Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من سبعة قتلى في القطاع.. و«حماس» تخلي مكاتبها خوفاً من عمليات جديدة
مواجهات إسرائيلية - فلسطينية في محيط الأقصى و16 غارة على غزة خلال يوم
20 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


عواصم ـ وكالات: وسط مخاوف سكان قطاع غزة من توسيع وتكرار الحرب الإسرائيلية عام 2008، على خلفية الهجمات الأخيرة في ايلات، انتقل التوتر الى القدس المحتلة واندلعت مواجهات بين عشرات الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية ظهر أمس بعد أن منعتهم من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة.
وذكر سكان محليون ان جنودا إسرائيليين منعوا المصلين الفلسطينيين من الوصول للمسجد الأقصى في منطقة باب العامود وأطلقوا عددا من قنابل الصوت صوب المواطنين إضافة إلى رشهم بالمياه والاعتداء عليهم بالضرب قبل أن تندلع مواجهات في المنطقة.
وسبقت ذلك مواجهات مماثلة اندلعت فجرا لفرض قيود مشددة على وصول المصلين إلى المسجد في الجمعة الثالثة من رمضان.
وقال مركز إعلام القدس إن الأحداث بدأت بعدما منعت الشرطة الإسرائيلية مئات المصلين من أداء صلاة الفجر داخل المسجد الأقصى وهو ما ترتب عليه اندلاع مشادات كلامية بين المصلين وأفراد من الشرطة.
وتطور الموقف إلى اشتباكات بالأيدي مع الجنود الإسرائيليين الذين أطلقوا القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي عند «باب حطة» داخل أسوار البلدة القديمة.
واضطر المئات من المصلين لأداء صلاة الفجر في أقرب نقطة ممكنة من المسجد الأقصى وبالقرب من الطرق المؤدية اليه خاصة عند طلعة باب الأسباط ومدخل باب الساهرة.
وكانت السلطات الإسرائيلية فرضت قيودا على دخول المسلمين إلى الحرم القدسي لأداء صلاة الجمعة وقالت الإذاعة الإسرائيلية إنه لم يسمح للرجال دون سن الـ 50 وللنساء دون سن الـ 40 من حملة الهوية الزرقاء الإسرائيلية (الفلسطينيين من سكان القدس) من دخول المسجد الأقصى على ضوء الأحداث الأخيرة في إيلات كما منعت أبناء الضفة الغربية بمن فيهم حملة التصاريح الخاصة من دخول مدينة القدس المحتلة.
وطبقا للإذاعة، فان الأحداث التي شهدتها إسرائيل أمس الأول في الجنوب حدت بالشرطة لتعزيز قواتها في جميع أنحاء البلاد وخاصة في بعض المواقع الأشد حساسية ورفع درجة التأهب إلى ثاني أعلى درجة لها.
هذا في القدس، أما في غزة فقد صعدت إسرائيل انتقامها ردا على عملية إيلات، فقد أصيب فلسطينيان على الأقل أحدهما امرأة حامل جراء سلسلة غارات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة.
وقال مصدر طبي فلسطيني إن فلسطينيين، أحدهما امرأة حامل، أصيبا بجروح بعد قصف الطائرات الإسرائيلية موقعا قرب محطة توليد الكهرباء في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وتسبب ذلك في انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة.
وذكر مصدر حقوقي ان الطائرات الإسرائيلية شنت 5 غارات قبيل صلاة الجمعة استهدفت إحداها الموقع المجاور لمحطة الكهرباء ومبنى مهجورا مقابل مخيم المغازي وسط القطاع إلى جانب أرض خالية شرق خان يونس وموقعا لكتائب القسام في مدينة غزة.
وقبل ذلك شنت طائرات إسرائيلية 11 غارة مساء أمس الأول وفجر أمس أدت الى مقتل 7 فلسطينيين بينهم زعيم جماعة لجان المقاومة كمال النيرب وزعيم ذراعها المسلح عماد حماد وطفلين وإصابة 18 آخرين.
وقال الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في قطاع غزة إن الطفل محمود عاطف أبوسمرة (13 عاما) قتل وأصيب 15 من أفراد أسرته بعد استهداف منزلهم قرب موقع السفينة شمال غرب غزة.
وذكر أن الطائرات الإسرائيلية قصفت منزلا مكونا من ثلاث طبقات غير مأهول بجوار مسجد الكتيبة في غزة ما أدى إلى إصابة 3 مواطنين بينهم ضابط إسعاف، مؤكدا أن الطائرات الإسرائيلية شنت 10 غارات على أهداف متفرقة بالقطاع.
وقال سكان وإذاعات محلية إن الطائرات الإسرائيلية قصفت نفقين أسفل الحدود الفلسطينية ـ المصرية جنوب رفح ما تسبب في وقوع دمار وفقدان شخص في النفق الذي استهدف في حي السلام حيث تقوم طواقم الدفاع المدني بالبحث عنه. إزاء ذلك، أخلت حركة حماس التي تسيطر على غزة مواقعها خوفا من استهداف إسرائيلي لها.
وتحسبا لتوسيع تلك العمليات في قطاع غزة وتردد شائعات عن أن هذه العمليات ستوقف عمليات انتقال البنزين إلى القطاع، شهدت بعض محطات الوقود صباح أمس في أنحاء متفرقة من غزة إقبالا ملحوظا من المواطنين للحصول على البنزين فيما أكد أصحاب محطات الوقود أن البنزين متوافر ولم يشهد أي تغير في كمياته.
وفي الإطار، حذر مشير المصري المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل من مغبة ارتكاب أي حماقة ضد الشعب الفلسطيني، وقال المصري في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس إن اي هجوم على غزة ستكون حركة حماس في مقدمة المدافعين عن الشعب الفلسطيني ولن يقابل العدوان إلا بالمقاومة والهدوء بالهدوء، وأكد أن الشعب الفلسطيني يحتضن مشروع المقاومة والجهاد ضد الاحتلال والعدوان الإسرائيلي.
ارتفاع عدد الجرحى الإسرائيليين
وردا على العمليات الإسرائيلية، أصيب 10 إسرائيليين بجروح جراء سقوط صاروخ تم إطلاقه من قطاع غزة صباح أمس على مدينة أسدود الإسرائيلية.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية على موقعها الالكتروني ان 10 إسرائيليين أصيبوا بشظايا صاروخ غراد سقط على معهد ديني يهودي في مدينة أسدود.
وأضافت أن جروح اثنين من المصابين خطيرة وجروح ثالث متوسطة فيما أصيب الباقون بجروح طفيفة.
ودعت الشرطة الإسرائيلية في المنطقة الجنوبية إلى ملازمة المناطق المحمية تحسبا لاستمرار إطلاق الصواريخ من غزة، وسقط خلال الليلة قبل الماضية 10 صواريخ من طراز «غراد» و«قسام» في مناطق بمدن عسقلان وبئر السبع وكريات غات، وسقطت معظم الصواريخ في مناطق مفتوحة من دون أن تسبب إصابات في الأرواح أو أضرارا.
وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب الناصر مسؤوليتهما عن إطلاق عدد كبير من القذائف الصاروخية وقذائف الهاون على المواقع والتجمعات الإسرائيلية.
واقرأ ايضاً:
لندن: بيريز وعباس اجتمعا في منزل زعيم اللوبي الإسرائيلي!
مسؤول فلسطيني يدعو القاهرة وأنقرة للتدخل العاجل لوقف الهجمات الإسرائيلية على غزة
لجان المقاومة الشعبية تتوعد بالثأر لمقتل قادتها
«عملية إيلات» تربك إسرائيل حجماً ونوعاً ومكاناً وتوقيتاً
بعد مقتل 5 مصريين في الغارة الإسرائيلية: القاهرة تحتج لدى تل أبيب ومظاهرات في "التحرير" ومطالبات للجيش بالثأر.. وليفني تعتبر الحدود بين البلدين لم تعد حدود سلام
هاكرز مصريون يردون على الغارة باختراق موقع إخباري إسرائيلي.. وصفوت حجازي يدعو لإعلان الحرب على إسرائيل
نشطاء يخططون لـ «ثورة غضب ثالثة» في 9 سبتمبر رفضاً للمحاكمات العسكرية.. ووحيد حامد: الجيش لم يكن له دور في الثورة