Note: English translation is not 100% accurate
شمال لندن يشتعل باضطرابات بعد مقتل مواطن برصاص الأمن
8 أغسطس 2011
المصدر : لندن ـ د.ب.أ ـ رويترز

نقل ثمانية من رجال شرطة لندن أمس إلى المستشفى بعد ليلة من أعمال الشغب شهدت إضرام النار في المتاجر وخروج السكان إلى الشوارع للاحتجاج على إطلاق الشرطة النار على شاب وقتله يوم الخميس الماضي.
وقالت الشرطة البريطانية «سكوتلاند يارد» إن واحدا على الأقل من رجال الشرطة المصابين يعاني من جرح في الرأس، وذلك بعد الاشتباكات التي وقعت قرب توتنهام شمال لندن.
وفي إطار أعمال الشغب، أضرمت النيران في مباني وسيارات، ومن بينها سيارتي دورية وسيارة فان للشرطة وأيضا حافلة ذات طابقين. وأشارت تقارير أيضا لوقوع أعمال نهب. ورشق رجال شرطة على ظهور الخيول بالقذائف.
وقد اشتبك مثيرو الشغب الذين كانوا يلقون قنابل البنزين مع الشرطة في شمال لندن الليلة قبل الماضية فأشعلوا النار في سيارات للدوريات ومبان وحافلة من طابقين في أحد أسوأ الاضطرابات التي شهدتها العاصمة البريطانية في السنوات الأخيرة.
وأطلق نحو 200 شخص المقذوفات والزجاجات على ضباط مكافحة الشغب قرب قسم شرطة توتنهام بعدما تحول احتجاج على مقتل الشاب بالرصاص على يد ضباط مسلحين إلى أعمال عنف.
وبدورها هاجمت الشرطة الراكبة وضباط مكافحة الشغب الراجلون مثيري الشغب لإبعادهم عن المكان.
وفي حين جرت السيطرة على اغلب الاضطرابات في وقت مبكر من صباح أمس استمرت بعض أعمال الشغب تندلع بالقرب من المكان. واندلعت الاضطرابات ليل أمس الأول في أعقاب مظاهرة سلمية احتجاجا على مقتل مارك دوغان البالغ من العمر 29 عاما.
وكان دوغان يستقل سيارة أجرة عندما أوقفه ضباط مسلحون في اطار عملية مخططة سلفا.
وقد فر شرطي دون ان يلحق به أذى بعد ان أصابت رصاصة جهاز اللاسلكي الخاص به.
وذكر مسؤولو الإطفاء في وقت سابق أمس أن الحرائق أخمدت، ولكن فرق الإطفاء مازالت تراقب بعض المواقع.
وذكرت الشرطة أنه مازالت هناك بؤر للأنشطة الإجرامية.
وأضاف المسؤولون أنهم فوجئوا بحجم أعمال العنف التي أعقبت الاحتجاج الذي بدأ سلميا.
ووصف القائد في شرطة العاصمة ستيفن واتسون أعمال العنف بأنها «مزعجة» وقال: «لم يكن هناك ما ينذر بأننا سنواجه مثل هذا النوع من الاضطرابات الذي شهدناه.. ليس هناك ما يبرر تصرف هؤلاء الذين تورطوا في هذا العنف».
ونظم الاحتجاجات أصدقاء وأسرة مارك دوغان.