Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تهدد بتجميد علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي إذا حصلت قبرص على رئاسته
19 سبتمبر 2011
المصدر : إسطنبول ـ أ.ف.پ

هددت تركيا مجددا «بتجميد» علاقاتها مع الاتحاد الاوروبي اذا لم يتم التوصل الى حل لتقسيم قبرص عندما تتولى جمهورية قبرص رئاسة الاتحاد الاوروبي في يوليو 2012.
وصرح نائب رئيس الوزراء التركي بشير اتلاي مساء اول من امس لتلفزيون «جمهورية شمال قبرص التركية» المعلنة من جانب واحد، «اذا لم تأت المفاوضات (حول قبرص) بنتيجة ايجابية واذا تولى جنوب قبرص رئاسة الاتحاد الاوروبي، فإن الازمة ستكون اساسا بين الاتحاد الاوروبي وتركيا وسيتسبب ذلك في قطع علاقاتنا مع الاتحاد».
ولا تعترف تركيا بجمهورية قبرص التي يعترف بها المجتمع الدولي والتي لا تمثل سوى القبارصة اليونانيين، لكنها تعترف في المقابل بـ «جمهورية شمال قبرص التركية» حيث يعيش القبارصة الاتراك.
وهدد رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان مرارا بتجميد العلاقات مع الاتحاد الاوروبي بسبب قضية قبرص.
وقال في نهاية يوليو انه «اذا لم يتم التوصل الى حل لتقسيم قبرص» بحلول نهاية السنة فإن «تركيا ستجمد خلال رئاسة قبرص الاتحاد الاوروبي (يوليو الى ديسمبر 2012) علاقاتها مع الاتحاد». واضاف «اقولها صراحة سنجمد كل علاقاتنا مع الاتحاد الاوروبي، لا يمكننا ان نتناقش مع الادارة القبرصية ـ اليونانية» اي جمهورية قبرص.
ولم يشهد ملف قبرص تقدما كبيرا منذ 2004 عندما رفض القبارصة اليونانيون بكثافة خطة الامم المتحدة لتوحيد الجزيرة في حين وافق عليها القبارصة الاتراك.
من جهة اخرى، انتقد رئيس الوزراء الاوكراني مايكولا ازاروف امس الاتحاد الأوروبي لتهديده بالغاء اتفاقات من المعتزم التوقيع عليها بشأن الشراكة والتجارة الحرة لو تم سجن رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشينكو.
ونقلت شبكة «يورو نيوز» الاخبارية عن رئيس الوزراء الأوكراني وصفه لذلك التهديد بأنه يفتقر الى الأخلاقية.
وقال ازاروف «ان القضايا المتعلقة بادماج أوكرانيا في الاتحاد الأوروبى قضايا جادة ومهمة، وان ربطها بمحاكمة خاصة في أوكرانيا لا يعتبر تصرفا غير صحيح فقط بل انه تصرف لاأخلاقي».
وأشارت الشبكة الى أن ازاروف رفض التعليق عما سيحدث، لكنه أعرب عن تفاؤله بشأن الاتفاقيات المعتزم توقيعها مع الاتحاد الأوروبي.
جدير بالذكر أن رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة تخضع للمحاكمة في أوكرانيا بتهمة استغلال نفوذها حينما كانت تشغل منصب رئيس الوزراء، لكنها تقول إن هذه المحاكمة ذات دوافع سياسية.