Note: English translation is not 100% accurate
إيران تعرض مباحثات «غير مشروطة» مع الغرب حول ملفها النووي
خامنئي يعتبر الثورات في مصر وتونس والبحرين من «الألطاف الإلهية» ويدعو لدعمها
15 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

حذر قائد الثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي أمس من مخططات لإيجاد الفرقة بين المسلمين الشيعة والسنة، ونسبت وكالة مهر للأنباء الى خامنئي قوله «يجب ان نكون على يقظة إزاء مخططات ودسائس الأعداء الذين يحاولون إيجاد الفرقة بين المسلمين سيما بين الشيعة والسنة».
وقال خلال استقباله مجموعة من العلماء والمفكرين المشاركين في المؤتمر الخامس للجمعية العامة لمجمع اهل البيت وكذلك أعضاء الممثليات الثقافية لإيران في العالم» ان الاستكبار العالمي يحاول ان يفرق بين المسلمين الشيعة والسنة خدمة لأهدافه السياسية في المنطقة فيجب ان ننتبه الى ذلك».
وأضاف «ان الثورات الأخيرة التي حدثت في العالم الإسلامي تعتبر بداية لحدوث تطورات كبرى في أرجاء العالم الإسلامي وموقف اتباع أهل البيت عليهم السلام مبني على دعم هذه التطورات».
ودعا الى «ضرورة دعم وإسناد التغييرات الإسلامية الكبرى التي حدثت في المنطقة لكونها تشكل مقدمة لتغييرات اكبر ستحدث في المستقبل».
ووصف الثورات في مصر وتونس وليبيا والبحرين واليمن بانها «من الألطاف الالهية وان من واجبنا جميعا دعم ومساعدة هذه الثورات ونتمنى ان تؤدي هذه التغييرات الى قطع يد الأعداء عن التحكم في مصائر شعوب المنطقة».
في غضون ذلك، تقدمت ايران في فيينا بعرض جديد وصفته بأنه يلبي مطالب الدول الكبرى دون ان تفرض شروطا مسبقة مع القبول بالتفاوض حول مسائل نووية حساسة ظلت تعتبرها طهران حتى وقت قريب من الامور المحرم تناولها.
وابلغ ديبلوماسيون في فيينا وكالة الانباء الكويتية (كونا) بان الرسالة الايرانية الموقعة من قبل كبير المفاوضين سعيد جليلي والتي وزعت على نطاق محدود في فيينا الليلة قبل الماضية تختلف عن رسائل طهران السابقة حيث تتميز بانها ذات لهجة مرنة وتعرض التفاوض مع الدول الست الكبرى حول البرنامج النووي الايراني والمخاوف من وجود ابعاد عسكرية فيه.
وجاء في الرسالة الايرانية ان طهران مستعدة بقوة وعبر استخدام قدراتها الوطنية والاقليمية للتعاون من اجل تبديد القلق الدولي المشترك بشأن برنامجها النووي المثير للجدل.
غير ان ديبلوماسيين غربيين يشاركون في دورة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقدة حاليا في فيينا تعاملوا بحذر وشك مع العرض الايراني الجديد ووصفوه بانه محاولة لعرقلة خطط الوكالة الدولية لاحالة ملف ايران النووي مجددا الى مجلس الامن الدولي.
من جهة أخرى، اكد الجنرال حسين سلامي المسؤول الثاني في الحرس الثوري ان ايران عازمة على سحق المتمردين الانفصاليين الاكراد في المناطق الايرانية الحدودية مع العراق اذا لم يلقوا السلاح ويغادروا المنطقة. ونقلت وسائل الاعلام امس عن الجنرال سلامي قوله ان «رسالتنا هي ان ايران لن تسمح بوجود اي مجموعة ارهابية على حدودها وستواجهها حتى النهاية» في الوقت الذي تشن فيه القوات الايرانية منذ يوليو الماضي هجوما واسعا على متمردي حزب بيجاك، اكبر الحركات الكردية المسلحة المعارضة لنظام طهران.
واضاف مسؤول البسدران «اذا لم تلق المجموعات في المنطقة السلاح او لم تبتعد بشكل كاف عن حدودنا فعليها ان تتوقع استمرار هجماتنا».
ولم يشر الجنرال سلامي الى عرض وقف اطلاق النار الذي قدمه بيجاك الاسبوع الماضي ما يشير الى ان طهران رفضته عمليا.
وكان الحرس الثوري، قوة النخبة الايديولوجية للنظام الايراني، اعلن في البداية ان هذا العرض يتطلب «توضيحات».
ونقلت وسائل الاعلام عن الجنرال محمد علي جعفري القائد العام للحرس الثوري، قوله ان «العمليات الوقائية للقوات الايرانية مستمرة».
ويشن حزب بيجاك (حزب من اجل حياة حرة في كردستان) المرتبط بالحركة الانفصالية الكردية المسلحة في تركيا (حزب العمال الكردستاني) بانتظام هجمات مسلحة على القوات الايرانية من الأراضي العراقية وتتهمه طهران بالمسؤولية عن العديد من الاعتداءات في كردستان الايرانية.