النجف ـ ا.ف.پ: طالب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أنصاره بمقاطعة العراقيين العاملين مع الأميركيين، وفقا لبيان صدر أمس عن مكتبه في النجف، جنوب بغداد.
وقال الصدر في رد على أسئلة لعناصر التيار الصدري الذي يتزعمه، احدها حول مصير العراقيين الذين عملوا مع المحتل، في إشارة للقوات الأميركية.
وفي رد على سؤال يتعلق بالتعامل مع المترجمين الذين عملوا مع الاحتلال وساعدوا الناس من خلال عملهم، أكد أيضا أنه «لا يجوز العمل معهم».
كما دعا في الوقت نفسه إلى «مقاطعة ونبذ» المستمرين في العمل مع المحتل، في رد على سؤال آخر يتعلق بمن يواصل عمله مع القوات الأميركية.
وحول إمكانية دمج الذين تركوا العمل مع المحتل في التيار الصدري أجاب «ليس (في) مواقع المسؤولية».
وقتل مئات العراقيين واغلبهم من المترجمين الذين عملوا مع القوات الأميركية بعد غزو البلاد عام 2003.
وتقول السفارة الأميركية، وهي الأكبر في العالم ويعمل فيها نحو ثمانية آلاف شخص، إنها لا تستطيع معرفة عدد العراقيين العاملين لديها، لأن عددا كبيرا منهم يعمل بعقود مع شركات القطاع الخاص التي تقدم خدمات مثل النقل والتنظيف.
وهدد الصدر في التاسع من ابريل، الماضي برفع التجميد عن جيش المهدي، الجناح العسكري للتيار الصدري، في حال عدم رحيل القوات الأميركية عن العراق نهاية العام الحالي 2011
ويعتبر الپنتاغون جيش المهدي الذي يقدر عدد عناصره بستين ألفا، احد مصادر التهديد الرئيسية لاستقرار الأوضاع في العراق.