واشنطن ـ يو.بي.آي ـ أ.ش.أ: أظهر استطلاع أميركي جديد أجري بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ارتفاعا بسيطا في نسبة الذين قالوا إنهم سينتخبون الرئيس باراك أوباما لولاية جديدة بلغ نقطتين مقارنة بأبريل الماضي مقابل ارتفاع ملحوظ بلغت نسبته 7 نقاط في معدلات التأييد الشعبي لأداء أوباما.
وتبين في الاستطلاع الذي أجراه معهد «غالوب» الأميركي بين 5 و8 الجاري، أي بعد مقتل بن لادن، أن 43% من الأميركيين المسجلين كناخبين قالوا إنهم سيصوتون على الأرجح لإعادة انتخابا أوباما لولاية جديدة مقارنة بـ 41% في الاستطلاع السابق الذي أجري بين 20 و22 ابريل الماضي.
وقال 40% إنهم سيصوتون لمرشح جمهوري لم يسم بعد، لكن الاستطلاع بين زيادة 7% في معدلات التأييد لأداء أوباما، فقد ارتفعت هذه المعدلات من 47% في أبريل الماضي إلى 54% الشهر الجاري.
وذكر المعهد انه وفقا للمتابعة اليومية لهذه المعدلات، فإن التحسن في تأييد أداء أوباما جرى بشكل بارز بين الجمهوريين ما قد يفسر سبب عدم ترجمته زيادة في دعم الناخبين له في العام 2012 ضد مرشح جمهوري آخر.
وتضاعفت معدلات تأييد الجمهوريين للرئيس الأميركي منذ مقتل بن لادن إذ ارتفعت من 10% في الفترة الممتدة بين 25 أبريل والأول من مايو الجاري إلى 21% في الأسبوع الممتد من 2 مايو إلى الثامن منه.
ولم تصل معدلات تأييد الجمهوريين لأداء أوباما إلى هذا المعدل العالي منذ يوليو 2009.
وارتفعت معدلات تأييد أوباما بين المستقلين بشكل أقل من الجمهوريين من 40% إلى 47% ولم تتغير الا قليلا بين الديموقراطيين إذ ارتفعت من 80% إلى 83%.
هذا وأظهر استطلاع آخر للرأي في الولايات المتحدة أن الرئيس أوباما يتمتع بتقدم كبير على الجمهوريين في انتخابات الرئاسة لعام 2012.
وجاء في الاستطلاع، الذي أجرته رويترز وإيبسوس ونشرته وسائل الإعلام الأميركية، أن 45% من الأميركيين يعتقدون أن أوباما سيفوز في الانتخابات، وهي نسبة تزيد بعشر نقاط مئوية عن نتائج استطلاع أجري قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر الماضي.
أما في الشأن الاقتصادي، فيبين الاستطلاع أن 34% من المستطلعة آراؤهم يؤيدون أسلوب معالجة أوباما للوضع الاقتصادي وهي أقل نسبة تأييد له في المجال الاقتصادي في استطلاعات إيبسوس منذ توليه الرئاسة، وترتبط بارتفاع أسعار النفط.
وتم إجراء الاستطلاع عبر الهاتف خلال الفترة من 5 الى 9 الجاري على عينة عشوائية تضم 1029 شخصا.