Note: English translation is not 100% accurate
مشكلات متوقعة في تحالف المحافظين والديموقراطيين الأحرار
مخاوف بريطانية من «الزواج السعيد» بين كاميرون وكليغ
15 مايو 2010
المصدر : لندن ـ أ.ف.پ

رأت الصحف البريطانية امس الأول أن الانسجام بدا واضحا جدا بين الزعيمين البريطانيين الجديدين ديفيد كاميرون ونك كليغ وقالت إن أول ظهور علني لهما بدا وكأنه «حفل زفاف مدني» أكثر منه إطلاق ائتلاف حكومي إلا أنها حذرت من صعاب مستقبلية.
وحذرت من ان «الزواج السعيد» بين رئيس الوزراء المحافظ ديفيد كاميرون ونائبه زعيم حزب الديموقراطيين الأحرار نك كليغ سيواجه اختبارات صعبة قادمة.
وفيما شكل مفاجأة للمراقبين المخضرمين المعتادين على تبادل الاتهامات بين المسؤولين بدلا من المجاملات، سار الزعيمان جنبا الى جنب الاربعاء الماضي في حديقة داونينغ ستريت في مؤتمر صحافي مشترك ساده المرح. وقالت صحيفة «الغارديان» البريطانية «بعد علاقة رومانسية سريعة، جاء اليوم الكبير»، في إشارة الى المؤتمر الصحافي الذي أطلق خلاله أول ائتلاف حكومي في بريطانيا منذ الحرب العالمية الثانية.
وأضافت «لقد بدا الأمر وكأنه حفل زفاف مدني. ان مؤتمرا صحافيا مثل هذا يمكن ان يعتبر غير قانوني في 45 ولاية أميركية».
أما صحيفة «الصن» فقالت: «لقد كان هذا أسرع زواج في التاريخ السياسي، وبالأمس طلب من الشعب ان يباركه».
وامتلأت الصفحات الاولى من الصحف بصور للزعيمين المتحالفين. ووصفتهما الغارديان بـ «الزوجين السعيدين في رقم 10»، بينما أشادت صحيفة «ديلي مايل» بما وصفته «الحب الكبير في رقم 10»، فيما عنونت صحيفة «اكسبرس»: «إنه الحب». وفاز المحافظون بأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات التي جرت في السادس من مايو، إلا أنهم لم يحصلوا على العدد الكافي من مقاعد البرلمان لتشكيل حكومة وحدهم.
ولجأ المحافظون الى الديموقراطيين الأحرار الذين حلوا في المرتبة الثالثة في الانتخابات، لتشكيل حكومة الائتلاف. وحصل الديموقراطيون الأحرار نتيجة ذلك على عدد من المناصب الوزارية البارزة. ورغم نبرة التفاؤل التي سادت في معظم الصحف الخميس الماضي إلا ان عددا من الصحف بدت أقل تفاؤلا وتوقعت أن يتهاوى «زواج المصلحة» بسبب التحديات التي يواجهها. وقالت صحيفة «اندبندنت» إن «العرض بين ديف ونيك الاربعاء الماضي كان مثيرا للإعجاب، ولكن سيكون من الصعب ان يستمر».
طعن نائب عمالي
لندن ـ رويترز: قال متحدث باسم حزب العمال البريطاني امس ان النائب ستيفن تيمز الذي شغل مناصب وزارية في حكومات عمالية سابقة طعن في مكتبه.
وأضاف ان تيمز نقل الى مستشفى محلي لكن ليس من المعتقد ان جراحه تهدد حياته.
وقــالت الـشرطة ان فتاة في الحادية والعشرين من العمر ألقي القبض عليها فيما يتعلق بالحادث الذي
وقع في مكتبه بدائرته الانتخابية في شرق لندن بعد ظهر امس.