الرياض ـ واس ـ أ.ف.پ: وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتغيير مسمى مدينة رأس الزور التعدينية إلى (رأس الخير)، وذلك لما يحمله هذا الاسم من دلالة وعمق في المعني والمبني.
وقد بين صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أنه تلقى توجيها بالموافقة على تغيير المسمى في برقية جوابية من الملك عبدالله وقال: «إن النظرة الثاقبة للقيادة الحكيمة واستشرافها الواقعي للمستقبل جعلها تولي اهتمامها وعنايتها بالصناعات التعدينية ومنطقة رأس الخير على وجه التحديد، حيث صدر في أقل من أسبوعين توجيهان ملكيان كريمان يتعلقان برأس الخير، أولهما يقضي بربط شبكة الشركة السعودية للخطوط الحديدية «سار» في رأس الخير بمدينة الدمام مرورا بمدينة الجبيل الصناعية، وثانيها بتحويل مسمى المدينة».
وكشف سمو الأمير سعود بن عبدالله أن الاسم الجديد للمدينة تم استرشاده من اللقب الجميل الذي تشرفت المنطقة الشرقية بإطلاقه عليها من خادم الحرمين الشريفين قبل عدة أعوام، وهو منطقة الخير.
إلى ذلك، اتهم الادعاء العام السعودي تنظيم «القاعدة» بالتخطيط لمهاجمة المنشآت النفطية التابعة لشركة ارامكو النفطية السعودية العملاقة، وذلك خلال جلسات محاكمة عدد من المتهمين بتفجير مجمعات سكنية في الرياض العام 2003.
وقالت مصادر حضرت جلسة امس الاول ان الادعاء العام كشف تورط خالد شيخ محمد، وهو العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر، ورمزي بن الشيبة «في التخطيط لتفجير منشآت ارامكو بعد ان سلم شيخ محمد احد المتهمين السعوديين مخططا لشن الهجمات».
واضافت ان المتهم الذي لم تكشف اسمه طلب من «القاضي توكيل محام للدفاع عنه على نفقة وزارة العدل، كما اعلن رغبته في الزواج».
واكد الادعاء العام ان احد المتهمين قام بادخال المصري محمد عطا المشارك في هجمات 11 سبتمبر 2001 الى الرياض.
يشار الى ان الادعاء العام يتهم اثنين من الموقوفين بممارسة اللواط في السجن كما وجه الاتهام الى آخر بتعاطي السكر والمخدرات.
ويحاكم العشرات في جدة والرياض بتهم المشاركة في «الاعتداء الارهابي على ثلاثة مجمعات سكنية في الرياض، واطلاق النار على رجال الامن، وجمع التبرعات لتمويل العمليات الارهابية، وحيازة الاسلحة، والتستر على مطلوبين امنيا وتهريبهم».