Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 14 من جمادى الأولى 1448 - 25 أكتوبر 2026 - العدد: 17828
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • صاحب السمو يستقبل ولي العهد ورئيس الوزراء ووزير شؤون مجلس الوزراء ووزير الخارجية
  • إنجاز طبي.. إجراء عمليتين ناجحتين لعلاج ارتجاع الصمام ثلاثي الشرفات عبر الوريد الوداجي في الرقبة
  • «الشؤون الإسلامية» تقيم صلاة الاستسقاء صباح السبت المقبل في 125 مسجداً
  • «الأرصاد»: أمطار خفيفة متفرقة رعدية أحياناً تستمر حتى نهاية الأسبوع
  • الانتهاء من صيانة طريقي العبدلي والجهراء 3 نوفمبر المقبل
  • إتلاف 264 كغم مواد غذائية غير مطابقة للمواصفات بالفروانية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

احتفالية مئوية العلاقة بين البطريركية المارونية والمملكة العربية السعودية

العنوان «ثقافي»... والمضمون سياسي بامتياز

10 يوليو 2021
المصدر : بيروت
A+
A-
Printer Image

ما شهدته بكركي الخميس الماضي لم يكن مجرد احتفال بصدور كتاب عن العلاقة بين البطريركية المارونية والمملكة العربية السعودية. فالعنوان ثقافي والاحتفال الذي رعاه البطريرك بشارة الراعي (وبدعوة من الرئيس العام للرهبانية الأنطونية المارونية الأباتي مارون أبو جودة لمناسبة إصدار الأباتي أنطوان ضو الأنطوني لهذا الكتاب) كان سياسيا بامتياز في توقيته وحضوره وتفاصيله و«رسائله» و«دلالاته».
ـ في التوقيت أولا، يكفي أن احتفال بكركي جاء مباشرة بعد لقاء الڤاتيكان بين البابا فرنسيس ورؤساء الكنائس المسيحية في لبنان، وتزامن مع تحرك دولي ناشط كانت السعودية جزءا منه عبر مشاركة وزير خارجيتها في اجتماع ضمه الى وزيري خارجية فرنسا والولايات المتحدة في إيطاليا. وهذا الاجتماع الثلاثي جرت متابعته عبر زيارة السفيرتين الأميركية والفرنسية في لبنان الى السعودية، وهذه زيارة تنفيذية تقنية في إطار الحث الأميركي الفرنسي المشترك للسعودية لمزيد من الانخراط في الشأن اللبناني، خصوصا على صعيد دعم الجيش اللبناني والمساعدات الإنسانية.

ـ في الحضور ثانيا، حيث فاق الحشد السياسي الرسمي في نوعيته وتنوعه طبيعة المناسبة في حد ذاتها، ليعلن حالة التفاف حول العلاقة اللبنانية مع السعودية. وإلى جانب السفير السعودي وليد البخاري، وحضر ممثل عن رئيس الجمهورية مدير المراسم في القصر الجمهوري نبيل شديد، والرئيسان أمين الجميل وميشال سليمان، والرئيس فؤاد السنيورة (مقابل غياب الرئيس سعد الحريري)، ووزير الداخلية محمد فهي (مقابل غياب وزيرة الخارجية زينة عكر)، وقائد الجيش العماد جوزف عون ووفد رفيع من حزب القوات اللبنانية (مقابل غياب التيار الوطني الحر)، إضافة الى نواب حاليين (تقدمهم نائب رئيس المجلس إيلي الفرزلي)ومستقلين (تقدمهم النائب المستقيل نعمة افرام)، وحشد من الفاعليات السياسية والفكرية والإعلامية والدينية والديبلوماسية.

ـ في الرسائل السياسية ثالثا التي أطلقها البطريرك بشارة الراعي والسفير السعودي وليد البخاري، وتقاطعت مع الغمز من قناة إيران وحزب الله من دون الإتيان على ذكرهما بالاسم.

البطريرك الراعي بعدما ذكر بأقوال الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود «لبنان قطعة منا، وأنا أحمي استقلاله بنفسي، ولا أسمح لأي يد أن تمتد إليه». وبعدما ذكر برعاية السعودية لمؤتمر الطائف الذي انبثقت عنه وثيقة الوفاق الوطني، وبعدما ذكر بزيارته التاريخية الى السعودية عام 2017، هذا بعض ما قاله:
ـ المملكة العربية السعودية فهمت معنى وجود لبنان وقيمته في قلب العالم العربي، ولم تسع يوما الى تحميله وزرا أو صراعا أو نزاعا، لا بل كانت تهب لتحييده وضمان سيادته واستقلاله.

ـ السعودية احترمت خيار اللبنانيين وهويتهم وتعدديتهم ونظامهم وتقاليدهم ونمط حياتهم.. وفي الواقع لم تتعد السعودية على سيادة لبنان، ولم تنتهك استقلاله، ولم تستبح حدوده ولم تورطه في حروب. لم تعطل ديموقراطيته ولم تتجاهل دولته. كانت السعودية تؤيد لبنان في المحافل العربية والدولية، تقدم له المساعدات المالية، وتستثمر في مشاريع نهضته الاقتصادية والعمرانية. وكانت ترعى المصالحات والحلول، وكانت تستقبل اللبنانيين وتوفر لهم الإقامة وفرص العمل. من السعودية بدت العروبة انفتاحا واعتدالا ولقاء، واحترام خصوصيات كل دولة وشعب وجماعة، والتزام مفهوم السيادة والاستقلال.

ـ كان اللبنانيون أوائل الذين سافروا الى المملكة وساهموا في مشاريع الإعمار والتصنيع والإنماء والسياحة والتعليم، ولعب وجهاؤهم، بناء لطلب ملوكها، دورا مميزا في تنظيم الإدارة وتوطيد علاقات المملكة مع الشرق والغرب. ولقد أخلص هؤلاء اللبنانيون هناك للمملكة وبادلوها الوفاء. وفيما لم تميز المملكة بين لبناني وآخر، كنا نستشعر احتضانها المسيحيين العاملين في أراضيها. والحق يقال إن أبناءنا حين يهاجرون، فللعمل لا للسياسة، وللدخل لا للتدخل، وهم رسل لبنان لا رسل دولة أخرى أو مشروع آخر. وهنا أتوجه الى كل لبناني يعيش في المملكة أويعمل فيها أن يحب شعبها ويحترم قيادتها ويلتزم قوانينها وتقاليدها، ويحفظ أمنها. فمن لا يكون مستقيما في الدولة التي تحتضنه لا يكون أمينا للوطن الذي أنجبه.

أما السفير البخاري فحرص على إطلاق وعود والتزامات فحواها أن السعودية لم تتخل عن لبنان ولم تغادره. ومما قاله:
ـ تؤكد المملكة أنها لا تسمح بالمساس بالهوية الوطنية اللبنانية ولا المساس بنسيج العروبة تحت أي ذريعة كانت. فالمسيحي كما المسلم مكون أساسي ومكون وازن في هذه الهوية المشرقية والعربية الأصيلة.
ـ تجدد المملكة اليوم الشراكة والأخوة تحت مظلة عروبية جامعة ركائزها الاعتدال والحوار والمحبة والسلام. وتجدد العهد والوعد بدور المملكة العربية السعودية بنشر ثقافة السلام ومد جسور الوسطية والاعتدال وتعزيز سبل التعايش وحفظ كرامة الإنسان.
ـ العلاقة بين المملكة العربية السعودية والبطريركية المارونية تمثل ضمانة حقيقية للحفاظ على لبنان الرسالة، لبنان الحر والسيد المستقبل.
أما الرسالة السياسية الأبلغ، فجاءت في هذا المقطع:
ـ انطلاقا من مرجعية بكركي التاريخية وأهمية الدور الوطني والجامع لغبطة الكاردينال الراعي، نوصي بالمحافظة على التنوع والعيش المشترك الذي أرسى أسسه اتفاق الطائف المؤتمن على الوحدة الوطنية وعلى السلم الأهلي. وآمل من الأفرقاء السياسيين أن يغلبوا المصلحة اللبنانية العليا لمواجهة التحديات التي يعيشها لبنان، ومن بينها محاولة البعض العبث بالعلاقة الوثيقة بين لبنان وعمقه العربي وإدخاله في محاور أخرى تتنافى مع مقدمة الدستور اللبناني والتي تنص وبوضوح تام على أن «لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، عربي الهوية والانتماء حيث لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك، لا شرعية لخطاب الفتنة والتقسيم والشرذمة، لا شرعية لخطاب يقفز فوق هوية لبنان.

ـ في الدلالات والمغزى السياسي رابعا:

1 ـ تشكل هذه المناسبة أولى مؤشرات العودة السعودية الى لبنان ومن بوابة بكركي هذه المرة، وبما يعني أن العلاقة السعودية انتقلت من مرحلة العلاقة المركزية التي تمر أولا وأحيانا حصرا عبر مرجعية أو زعامة، الى «اللامركزية في العلاقات»، بمعنى أنها تشمل كافة المرجعيات والزعامات وأولها البطريركية المارونية... وبما يعني أيضا أن العلاقة السعودية مع المسيحيين ستمر أولا ومن الآن فصاعدا عبر بكركي.

2 ـ وجه البطريرك الراعي بعد هذا الاحتفال «رسالة تطمين» الى السعودية بأن المسيحيين في لبنان ملتزمون الخط التاريخي للعلاقات والعمق العربي للبنان، واتفاق الطائف كأساس وضمانة لرسالة العيش المشترك.. ولكن الرسالة الثانية التي قصد الراعي توجيهها هي الى «السنّة في لبنان» الذين ساورهم في السنوات الماضية قلق حيال دخول المسيحيين في خيارات وتحالفات ومحاور لا تتناسب مع دورهم في لبنان ودور لبنان في المنطقة. وأكثر من مرة عبرت القيادات السنية عن موقفها بأن جزءا من الخلل الذي طرأ على مسيرة الطائف وعلى المعادلة الداخلية إنما يعود الى الغطاء الذي أمنه الرئيس ميشال عون والتيار الوطني الحر لحزب الله، خصوصا وأن هذا الغطاء جاء مستندا الى شرعية شعبية «انتخابية».

3 ـ بمقدار ما يؤدي احتفال بكركي غير الاعتيادي الى تقليص مساحة التباعد والتنافر بين المسيحيين والسنّة وخفض التوتر السياسي الذي يدور حول الأدواء والحقوق والصلاحيات وبلغ ذروته في معركة الحكومة، فإنه يؤدي أيضا الى تفعيل دور بكركي السياسي في هذه المرحلة، بعدما عمل البطريرك الراعي في هذا الاتجاه منذ سنة بانتهاجه مواقف متمايزة بسقف عال (الحياد والمؤتمر الدولي) ونقل مركز الثقل والموقف المسيحي الى بكركي. وبعد كل ذلك، يصبح من الطبيعي وغير المستغرب أن يثير احتفال بكركي «نقزة» أو «قلقا» عند جهات متعددة ترى فيه إما إحياء لتكتلات و«ثنائيات»، وإما سحبا لبساط التمثيل والموقف المسيحي من تحت أقدام المرجعيات السياسية.

مواضيع ذات صلة

باكستان تُجدد الدعوة إلى الحوار وتؤكد استمرارها بدور الوساطة بين أميركا وإيران

  • 10/25/2026

ملك الأردن يوجّه بـ «الرد بحزم والضرب بيد من حديد على الخوارج» بعد اعتداء كنيسة الكرك

  • 10/25/2026

وزراء خارجية «الرباعية» يدينون التصعيد الحوثي ضد المملكة و«التحالف» يتصدى لصواريخه ومسيَّراته

  • 10/25/2026

الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية عسكرية غير مسبوقة في الخليل ويُهجِّر العشرات من عائلاتها

  • 10/25/2026

ترامب: قد نشن هجوما على إيران أو نتوصل إلى "اتفاق كبير وجيد" معها

  • 10/25/2026

بريطانيا وفرنسا تعززان تعاونهما الدفاعي النووي بتمرين جوي مشترك

  • 10/24/2026

وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان ينددون باعتداءات "الحوثي" الإرهابية على المملكة ويدعون لوقفها فوراً

  • 10/24/2026

إسرائيل تُطلق عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل بالضفة "ستستمر أياماً"

  • 10/24/2026
BBC header category

العاصفة أوستن تقطع الكهرباء عن آلاف المنازل في بريطانيا وفرنسا

إلغاء مئات الرحلات الجوية مع اقتراب إعصار تشامبي من تايوان

لم يُدعَ طفلك إلى حفلة ميلاد صديقه؟ إليك كيف تساعده على تجاوز خيبة الأمل

كيف تجنّب الأخوان كينيدي أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962؟

ماذا نأكل للحفاظ على بشرة أكثر شباباً؟

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 02:31 مصاحب السمو يستقبل ولي العهد ورئيس الوزراء ووزير شؤون مجلس الوزراء ووزير الخارجية جديد
    • الأحد2026/10/25
    02:31 مإنجاز طبي.. إجراء عمليتين ناجحتين لعلاج ارتجاع الصمام ثلاثي الشرفات عبر الوريد الوداجي في الرقبة جديد
    • الأحد2026/10/25
    02:26 م«الشؤون الإسلامية» تقيم صلاة الاستسقاء صباح السبت المقبل في 125 مسجداً جديد
    • الأحد2026/10/25
    02:14 م«الأرصاد»: أمطار خفيفة متفرقة رعدية أحياناً تستمر حتى نهاية الأسبوع جديد
    • الأحد2026/10/25
    12:56 مالانتهاء من صيانة طريقي العبدلي والجهراء 3 نوفمبر المقبل جديد
    • الأحد2026/10/25
  • 12:55 مإتلاف 264 كغم مواد غذائية غير مطابقة للمواصفات بالفروانية جديد
    • الأحد2026/10/25
    12:54 م«الإحصائي الخليجي»: 75.7 مليون سائح زاروا دول الخليج عام 2025 جديد
    • الأحد2026/10/25
    12:54 م«الفتوى والتشريع»: حريصون على ترسيخ الوعي التشريعي ومد جسور التعاون مع مختلف الجهات جديد
    • الأحد2026/10/25
    12:54 موزير الدفاع يشهد افتتاح النصب التذكاري لعمليتي «درع الصحراء» و«عاصفة الصحراء» بواشنطن جديد
    • الأحد2026/10/25
من
  • وزير الصحة يحدد رسوم خدمات جهاز المسؤولية الطبية
    • الأحد2026/10/25
    «التربية» تعيد فتح منصة رفع الشهادات غداً.. وإلزام غير الكويتيين بإثبات طلب المعادلة
    • الأحد2026/10/25
    ترامب: قد نشن هجوما على إيران أو نتوصل إلى "اتفاق كبير وجيد" معها
    • الأحد2026/10/25
    «القوى العاملة»: 8.8 آلاف ملف متوقف عن استيفاء الأجور
    • الأحد2026/10/25
    الشيباني يعرض مع لجنة الشؤون ‌‏الديبلوماسية والقنصلية في مجلس الشعب السياسة الخارجية لسورية
    • الأحد2026/10/25
  • تسجيل أكثر من 16 ألف شركة وسجل تجاري خلال 9 أشهر
    • الأحد2026/10/25
    بالفيديو.. مطعم «ميس الغانم» وفريق «الخطوة الأولى» يحتفون بالمتعافيات من سرطان الثدي
    • الأحد2026/10/25
    بالفيديو.. حملتان لـ «النجدة» وأمن الجهراء تضبطان 253 مطلوباً ومخالفاً
    • الأحد2026/10/25
    العوضي: طب الأمراض الجلدية تخصص بالغ الأهمية
    • الأحد2026/10/25
    ملك الأردن يوجّه بـ «الرد بحزم والضرب بيد من حديد على الخوارج» بعد اعتداء كنيسة الكرك
    • الأحد2026/10/25
من
BBC Header Image
  • العاصفة أوستن تقطع الكهرباء عن آلاف المنازل في بريطانيا وفرنسا
    إلغاء مئات الرحلات الجوية مع اقتراب إعصار تشامبي من تايوان
    لم يُدعَ طفلك إلى حفلة ميلاد صديقه؟ إليك كيف تساعده على تجاوز خيبة الأمل
  • كيف تجنّب الأخوان كينيدي أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962؟
    ماذا نأكل للحفاظ على بشرة أكثر شباباً؟
    جنوب السودان: مقتل 73 شخصاً في هجوم بمسيّرات على سوق في أبيي
  • هل يمكن لصورة بسيطة لوجهك أن تكشف شدّة مرضك؟
    بريطانيا تعلن نشر طائرات قتالية في "مهام دفاعية" دعماً للسعودية
    ماذا نعرف عن الحريق في قاعدة عسكرية كندية؟
    اعتقال عشرة إسرائيليين على خلفية اعتداءات المستوطنين بالضفة وسط خلافات بين الأجهزة الأمنية
    "أكتوبر لم يعد وردياً": نساء سودانيات يتحدثن عن المرض والحرب
    "كيف سنُطعم أطفالنا؟": مخاوف في غزة بعد تقليص المساعدات الغذائية
    هل يستطيع الصغار استخدام مسحوق البروتين؟
    بي بي سي تكشف عن مئات التحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي في عمليات قتل دون الإعلان عن النتائج
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026