Note: English translation is not 100% accurate
تشيلي: نبش رفات الرئيس السابق سلفادور الليندي لمعرفة سبب وفاته
17 ابريل 2011
المصدر : سانتياغو ـ أ.ف.پ


امر القضاء التشيلي بنبش رفات الرئيس التشيلي المخلوع سلفادور الليندي للتأكد من سبب وفاته انتحارا او قتلا في انقلاب 11 سبتمبر 1973، في واحدة من القضايا الاكثر رمزية في عهد النظام الديكتاتوري.
وقال مصدر في السلطة القضائية لوكالة فرانس برس انه سيتم انتشال بقايا الليندي «في النصف الثاني من مايو» مؤكدا بذلك امر القاضي ماريو كاروزا الذي لبى طلبا تقدمت به الاربعاء عائلة الرئيس الاشتراكي الراحل.
وقتل الليندي الذي ترأس تشيلي منذ 1970 برصاصة في قصر لامونيدا الرئاسي في سانتياغو الذي تعرض لقصف جوي في الانقلاب الذي قاده الجنرال اوغوستو بينوشيه في سبتمبر 1973. وكان الليندي في الخامسة والستين من عمره. وافادت الرواية الرسمية للسلطات وشهود احدهم طبيبه بأنه انتحر باطلاق رصاصة تحت ذقنه من رشاش اهداه له صديقه الزعيم الكوبي فيدل كاسترو. وحتى اليوم، ترجح عائلة الليندي نفسها فرضية الانتحار. وقالت ايزابيل الليندي وهي برلمانية اشتراكية وابنة الرئيس الراحل «لسي ان ان تشيلي» ان «الامر ليس ان العائلة غيرت رأيها او انه لدينا شكوك جديدة. لكننا ندعم اجراء تحقيق قضائي لم يجر من قبل». واضافت «يبدو لنا من المهم جدا للبلاد والعالم ان نتمكن من ان نحدد قانونيا اسباب وملابسات موته العنيف جدا». واعاد القضاء في يناير فتح تحقيق حول مقتل الليندي و725 قضية اخرى لانتهاكات لحقوق الانسان في فترة الدكتاتورية (1973-1990) التي لم تبحث بسبب عدم تقديم احد شكوى بخصوصها، لكن بينوشيه الذي غادر السلطة في 1990 اثر اصابته بجلطة توفي في 2006 عن 91 عاما، بدون ان يحاكم. وغذى هذه الشكوك الطبيب الشرعي المعروف لويس رافانال في تقرير وضعه في 2008 مؤكدا ان التشريح الذي جرى في 1973 يكشف ان الجروح «لا تتطابق مع اطلاق رصاصة في حالة انتحار».