارته وزارة الكهرباء واجتماعه مع الكادر المتقدم للوزارة إن «الإرهابيين وداعميهم يواصلون محاولتهم إعاقة الحياة في العراق، فبعد أن عجزوا عن المواجهة مع قواتنا المسلحة البطلة، ها هم يستهدفون محطات وأبراج الطاقة الكهربائية بشكل متواصل». ولفت إلى أن «هناك قوى واهمة، تعمل على ألا يصل العراق إلى الاكتفاء الذاتي في الطاقة والغاز، وتحاول إعاقة هذه الجهود بكل وسيلة».
وأكد الكاظمي بصفته القائد العام للقوات المسلحة العراقية، الحرص على الوقوف بعزم ضد الإرهاب وملاحقة فلوله وتجفيف منابعه عبر تعزيز قدرات القوات الأمنية وإعادة تنظيمها مؤسساتيا وفق اعتبارات مهنية وخطط عسكرية مدروسة.