Note: English translation is not 100% accurate
لحود يقترح من بكركي حكومة أقطاب وبري يؤيد
30 مايو 2007
المصدر : الانباء
بيروت ــ عمر حبنجر ــ داود رمال
اعلن مـــصــدر رئـاسي ان رئيس الجمهوريـة العماد اميل لحود اقترح خلال اجتماعه في بكـركي امـس الى الـبطـريرك الماروني نصــر الله صـفــيـر تشكيل حكومـة «انقاذ وطني» تضم ســـتــة وزراء يمـثلون الطوائف الرئيسية في لبنان.
وافـاد مــصـدر قــريب من الرئـيس بأن لحــــود ينتـظر جواب الاكثـرية على الاقتراح، وقال ان الحل للازمـة اللبنانية يكون بتشكيل «حكومـة وحدة وطنـيـــــة وان تتـــــوقـف الاعـتصـامات وحل كل الامـور الشــائكة بدءا مـن مـوضــوع المخيم».
واوضـحت المـصـادر ان كل طائفة ستكون ممثلة بوزير في حكومـة الأقطاب التي سـتكون مهـمتهـا انقاذية وتتـعاطى في الملفات العالقة وتهـيئة الاجواء لاسـتـحـقــاق رئاسي حـادث ومـسـتـقـر وتعــالج الملفـات الحسـاسة وعمـرها لن يطول، لأنهـا تسـقط حكما بـانتخـاب رئيس جديد للجمهورية.
واكـــــدت المصـــــادر ان البطريرك صفير ابدى ارتياحه لطرح الرئيـس لحـود، وقـال: يجب ان تجـرى اتـصـالات مع بقـيـة الاطراف، واتفـقـوا على متابعة الامر.
وقــالت المصــادر انه اثناء الخلوة بين لحود وصفير جرى اتصـال مع الرئيس نبيـه بري الذي تحــــدث مع الـبطـريرك وتداول مـعـه الاوضاع، وقـال صفير لبـري: يجب ان نتساعد للخـروج من الـورطة التي يمر بهـــا لـبنان، ويجـب تشكـيل حكومة تمثل الكل، ولم يتحدث صفـير مع بري بالاسـماء التي سـتـضم هكذا حكومـة، وابدى بري كل استعداد للتعاون بهذا الاطار لمـا يخــدم المـصلحـــة الوطنية العليا وتم الاتفاق على استـمرار الاتصـالات وابقائـها مفتوحة لمتابعة لهذا الامر.
وكــشـــفت المصـــادر ان اتصـالات سابقـة كانت جـرت بين لحود وبري حول موضوع حكومــة انقـاذ، وان توافــقـا بينهــمـا على هـذا الامـر، وان الصـورة كانت اخـتـمرت قـبل طرح الـفكـرة على الـبطـريرك صفير.
وعلى صعيـد آخر، وضعت قطر شــروطا لتـصــويتــهـا لمصلحـة قرار في الأمم المتـحدة لتشكيل محكمة خاصة محاكمة قـتلة رفـيـق الحـريري رئيس الوزراء اللبناني الاسـبق الذي اغتيل في فبراير عام .2005
وقال الشيخ حـمد بن جاسم بن جـبـر آل ثاني رئيس وزراء قطـر الذي يـزور مــــصــــر للصــحـافــيين امس ان بلاده سـتــرفض قـرارا تعــارضـه الاغلبية في لبنان او يؤدي الى نشــــوب صــــراع حــــول اختصاصات المحكمة.الصفحة في ملف ( PDF )