عواصم ـ د.ب.أ: صرح محامي المدير العام السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس ـ كان لصحيفة إسرائيلية امس بأن موكله سيدفع «بأنه غير مذنب» بشأن تهم الاعتداء الجنسي، وأعرب عن ثقته في الحصول على البراءة. وقال المحامي بنيامين برافمان لصحيفة «هآرتس» ان موكله «سيدفع ببراءته وسيجري تبرئة ساحته في النهاية»، وذلك فيما وصفته الصحيفة بأنه المقابلة الأولى التي يجريها المحامي منذ القبض على ستراوس ـ كان بتهمة محاولة الاعتداء الجنسي على عاملة نظافة بأحد فنادق نيويورك. وأوضح برافمان للصحيفة، خلال زيارة قصيرة لإسرائيل، إنه على يقين بأن ستراوس ـ كان مستعد لخوض معركة طويلة.
وأضاف أن ستراوس ـ كان يتعامل «بشكل جيد» مع الموقف، لكنه ليس سعيدا باتهامه بما لم يقترفه.
وذكرت «هآرتس» أن برافمان ـ الذي من المقرر أن يعود إلى نيويورك خلال ساعات ـ رفض مناقشة أي تفاصيل عن القضية، لكنه بدا «غاضبا» إزاء تقارير إعلامية فرنسية أن موكله استبدت به الغريزة الجنسية.
وقال إنه إذا لم يكن ستراوس ـ كان مشهورا وأجنبيا، لم تكن المحكمة لتطلب كفالة بملايين الدولارات.
وأكدت إدارة الإصلاح بمدينة نيويورك أن ستراوس ـ كان دفع كفالة بقيمة مليون دولار نقدا، مرفقة بإيداع ضمانة بقيمة خمسة ملايين دولار، وأطلق سراحه يوم الجمعة الماضي بعد ستة أيام من القبض عليه بتهمة محاولة الاغتصاب.
من ناحية أخرى، قال وزير الداخلية الفرنسي كلود جيان ان باريس ستدعم طلبا محتملا من ستراوس ـ كان بتنفيذ فترة عقوبته في فرنسا حال إدانته. وقال لإذاعة «يوروب 1» وصحيفة «لو باريزيان» الفرنسيتين إنه «يبدو واضحا لي إنه إذا أدين ستراوس ـ كان وطلب نقله إلى فرنسا ، ستدعم الحكومة الفرنسية طلبه». وبموجب اتفاق بين فرنسا والولايات المتحدة، يمكن لأي فرنسي مدان جنائيا بطلب قضاء فترة عقوبته في فرنسا. على صعيد آخر، دعت منظمات نسائية إلى تنظيم مظاهرة في باريس احتجاجا على «تعليقات ضد المرأة أدلت بها شخصيات عامة» فيما يتعلق بالتهم الموجهة ضد ستراوس ـ كان. وكمثال على ذلك استشهدت هذه المنظمات بتعليق من وزير الثقافة الفرنسي السابق جاك لانج، العضو البارز في حزب ستراوس كان الاشتراكي، حيث قلل من أهمية الفضيحة في مقابلة تلفزيونية قائلا «لم يمت أحد».