الجزائر ـ أ.ش.أ: أحيت الجزائر أمس الاول ذكرى الرئيس الجزائرى الأسبق محمد بوضياف بمناسبة مرور 19 عاما على اغتياله، حيث نظم عدد من أعضاء من المجلس الأعلى في الجزائر سابقا وعائلته ورفقائه في النضال إلى جانب أعضاء مؤسسة محمد بوضياف وقفة ترحم على قبره بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة، وبهذه المناسبة اعتبر رضا مالك رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق في كلمته خلال وقفة الترحم أن هذه الوقفة دليل على الاستمرار في الوفاء إلى روح المرحوم الذي ترك بصماته جلية خدمة للجزائر.
وأضاف أن بوضياف كان من الذين أعدوا العدة لتفجير ثورة نوفمبر بالجزائر.. والسير بها إلى غاية تحقيق النصر والاستقلال، مذكرا في ذات الوقت باستجابته لنداء الوطن في الوقت الذي واجهت فيه الجزائر عواصف هوجاء من أجل قيادة البلاد إلى بر الأمان.
وكان محمد بوضياف الرئيس الخامس للجمهورية الجزائرية وقد لقب أيضا باسم «سي الطيب الوطني» وهو لقب أطلق عليه خلال الثورة الجزائرية، وبوضياف مولود بمنطقة أولاد ماضي من ولاية المسيلة في 23 يونيو 1919، واشتغل بالضرائب بمدينة جيجل ثم صار عضوا في المنظمة السرية، وفي أواخر عام 1947 كلف بتكوين خلية تابعة للمنظمة الخاصة في مدينة قسنطينة. وتوفي بوضياف بينما كان يلقي خطابا بدار الثقافة بمدينة عنابة يوم 29 يونيو 1992، حيث تم إلقاء قنبلة من قبل أحد حراسه وهو ملازم في القوات الخاصة واسمه مبارك بومعرافي، وظلت ملابسات الاغتيال غامضة، وقد تشكلت لجنة تحقيق في الجريمة وتمت محاكمة بومعرافي وحكم عليه بالإعدام، لكن لم يتم تنفيذ الحكم.