نيودلهي ـ د.ب.أ: أمر الجيش الهندي امس بفتح تحقيق بعدما زعمت امرأة شابة تعيش في الشطر الهندي من كشمير بأنها تعرضت للاختطاف والاغتصاب من قبل جنديين.
وكانت رقية بانو (30 عاما)، وهي متزوجة من منطقة كولجام التابعة لكشمير ، تقدمت ببلاغ للشرطة قالت فيه إن جنديين اختطفاها واحتجزاها في سقيفة لمدة يومين وتناوبا الاعتداء عليها أكثر من مرة. وفتحت الشرطة بدورها تحقيقا في البلاغ.
وأثار بلاغ المرأة توترا في المنطقة حيث نظم سكان عدد من القرى مسيرات احتجاجية ورددوا شعارات مناهضة للجيش.
يذكر أن الجيش الهندي يكثف انتشاره في الشطر الخاضع للإدارة الهندية من كشمير منذ اندلاع تمرد دموي في ثمانينيات القرن الماضي.
ويواجه جنود الجيش من حين لاخر اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان وغالبا ما يكونون هدفا للاحتجاجات المناهضة للهند في كشمير.
وتدعي كل من الهند وباكستان ملكيتها للإقليم الواقع في منطقة جبال الهيمالايا، وخاضت الجارتان النوويتان ثلاثة حروب بسبب كشمير منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947.