واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتداءاتها المستمرة على الفلسطينيين وهدم منازلهم، حيث هدمت امس ثلاث منشآت تجارية وخزان مياه في بلدة يعبد جنوب غرب جنين.
وقال رئيس بلدية يعبد سامر أبوبكر، في تصريح، «إن قوات الاحتلال هدمت المنشآت التجارية بدعوى البناء دون ترخيص، كما هدمت خزان مياه يستخدم في ري المحاصيل الزراعية ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المكان بين الشبان وقوات الاحتلال، التي أطلقت باتجاههم قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع ليصاب عدد منهم بالاختناق».
واعتقلت قوات الاحتلال، في وقت مبكر من امس، مواطنين من مخيم الأمعري بمحافظة رام الله والبيرة، وقالت مصادر أمنية «إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين، وهما وليد حماد فلنة ووفا خليل إدريس، بعد أن داهمت منزليهما في المخيم.
كما اعتقلت فجر امس 6 مواطنين من بلدة بيتا جنوب نابلس بعد اقتحامها ومداهمة عدد من المنازل.
وقال موسى حمايل، نائب رئيس مجلس بيتا البلدي، إن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: أسيد محمد معلا، زهير أحمد بني شمسة، إسلام حامد جاغوب، عبدالرحمن معالي، معتصم متعب دويكات، وحمادة عماد حمايل.
وأصيب في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس شاب بالرصاص المطاطي، إلى جانب 4 آخرين بقنابل الغاز بمنطقة الرأس، والعشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال على جبل صبيح في بيتا.
في الأثناء احتفل الفلسطينيون امس ببداية السنة الهجرية الجديدة في حفل ديني في المسجد الأقصى.
وقدم المصلون من القدس و«أراضي 48» والضفة الغربية وانتشروا في رحاب المسجد المبارك ليشاركوا في احتفال دعت إليه دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة.
وقال الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى إن شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه خلال هذه المناسبة، هو رسالة للعالم أجمع، إننا مرابطون ومحافظون على إرثنا، الذي هو حق خالص للمسلمين وحدهم بمساحة 144 دونم ونيف.
وكانت القوات الإسرائيلية قد شددت من إجراءاتها على أبواب الأقصى، ودققت في البطاقات الشخصية للمصلين تزامنا مع دخولهم وخروجهم من المسجد.