Note: English translation is not 100% accurate
والدة مردوخ حذرته من شراء «نيوز أوف ذا وورلد» قبل 40 عاماً
بريطانيا: ضحايا «التنصت» 12 ألفاً والشرطة توسع فريق التحقيق
22 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
عواصم ـ عاصم علي والوكالات
فيما أعلنت شرطة «اسكتلند يارد» تعزيز فريق التحقيق في قضية تنصت صحيفة «نيوز أوف ذا وورلد» على شخصيات رفيعة ومشاهير وضحايا جرائم، عبر رفع عدد الضباط فيه من 45 الى 60، كشفت لجنة الشؤون الداخلية في مجلس العموم البريطاني أن عدد ضحايا التنصت قد يبلغ «12800 شخص» على رغم ابلاغ السلطات 170 شخصا فقط حتى الآن بتعرض هواتفهم للقرصنة. وقالت سو أكرز نائب مساعد مفوض الشرطة إن زيادة عدد المشاركين في التحقيق يأتي بعد «زيادة مهمة في كمية العمل» خلال الأسبوعين الماضيين»، في اشارة الى ارتفاع عدد الضحايا المحتملين لقرصنة (التنصت) الصحيفة على الهواتف. يذكر أن مفوض الشرطة ومساعده استقالا بعد تورطهما في علاقة مصلحة مع «نيوز أوف ذا وورلد»، ما يعني أن نائب مساعد مفوض الشرطة بات أعلى منصب في الجهاز.
كما وسعت الشرطة نطاق التحقيق عبر النظر عموما في عمل المحققين الخاصين الذين استخدمتهم الصحافة من أجل الحصول على معلومات ونشرها، وتبين أن هناك 4000 طلب من 300 صحافي و31 مطبوعة من أجل معلومات سرية من محقق خاص، وجاءت غالبية الطلبات من صحيفة «ذي ديلي ميل» و«ذي صنداي بيبل» و«ديلي ميرور».
إلا أن البعد السياسي للتحقيق والمتمثل بعلاقة رئيس الوزراء ديفيد كامرون بشركة «نيوز انترناشونال» المالكة لصحيفة «نيوز أوف ذا وورلد»، بدأ ينحسر بعد مثول رئيس الشركة روبرت مردوخ وابنه جيمس وكامرون امام مجلس العموم. وقاوم كامرون محاولة جره للاعتذار عبر التشديد على علاقة فريق رئيس الوزراء السابق توني بلير بامبراطورية مردوخ.
وعلى صعيد متصل، كشف تقرير اعلامي على الانترنت أن والدة مردوخ السيدة الزابيث (لها من العمر 102) التي لاتزال على قيد الحياة، كانت حذرت ابنها قبل 40 سنة عندما اشترى «نيوز أوف ذا وورلد» أنها ستتورط في «فضيحة اعلامية وسياسية غير مسبوقة على جانبي المحيط الأطلنطي (الأطلسي)»، وقالت إن صفقة شرائها «كادت تقتلني حينها».
في هذا الوقت، قال نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليغ امس إن فضيحة التنصت على الهواتف المستفحلة كشفت «الممارسات الغامضة والعلاقات المراوغة» في قلب المؤسسة البريطانية.
وكان كليغ، النائب الديموقراطي الليبرالي لرئيس الوزراء المحافظ ديفيد كاميرون، يتحدث بعدما ارغم رئيس الوزراء على الاجابة عن أكثر من مائة سؤال من النواب في جلسة طارئة عقدها البرلمان أمس الاول.
وقال كليغ خلال مؤتمر صحافي: «أعتقد ان لدينا فرصة ضئيلة للغاية للقضاء على الممارسات الغامضة والعلاقات المراوغة التي تجذرت في قلب المؤسسة البريطانية بين الصحافة والساسة والشرطة».
وأضاف كليغ ان فضيحة التنصت والمزاعم بان رجال الشرطة تلقوا أموالا من الصحافة للحصول على معلومات «هزت» الثقة في الشرطة وادت الى تراجع شعبية السياسيين لدى الرأي العام.
في غضون ذلك، ومع عودة قطب الاعلام روبرت مردوخ الى الولايات المتحدة وبدء العطلة البرلمانية، فقدت فضيحة التنصت على الاتصالات الهاتفية زخمها في بريطانيا، الا ان اسئلة جديدة بدأت تطرح في شأن العلاقة بين رئيس الوزراء وقطب الاعلام والشكوك امتدت لتطول مؤسسات اعلامية اخرى.وتبين ان الشرطة كانت تملك تقريرا صادرا عن مكتب مفوض الاعلام وهو جهة مراقبة حول استخدام الصحافة لمخبرين خاصين.
ويشير هذا التقرير الصادر عام 2006 الى ان «300 صحافي ينتمون الى 31 مطبوعة مختلفة استخدموا في 4 آلاف مناسبة مخبرين خاصين طالبين منهم معلومات سرية تم الحصول على معظمها بطريقة غير شرعية».وأكد متحدث باسم مكتب مفوض الاعلام ان الوثائق «تم تسليمها الى الشرطة قبل ثلاثة اشهر بطلب منها». ورفضت شرطة اسكتلند يارد الادلاء بأي تعليق.
وكشف مكتب مفوض الاعلام الخميس ان الشرطة البريطانية وسعت تحقيقها في شأن التنصت على المكالمات الهاتفية الى صحف اخرى بعد الفضيحة التي طالت نيوز اوف ذا وورلد، ويتركز التحقيق خصوصا على اللجوء الى مخبرين خاصين.
وبحسب هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) فان الصحف الثلاث الاكثر لجوءا الى استخدام المخبرين هي «دايلي مايل وصنداي بيبل ودايلي ميرور». ولم تعلق اي من الصحف الثلاث على هذه الاتهامات حتى بعد ظهر الخميس.
وكان التحقيق يتركز حتى اليوم على صحيفة نيوز اوف ذا وورلد التابعة لمجموعة مردوك والمشتبه في انها قامت بنحو 4 الاف عملية تنصت خلال العقد الاول من القرن الحالي.
وغداة جلسة استماع مطولة امام البرلمان، اضطر رئيس الوزراء ديفيد كاميرون خلالها الى الرد على ما لا يقل عن 136 سؤالا حول الفضيحة، استمرت صحف عدة في التساؤل ايضا عن دوره في ملف قنوات بي سكاي بي.
وكان روبرت مردوخ الذي يملك 39% من مجموعة بي سكاي بي حاول شراء كامل اسهم الشركة في عرض خضع لدراسة السلطات.
الوليد بن طلال يدعم روبرت مردوخ ونجله
أعرب الأمير السعودي الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود الذي يملك 7% من مجموعة «نيوز كورب»، عن دعمه للأميركي من أصل استرالي روبرت مردوخ، وذلك في بيان نشر أمس الأول.
وجاء في البيان «أدعم جلسات الاستماع التي جرت في البرلمان (البريطاني) واعتبر انها أمر لا مفر منه للتصدي للممارسات غير المقبولة التي جرت داخل «نيوز اوف ذي وورلد» المتوقفة حاليا».
وأضاف ان «روبرت مردوخ ونجله جيمس أجابا عن كل الأسئلة التي طرحها البرلمانيون بصدق».
وأوضح بيان الأمير الوليد بن طلال «أعرف روبرت مردوخ منذ أكثر من عشرين عاما وجيمس منذ خمس سنوات ليس فقط عبر الاستثمارات التي تقوم بها شركتي ـ المملكة القابضة ـ في نيوز كورب، وانما ايضا من خلال 14% تملكها نيوز كورب في شركتي الإعلامية روتانا المنتشرة في كل الشرق الأوسط».
وقال ايضا «أهنئ صديقي وشريكي روبرت وجيمس اللذين واجها هذه الأسئلة برأس مرفوع وتعاونا مع التحقيقات الجارية واتخذا الإجراءات الضرورية لإصلاح المجموعة».
وختم بالقول «مازلت أرى نيوز كورب على انها استثمار ذو قيمة على المدى الطويل وأبقي على دعمي لقيادة روبرت وجيمس مردوخ».
رجل أعمال روسي يرغب في شراء صحيفة «نيوز اوف ذا وورلد»
أعلن رجل الأعمال الروسي ألكسندر ليبيديف عن اهتمامه لشراء صحيفة «نيوز اوف ذا وورلد» التابعة للامبراطور الاعلامي روبرت مردوخ والتي اغلقت مؤخرا، لتحويلها إلى مؤسسة «لمحاربة الفساد الدولي».واوضح ليبيديف في مقابلة عرضتها قناة «بلومبيرغ» يوم 21 يوليو «لكنت غيرت اسم الصحيفة من «نيوز اوف ذا وورلد» إلى «وورد نيوز».ويمتلك ليبيديف ثلاث صحف بريطانية: Evening Standard وThe Independent وIndependent of Sunday.
وتابع ليبيديف القول «ادرك اني لا املك النقود الكافية لشراء الصحيفة، ولكن في حال بيع قسم مما أملكه من بينه اسهم شركة «ايروفلوت» فإني سأحصل على المبلغ المطلوب».
واوضح ليبيديف ان الصحيفة في هذا الحال ستتحدث عن الفساد ومخالفة القانون من قبل الاغنياء والاشخاص ذوي السلطة عن الخيانات الزوجية.يشار الى ان صحيفة «نيوز اوف ذا وولرد» لم تعرض للبيع من قبل صاحبها مردوخ.
الممثل هيو غرانت سيطلع على ملفات الشرطة في قضية التنصت في إنجلترا
قرر القضاء في لندن امس الأول منح الممثل البريطاني هيو غرانت الحق في الاطلاع على المعلومات التي تمتلكها الشرطة، بشأن قيام محقق خاص عمل لصالح صحيفة «نيوز اوف ذا وورلد» بالتنصت على هاتفه.
وأمر قاض الشرطة بإطلاع غرانت (50 عاما) وصديقته السابقة جيمينا خان (37 عاما) وهي ناشطة مدافعة عن حقوق الانسان، على المعلومات المتعلقة بالرسائل التي تنصت عليها غلين مولكير ونشرت في صحيفة «نيوز اوف ذا وورلد» الشعبية وغيرها من الصحف.
ولم يحضر غرانت وخان الجلسة امام المحكمة العليا في لندن. وتجري المحاكمة المدنية في يناير.
وأدين مولكير وصحافي سابق في الصحيفة كلايف غودمان في 2007 بتهمة التنصت او محاولة التنصت على هواتف المشاهير، بما في ذلك محيط العائلة الملكية البريطانية.ومذاك، تقدم العديد من المشاهير، بينهم جود لو والممثلة سيينا ميللر ولاعب كرة القدم السابق بول غاسكوين، بدعاوى ضد «نيوز انترناشيونال» التي كانت تصدر «نيوز اوف ذا وورلد»، الى حين إغلاقها في 10 يوليو.