Note: English translation is not 100% accurate
خامنئي: واشنطن تعوّل على الاختلاف بين العراقيين لتمديد بقاء قواتها
نجاد: المحرقة وهجمات 11 سبتمبر ذرائع أميركية لقمع المسلمين
27 يونيو 2011
المصدر : طهران ـ وكالات

مجلس الشورى يمنح الثقة لمرشح نجاد لوزارة الطرق والتنظيم المدني.. وخاتمي يحث السجناء السياسيين على إنهاء إضرابهم عن الطعام طالب الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أمس الاول بضرورة كشف النقاب عن الأبعاد الحقيقية لهجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 ضد الولايات المتحدة بالإضافة الى الابادة الجماعية ابان الحرب العالمية الثانية لوقف الإرهاب.
وقال أحمدي نجاد في المؤتمرالدولي لمكافحة الإرهاب الذي انطلق أمس الاول في العاصمة طهران «إذا ما تم فتح الصندوق الاسود لحادثة الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 والمحرقة (الهولوكوست)، عندئذ سوف يتم كشف النقاب عن الحقيقة، ولكن الولايات المتحدة لا تسمح بذلك».
وأضاف ان المحرقة وهجمات سبتمبر ذرائع استخدمتها الولايات المتحدة لقمع المسلمين وفي نفس الوقت تحقيق مكاسب اقتصادية من خلال نشر الرعب في المنطقة.ويشكك احمدي نجاد غالبا فيما يصفه بالحقائق المسلم بها.
وقال انه يجب بحث جذور الإرهاب قبل البدء في مكافحته على نحو فاعل وألقى المسؤولية عن تدهور الوضع الأمني على عاتق النزعة العسكرية الأميركية.
واستطرد «هناك شبكات يبلغ عدد أعضائها والمتعاطفين معها عدة آلاف ومن واجب الدول الاسلامية ان تتصدى لهذه الشبكات دون أي تدخل اجنبي».
وأشارت وسائل الاعلام الإيرانية الى ان رؤساء جمهوريات ومسؤولين من 80 دولة في العالم ومندوبين عن منظمات دولية سيشاركون في المؤتمر.
وأضافت أن رؤساء جمهوريات طاجكيستان امام علي رحمن، وباكستان آصف علي زرداري، وأفغانستان حامد كرزاي، والسودان عمر حسن البشير والعراق جلال طالباني يشاركون أيضا في المؤتمر بالاضافة الى نواب رؤساء ورؤساء وزراء من العديد من الدول.
من جانبه، قال مرشد الثورة الاسلامية في إيران علي خامنئي ان الولايات المتحدة تعول على الاختلاف بين الاطراف العراقية بغية تمديد بقاء قواتها في العراق.
وأضاف خامنئي لدى لقائه الرئيس العراقي جلال طالباني ان «الأميركيين يعولون على الاختلاف بين الاطراف العراقية لتمديد تواجدهم في العراق وينبغي على هذه الاطراف ان تتوخى اليقظة لمنع تحقيق أهدافهم».
ودعا الاطراف العراقية المختلفة الى تعزيز الوحدة فيما بينهم مضيفا ان «تعزيز الاتحاد بين الاطياف العراقية سيؤدي الى تعزيز مواقف العراق».
ووصف السياسات الأميركية في الشرق الاوسط بأنها فشلت، مشيرا الى ان المشكلات التي يعانيها العراق سببها «الوجود والتدخل» الأميركي في العراق والمنطقة.
وشدد خامنئي على أهمية توسيع وتعزيز التعاون بين إيران والعراق، مبينا ان «نظام صدام المقبور كان السبب في إشعال الحرب التي فرضها على الشعبين الصديقين والشقيقين الإيراني والعراقي».
الى ذلك، قال خامنئي لدي استقباله أمس الاول الرئيس الافغاني حامد كرزاي والوفد المرافق له، ان إيران تأمل في خروج الاجانب من افغانستان وان ينعم هذا البلد باستقلاله وسيادته الحقيقية.
وذكرت وكالة الانباء الإيرانية الرسمية(إرنا) ان خامنئي قال «ان الشعب الافغاني يشعر بالاستياء من تواجد القوات الأميركية في بلاده لان هذا التواجد نقمة له وكذلك لجميع المنطقة».
وأضاف «ان الأميركيين باتوا اضعف في المنطقة وحتى في العالم مقارنة بالماضي وان قادة هذا البلد يحاولون التعويض عن هذا الضعف في المنطقة لكنهم لن يحققوا شيئا».
واستطرد خامنئي قائلا ان تصريحات الرئيس الأميركي بشأن خروج القوات الأميركية من افغانستان هي للاستهلاك الداخلي.
وتابع خامنئي «ان الأمن الحقيقي لن يتحقق في أفغانستان ما دامت القوات الأميركية موجودة في هذا البلد».
وأكد استعداد بلاده للتعاون وتقديم اي مساعدة ممكنة لإعمار البنى التحتية وتحقيق التقدم في افغانستان.
من جانبه، أعرب الرئيس الافغاني حامد كرزاي عن أمله في ان تنسحب كل القوات الاجنبية من أفغانستان في غضون ثلاثة أعوام وان يتسلم الشعب الافغاني وشبابه إدارة البلاد.
يذكر ان كرزاي يزور إيران للمشاركة في المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي افتتح يوم السبت في طهران تحت شعار «العالم بدون إرهاب» بمشاركة رؤساء دول ورؤساء حكومات ووزراء خارجية ومسؤولي أكثر من 60 دولة في العالم.
يبحث المشاركون في المؤتمر الجذور والأبعاد المختلفة للإرهاب والتعاون الدولي ودور المنظمات الدولية والإقليمية في مكافحة الإرهاب وآراء الاديان بهذا الصدد.
الى ذلك، منح مجلس الشورى الإيراني أمس الثقة لوزير الطرق والتنظيم المدني علي نيكزاد الذي رشحه الرئيس محمود أحمدي نجاد. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) أن نيكزاد حصل على 205 أصوات من أصل أصوات 237 برلمانيا حضروا جلسه التصويت بينما عارضه 16 نائبا ولم يدل 16 بأصواتهم.
وكان المشرعون الإيرانيون قد وافقوا الثلاثاء على إنشاء وزارة الطرق والتطوير المدني بعد الدمج بين وزارتي الطرق والمواصلات مع وزارة التطوير المدني.
بموازاة ذلك، دعا الرئيس السابق وزعيم المعارضة الحالي في إيران محمد خاتمي السجناء السياسيين في الجمهورية الإسلامية إلى إنهاء إضرابهم عن الطعام، حسبما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة وترددت تقارير تفيد بأن 19 سجينا سياسيا على الأقل مضربون عن الطعام احتجاجا على الوفاة المشتبه فيها لاثنين من المعارضين في وقت سابق الشهر الجاري. وقال خاتمي في بيان نشرته العديد من مواقع المعارضة على الإنترنت: «إن المهم هو إنهاء هذا الإضراب عن الطعام فورا، نظرا لأن الأمر الوحيد المهم هو صحة سجنائنا السياسيين».
كانت هالة صحابي (57 عاما) توفيت أثناء تشييع جنازة والدها، حيث تردد أنها سقطت على الأرض بعد أن حاولت الشرطة تفريق الجموع بالقوة، حيث أصيبت بسكتة دماغية أثناء المصادمات.
وبدأ رضا صابر (54 عاما) إضرابا عن الطعام بعد وفاة صحابي لمدة عشرة أيام، لكن تردد أنه أصيب بأزمة قلبية أودت بحياته. وذكرت مواقع معارضة أن 12 معتقلا في سجن ايفين بطهران تلقوا تهديدات من مسؤولي السجن بتمديد فترات حبسهم إذا لم ينهوا إضرابهم عن الطعام.