بانكوك ـ وكالات: نفت «ينغلاك شيناواترا» الفائزة في الانتخابات العامة التي جرت مؤخرا في تايلند التقارير الإعلامية التي أشارت إلى منح شقيقها رئيس الوزراء الأسبق «تاكسين شيناواترا» منصبا في حكومتها. وقالت ينغلاك ان «هذا غير صحيح، ليس هناك دور لتاكسين، إنه يقدم فقط دعما معنويا ونصيحة.. فهو لا يعتزم الحصول على أي منصب سياسي.. إنه يريد فقط تحقيق مصالحة وطنية». وجاء ذلك ردا على ما ذكرته قناة «فرنسا 24» الإخبارية أمس أن تقارير إعلامية أشارت إلى أنه من المحتمل أن يتم تعيين تاكسين الذي يعيش في منفاه بدبي كملحق تجاري في الحكومة.
وكان حزب بوا تاي اشار اثناء الحملة الانتخابية الى إصدار عفو عام على كل السياسيين المحكومين وغذت نتائج انتخابات الأحد الإشاعات عن عودة تاكسين الى تايلند وهو سيناريو قد يؤدي الى قلاقل في البلاد. وتنظر نخب العاصمة بانكوك المتمحورة حول القصر الملكي (جيش وقضاة وكبار الموظفين) الى تاكسين شناوترا باعتباره تهديدا للملكية في حين يعتبر بطلا في اعين غالبية المحرومين في الشمال والشمال الشرقي. وهو يعيش في المنفى بعد ان فر من حكم بالسجن عامين بتهمة الاستيلاء على اموال وملاحقة بتهمة الارهاب لدور مفترض في تظاهرات مناهضة لرئيس الوزراء المنتهية ولايته في ربيع 2010 اوقعت 90 قتيلا.