Note: English translation is not 100% accurate
بعد خطفه على يد جماعة تتبنى فكر القاعدة
حماس تدين مقتل متضامن إيطالي وتتعهد بمعاقبة القتلة
16 ابريل 2011
المصدر : غزة ـ وكالات

استنكرت الحكومة الفلسطينية المقالة بغزة التابعة لحركة «حماس» جريمة القتل التي تعرض لها المتضامن الايطالي فيكتور اريغوني فجر أول من أمس بعد خطفه بمدة وجيزة على أيدي جماعة مسلحة تتبنى فكر القاعدة، مؤكدة ان «ما جرى جريمة بشعة خارجة عن قيم ودين وعادات وتقاليد شعبنا الفلسطيني».
وشدد المكتب الإعلامي الحكومي في بيان صحافي على ان «هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة ومعاقبة المسؤولين عنها واتخاذ المقتضى القانوني بحقهم ومن يقف خلفهم كما لن تؤثر على حقيقة حالة الأمن والنظام التي يحياها قطاع غزة».
واعتبر الجريمة «محاولة فاشلة من قبل البعض الذي ارتضى الالتقاء مع مخططات الاحتلال وأهدافه بوقف حركة التضامن الدولي مع قطاع غزة ومحاولة إعادة الفوضى والفلتان وحالات خطف الصحافيين والمتضامنين الأجانب الذي عانت منه غزة قبل عام 2007».
وأشار الى ان هذه الحادثة لاقت استنكار وشجب جميع أبناء الشعب الفلسطيني الذي يقدر وقوف المتضامنين معه ودعمهم له في أحلك الظروف التي مرت عليه.
كما اعتبر «محاولة الجناة إظهار الحادثة وإلباسها ثوب الدين لإخفاء حقيقة خسة ودناءة الجريمة لا يمكن ان تنطلي على اي عاقل، لاسيما عندما يتعلق الأمر بأحد المتضامنين الذين قدموا لغزة الكثير وشارك أهلها المعاناة والألم خلال الحرب قبل عامين».
وقدم المكتب الإعلامي الحكومي التعازي الحارة لأسرة المغدور وللشعب والحكومة الايطالية مطالبا بالمشاركة الجماهيرية الواسعة في تشييعه.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية والتخطيط في الحكومة المقالة ملاحقة الاجهزة الفلسطينية المعنية لجميع القتلة والمتورطين في هذه الجريمة النكراء بكل ما أوتيت من قوة لسرعة تقديمهم للعدالة.
من جهتها، أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين قتل المتضامن الإيطالي فيكتور أريغوني على أيدي مجموعة مسلحة تتبنى فكر تنظيم القاعدة في غزة.
وقالت الحركة في بيان لها تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة عنه «إن هذه الجريمة البشعة مساس خطير بشعبنا وإن مرتكبيها قدموا خدمة للاحتلال الذي يواصل تحريضه على شعبنا المرابط ويسعى جاهدا للتأثير على «أسطول الحرية 2» وعلى حركة التضامن مع قضيتنا العادلة والإفلات من العزلة التي يواجهها.
ومن جهتها أدانت وزارة الخارجية الإيطالية مقتل الناشط الإيطالي.
وأكدت الوزارة وفاة مواطنها والتعرف على جثته في مشرحة مستشفى الشفاء في مدينة غزة.
وقالت في بيان نقلته وكالة الأنباء الإيطالية «اكي»: «ان وزارة الخارجية إذ تعرب عن صدمتها لعملية القتل الهمجي وعن خالص التعازي لعائلة مواطنها، فإنها تدين بأشد العبارات هذا الفعل العنيف الجبان وغير المبرر من جانب متطرفين لا يلقون بالا لقيمة الحياة البشرية والذي استهدف شخصا بريئا وجد نفسه في تلك المنطقة لمتابعة وضع الفلسطينيين في قطاع غزة عن كثب وسرده بالتزام».
وكانت مصادر امنية فسطينية أعلنت في قطاع غزة فجر امس العثور على جثة اريغوني وهو عضو في حركة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني وقد اختطفته جماعة سلفية امس الأول الخميس في مدينة غزة. وقد قتل خنقا في شقة شمال غرب مدينة غزة.
وكانت مجموعة سلفية في غزة تطلق على نفسها اسم «سرية الصحابي الهمام محمد بن مسلمة» أعلنت في شريط فيديو بعنوان «فيديو اختطاف الصحافي الايطالي» فيكتور اريغوني «نعلن مسؤوليتنا عن هذه العملية ونطالب ما يسمى حكومة (اسماعيل) هنية المحاربة لشرع الله الإفراج عن جميع معتقلي السلفية الجهادية وعلى رأسهم الشيخ هشام السعيدني».
واتهم السلفيون حكومة حماس باعتقال السعيدني وهو احد قادتهم الشهر الماضي وهو ما لم تؤكده حماس حينها.
من جهته، أوضح إيهاب الغصين المتحدث باسم وزارة الداخلية في حكومة حماس خلال المؤتمر ان وزارته «قامت منذ وصول إشارة اختطاف المتضامن الايطالي فيتوريو اريغوني بالاستنفار الكامل والبحث والتحري وأسفرت عن الاستدلال على احد أفراد المجموعة والذي اعترف على باقي المجموعة ودل على المكان الذي يوجه فيه المتضامن».
واضاف «تحركت الأجهزة الأمنية بكل حكمة وسرعة نحو المكان فوجدت المختطف قد قتل منذ ساعات بطريقة بشعة (حسب تقرير الطب الشرعي)».
وأشار الغصين الى ان «المعطيات الأولية تشير إلى ان نية الخاطفين هي القتل حيث تمت عملية القتل بعد فترة وجيزة من اختطافه».
وأوضح ان «الدوافع وراء هذه الجريمة وان كانت تبدو بشكل فكري معين، تدلل على أياد مازالت تتآمر على شعبنا الفلسطيني في غزة وتريد تحقيق حالة من إرهاب لحركة الشعوب العالمية المتضامنة مع قطاع غزة»، مشيرا الى ان «العدو الصهيوني يبحث في سبل منع أسطول الحرية الثاني (من الوصول الى قطاع غزة) بعد ان كان للحملات الدولية التضامنية اثر ودور في خلخلة الحصار المفروض منذ 5 سنوات».