Note: English translation is not 100% accurate
نجاد يجهّز المقرب منه رحيم مشائي لخلافته في الرئاسة
طلبة إيرانيون يتوجهون بالزوارق إلى البحرين!
23 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

ذكر تقرير اخباري ان الطلبة المعتصمين بمدينة بوشهر جنوبي البلاد قد توجهوا امس الى البحرين «بصورة عفوية» مستقلين زورقين للصيد.
وأفادت وكالة أنباء «فارس» ان الطلبة المعتصمين غادروا المدينة بعد قراءة بيان ختامي لهم.
ونقلت الوكالة عن مسؤول التعبئة في جامعة الخليج تأكيده ان هؤلاء الطلبة استقلوا الزورقين لعدم توفير الجهات المعنية زورقا يسعهم، موضحا انهم سيتوجهون نحو البحرين وإلى اي مكان يسمح لهم.
وأضافت ان مراسلي قناة «برس. تي. في» الايرانية التي تبث بالانجليزية وتلفزيون فلسطين انضما الى الطلبة المعتصمين فيما تمت الحيلولة دون التحاق الطالبات بهؤلاء الطلبة المعتصمين.
من جهته، انتقد آية الله أمامي كاشاني في خطبة صلاة الجمعة أمس بجامعة طهران موقف مجلس التعاون لدول الخليج بشأن الثورات في المنطقة.
وقال «أولئك الذين هم جزء من الدول الإسلامية وبدلا من ان يحولوا دون تعرض الشعوب المسلمة في البحرين وليبيا واليمن وسائر البلدان الى القتل ويدعمون الناس، فإنهم يطلقون كلاما بلا معني»، وذلك حسبما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (إرنا).
خليفة نجاد
في سياق آخر، ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية انه يجري حاليا إعداد إسفانديار رحيم مشائي، الحليف الوثيق للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والذي يفضل الانفتاح الثقافي ويعارض بشدة تدخل رجال الدين في السياسة، ليكون خليفة محتملا للرئيس الإيراني عندما يتنحى خلال عامين.
وأشارت الصحيفة ـ في تقرير نشرته أمس الأول وأوردته على موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت ـ إلى أن مشائي ـ وهو رئيس طاقم العاملين بالقصر الرئاسي ـ يصنف نفسه كمرشح مؤيد للإيمان بالقومية في إيران وليس الأسلوب الفقهي.
ومضت الصحيفة تقول ان مشائي ـ الذي تزوجت ابنته من ابن أحمدي نجاد ـ أصبح أكثر الشخصيات السياسية إثارة للجدل في إيران حيث وجهت له انتقادات لاذعة من قبل المؤسسة المحافظة عندما اتهمه متشددون مقربون من المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي بأنه يزايد على الثورة الإسلامية ومبادئ الإسلام بالتركيز على التاريخ الفارسي.
ولفتت الصحيفة إلى ما حدث في عام 2008 حينما أثار مشائي المحافظين بقوله «إن الإيرانيين أصدقاء لجميع شعوب العالم حتى الإسرائيليين».
وكانت برقية ديبلوماسية أميركية سرية سربها موقع «ويكيليكس» أشارت إلى تعيين مشائي رئيسا لطاقم العاملين بعد أن كان النائب الأول للرئيس.
وذكرت البرقية «ان دفاع أحمدي نجاد المستميت عن مشائي يوضح أهميته كمستشار مهم له وكذلك فقد ظهر كمتحدث باسم إدارة الرئيس نجاد. وأخبر أحمدي نجاد الصحافيين بأنه سيكون سعيدا بالعمل كنائب للرئيس في إدارة مشائي مما دفع الكثيرين إلى التكهن بأن أحمدي نجاد يسعى إلى أن يحل مشائي محله في عام 2013».
يذكر أن مشائي ألمح للصحافيين الى أنه قد يترشح للرئاسة وأنه سيتخذ قراره قبل ستة أشهر من الانتخابات، إلا أن صحيفة كايهان المؤيدة لخامنئي توقعت بأن مجلس الحرس الثوري الإيراني القوي سيمنع مشائي من الترشح إذا اتخذ هذا القرار حيث إن الحرس الثوري الإيراني يفحص بدقة المرشحين قبل أي انتخابات في إيران.