Note: English translation is not 100% accurate
جيل من الجنود الأميركيين تغيرت حياتهم بعد اعتداءات 11 سبتمبر
6 سبتمبر 2011
المصدر : قاعدة باغرام ـ أ.ف.پ
لم تكن ضابطة الصف هولي كيلموراي سوى طالبة في المدرسة الثانوية في الثالثة عشرة من العمر حين وقعت اعتداءات 11 سبتمبر 2001 لكن الهجوم على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك دفعها، على غرار العديد من الجنود الأميركيين اليوم في افغانستان، الى الالتحاق بالجيش.
وفي ذلك اليوم علمت بنبأ الاعتداءات وهي في مدرستها الواقعة غرب ولاية نيويورك قرب شلالات نياغارا والحدود الكندية بعيدا عن مانهاتن.
وها هي بعد عشر سنوات تؤدي الخدمة العسكرية في قاعدة باغرام الجوية الأميركية الكبرى في افغانستان.
وتقول «لم أكن اهتم بالجيش قبل 11 سبتمبر، وإنما تملكني فجأة الشعور بالوطنية كما كأنه تغيير جذري وقلت لنفسي يجب ان اخدم بلادي».
وتضيف «بصراحة لم أكن اعرف ما هو مركز التجارة العالمي» الواقع على مسافة ثماني ساعات بالسيارة من مكان إقامتي آنذاك «لكنني أدركت انه هجوم ضد اميركا».
وقتل حوالي ثلاثة آلاف شخص خلال هجمات 11 سبتمبر التي تبنتها شبكة القاعدة ونفذها انتحاريون سيطروا على أربع طائرات ركاب.
وصدمت طائرتان برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك والثالثة مبنى الپنتاغون في واشنطن فيما تحطمت الرابعة في حقل.
وفي 7 أكتوبر التالي للاعتداءات أطلقت الولايات المتحدة هجومها على افغانستان بحثا عن مدبرها اسامة بن لادن وسعيا للاطاحة بنظام طالبان الافغاني الذي رفض تسليمه.
وفي باغرام علقت قطعة معدنية من مركز التجارة العالمية وعليها علم اميركي صغير امام مقر القيادة الرئيسي للقاعدة. وحفر عليها تاريخ 11 سبتمبر 2001.
وفي ذلك اليوم كان الكابتن جون سالازار النيويوركي المتحدر من بروكلين يخرج من مترو مانهاتن حين رأى النيران تشتعل ببرجي مركز التجارة العالمي قبل ان يسمع صوت انهيار احدهما وتنطلق سحابة من الرماد. وقتل احد رفاقه من أيام الدراسة في احد البرجين.
وكان يعمل مرشدا سياحيا آنذاك فيما كان طالبا وجنديا في الاحتياطي لكنه متأكد من ان 11 سبتمبر هو الذي قاده الى افغانستان.
وقال الكابتن سالازار (36 عاما) ان 11 سبتمبر «هو إحدى اللحظات الحاسمة في حياتي هذا امر لا شك فيه (...) لقد وضع حياتي على مسار مختلف تماما». وتابع «انا موجود في افغانستان وذلك لم يكن ليحصل» لولا وقوع الاعتداءات.
وأضاف «حين نزلت من الطائرة في افغانستان في 24 يونيو 2010، اعتقدت ان ذلك هو مصيري، لقد عشته كفداء لأنني تمكنت أخيرا من القيام بشيء ما».
وتابع «في 11 سبتمبر 2001 لم أكن أعرف الكثير عن افغانستان وحركة طالبان كانت بمثابة لغز».