Note: English translation is not 100% accurate
تحليل إخباري
صعوبات تعترض طريق الحوار الوطني في البحرين
25 يونيو 2011
المصدر : المنامة ـ رويترز

قالت بعض الجماعات السنية التي ستشارك في الحوار الوطني بالبحرين ان المعارضة التي يقودها الشيعة تخدم ايران بينما لم يعلن معظم المشاركين عن موقفهم بعد وربما لا تشارك في الحوار اكبر كتلة معارضة.
ولم يتبق على بدء المحادثات سوى اسبوع لكن الانقسامات المتأصلة والشكوك المتبادلة تعني ان الوصول الى التوافق لن يكون سهلا وانه من غير المرجح ان ترضي اي اصلاحات يتم الاتفاق عليها الجميع. ووجهت الدعوة الى 300 شخص للانضمام الى الحوار ولايزال مئات من نشطاء المعارضة في السجن، لذلك لا يأمل المنتقدون كثيرا في امكانية تحقيق اي مصالحة ذات مغزى. وقال شادي حامد من مركز بروكينغز في الدوحة «احتمال انتهائه (الحوار) بصورة ايجابية شبه منعدم».
ويواجه العشرات محاكمات عسكرية كما تم فصل ما يصل الى الفي شخص معظمهم من الموظفين والطلبة الشيعة الذين شاركوا في المظاهرات، من جهتها حذرت جمعية الوفاق الوطني اكبر جماعة شيعية معارضة من انها قد لا تستطيع إثناء المحتجين عن التظاهر اذا كان الحوار غير مثمر.
وقال خليل المرزوق المتحدث باسم الجمعية ان الوضع يغلي، واضاف انه اذا فقد الناس الامل في ان يؤدي هذا الحوار الى اي شيء يحل مشاكلهم فإنه لا يعلم كيف ستتمكن جماعته المعارضة من السيطرة على الامور.
ويوم الاربعاء الماضي اصدرت محكمة عسكرية احكاما بالسجن المؤبد على ثمانية نشطاء شيعة بارزين بتهم التآمر لقلب نظام الحكم.
وبعد صدور الاحكام، خرج شبان غاضبون الى الشوارع مرددين هتافات ترفض الحوار.
وتشكو الاغلبية الشيعية في البحرين من التمييز ضدها في الوظائف وخدمات الاسكان، وتشكو جماعات المعارضة على اختلافها من ان مجلس الشورى الذي يعين الملك اعضاءه يستطيع نقض قرارات مجلس النواب المنتخب.
وينتمي الثمانية الذين صدرت عليهم احكام بالسجن المؤبد الى ثلاث جماعات سياسية متشددة، وهي جماعات صغيرة لكنها بدأت تستقطب المحتجين الشبان الذين يستلهمون انتفاضتي مصر وتونس.
وتدعو جمعية الوفاق منذ فترة طويلة الى جانب مجموعة من جماعات المعارضة المعتدلة الى اقامة ملكية دستورية تبقى بموجبها اسرة آل خليفة لكنها تمنح النواب المنتخبين سلطات اوسع.
وسيكون للاحزاب المعارضة السبعة 35 ممثلا في الحوار توزع فيما بينها، وهي تقول ان صوتها سيتوه وسط 300 شخصية تشارك في المحادثات.
وتساءل المرزوق: كيف يمكن ان تذهب جمعية الوفاق التي تمثل اغلبية في البرلمان الى حوار لا تحصل فيه الا على جزء بسيط من الاعضاء المشاركين؟
من جانبه، دعا الشيخ عبدالعزيز بن مبارك آل خليفة المستشار بهيئة شؤون الاعلام جمعية الوفاق لتكون قائدة وتنضم الى المحادثات قائلا انه يجب التوصل الى توافق ايا كانت النسب.
واضاف ان على جميع الاحزاب التوصل الى اتفاق، مشيرا الى ان الجميع يريدون مزيدا من المشاركة السياسية.
وقال الشيخ عبداللطيف آل محمود رئيس تجمع الوحدة الوطنية، وهي اكبر كتلة سياسية تعتبر موالية للحكومة، انه يتشكك في دعوات جمعية الوفاق لملكية دستورية تدخل عليها اصلاحات.