Note: English translation is not 100% accurate
«العراقية» تشيّع نائبها القتيل وتتهم الحكومة بالتقصير
الظواهري يرثي البغدادي والمهاجر ويحث «القاعدة» على مواصلة «الجهاد»
26 مايو 2010
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

دعا الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في تسجيل صوتي منسوب إليه، «المجاهدين» في العراق إلى «المضي على الطريق»، وذلك بعد مقتل أمير تنظيم «دولة العراق الإسلامية» المرتبطة بالقاعدة أبو عمر البغدادي، ووزير حربه أبو حمزة المهاجر.
وحث الظواهري في التسجيل الذي تناقلته المواقع الجهادية امس «المجاهدين في العراق، وعلى رأسهم أسود دولة العراق الإسلامية، قائلا: «امضوا على طريقكم.. واعلموا أنكم تقدمون ثمن النصر الوشيك».
وأكد الظواهري في تسجيله الذي حمل عنوان «رثاء القائدين» أن مقتل البغدادي والمهاجر يكشف حقيقة تعاون «الصليبيين الأميركان والخونة الصفويين الذين يواصلون سيرة أسلافهم في التحالف مع الغزاة وينشرون الخرافات بين العامة للسيطرة عليهم».
امتد التسجيل لأكثر من 26 دقيقة، وتضمن قصيدة شعرية لرثاء القتيلين ومقاطع توضح عمليات لدولة العراق الإسلامية.
وأرجع الظواهري السبب في تعاون الحكومة مع الاحتلال الأميركي إلى أن «الصليب الأميركي هو الذي جاء بهم من إيران على دباباته وفي حماية طياراته بعد أن تواطأ معهم..
وصدرت من عمائم العملاء فتاوى بعدم جواز قتال المحتل الصليبي».
واتهم الظواهري إيران بالتعاون مع الولايات المتحدة، وقال: يذهب (الرئيس الإيراني محمود) أحمدي نجاد ضيفا على الأميركان في منطقتهم الخضراء، ويسافر إلى كابول أثناء زيارة وزير الدفاع الأميركي ليعرض خدماته على أميركا رأس الصليبية.
ولم يتسن التأكد من صحة الشريط من مصدر مستقل.
في غضون ذلك شيع جثمان النائب العراقي بشار حامد العكيدي، الذي اغتاله مسلحون في الموصل امس الاول، من قبل اقاربه وانصاره الذين وجهوا اتهامات بالتقصير للقوى الامنية ولقوى سياسية كان ينتمي اليها النائب.
وقال ناظم محمود العكيدي، (60 عاما)، وهو عم القتيل «نحمل المسؤولية كاملة للاجهزة الامنية ومحافظ نينوى (آثيل النجيفي) والقائمة العراقية وخصوصا اسامة النجيفي» زعيم قائمة الحدباء التي كان ينتمي اليها النائب.
وفاز العكيدي بالنيابة بترشحه على لوائح «القائمة العراقية» ذات الاتجاه الليبرالي والتي حلت بالمرتبة الاولى في الانتخابات بحصولها على 91 مقعدا من اصل 325 في البرلمان المقبل.
وتضم القائمة التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي العديد من الشخصيات والاحزاب السنية خصوصا، بينها قائمة «الحدباء» بزعامة النجيفي البالغ النفوذ في محافظة نينوى الشمالية.
وتابع العكيدي قائلا ان «عناصر حماية النجيفي يعدون بالعشرات بينما حماية بشار شخصان اصيب احدهما بالحادث ويحملون هويات سلاح لا تعترف بها قوات الجيش في نينوى فهل يجوز هذا الامر»؟
واضاف «نحن عشيرة كبيرة يجب ان ناخذ حقنا الدستوري يجب ان يحل ابن عمه برزان ميسر حامد مكانه لان بشار حقق نجاحا كبيرا ولدينا البديل».
من جهته، قال محمد العكيدي ابن عم النائب القتيل «هذا عمل ارهابي جبان اين الامن والحكومة؟ الكل يعلم ان هذه منطقة ساخنة كان يجب توفير الحماية.. نطالب الحكومة بالتحقيق الشفاف والواضح واظهار الجناة على التلفزيون. انها خسارة للعراقيين فهو انسان محب للخير في مجتمع الموصل».
وكان رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس محافظة نينوى عبد الرحيم الشمري اعلن ان «قوة من الجيش قبضت» على احد المشتبه بتورطهم في اغتيال العكيدي.
من جانبه، وصف فتاح الشيخ العضو في القائمة العراقية اغتيال النائب العكيدي بأنه «عمل همجي يستهدف المجد الوطني والقومي للعراق».
وقال لوكالة الأنباء الألمانية إن «هذه الأعمال لن تثني القائمة العراقية عن مواصلة الدفاع عن مصالح الشعب العراقي.. وستبقى محافظة على ثوابتها ولن نتزعزع عن مواقفنا في تشكيل حكومة عراقية تضم جميع شرائح المجتمع».
واضاف: «نحن متمسكون بما أفرزته الانتخابات وسنعمل على تشكيل الحكومة العراقية المقبلة بالتعاون مع القوائم الفائزة الأخرى».
في غضون ذلك، أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انه يسعى لتجاوز الازمات مع التيار الصدري وانه يعمل لبناء شراكة قوية معه فيما شدد عضو في التيار الصدري على ان التيار لا يفرض ولا يرفض مسبقا أي مرشح لرئاسة الحكومة.
وقال المالكي في مؤتمر صحافي عقب لقائه بوفد من التيار الصدري ضم رئيس الهيئة السياسية للتيار كرار الخفاجي امس الاول: ان هناك حاجة الى مراجعة وتجاوز للأزمات التي تؤثر على العلاقة بين الجانبين والعمل على توطيد الشراكة.
واوضح ان الطرفين تبادلا وجهات النظر حول المساعي الجارية لتشكيل الحكومة الى جانب بحث العلاقة الثنائية بين حزب الدعوة الاسلامية والتيار الصدري «اللذين ينتميان الى مدرسة واحدة».
ومن جهته قال عضو الهيئة السياسية للتيار الصدري قصي عبدالوهاب ان اللقاء يأتي في اطار الحوارات والنقاشات لتشكيل الحكومة وضمن السياقات الطبيعية التي يجريها التيار الصدري مع الكتل السياسية وضمن التحالف بين الائتلافين.
واضاف انه جرى بحث المرشحين لمنصب رئاسة الوزراء موضحا ان موقف التيار يتلخص في انه لا فرض ولا رفض مسبق لأي مرشح وكل الامور تخضع للنقاش.