Note: English translation is not 100% accurate
تونس ترسم خطة سياحية طموح للسنوات الخمس المقبلة
28 سبتمبر 2011
المصدر : تونس ـ إيلاف
احتفلت تونس أمس بيوم السياحة العالمي تحت شعار «السياحة تربط بين الثقافات»، وقد أعدت وزارة التجارة والسياحة برنامجا ثريا يتضمن أنشطة عديدة ترمي إلى النهوض بالسياحة التونسية وإعادتها إلى الواجهة السياحية الدولية.
القطاع السياحي في تونس شهد خلال شهر يوليو تطورا ملحوظا لناحية عدد الليالي الفندقية، وانحصر بذلك انخفاض الليالي في حدود 47% للأشهر السبعة الأولى من السنة الحالية 2011 مقابل 53% خلال السداسي الأول.
خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية 2011 سجل تراجع للسياح الاسبان في اتجاه تونس بنسبة 82% لينحدر العدد من 62 ألفا في عام 2010 إلى 11 ألف سائح ألماني فقط في الأشهر الأخيرة.
رئيس ديوان وزير التجارة والسياحة حسن غنية كان أفاد بحضور خبراء ومسؤولين عن الإدارة الإسبانية المعنية بالسياحة بأن «تونس تحدوها الرغبة في الاستفادة المثلى من تعاونها مع أهم الوجهات السياحية».
وأضاف: «إن السياحة التونسية رسمت لنفسها أهدافا طموح للسنوات الخمس المقبلة، من ذلك تحقيق عائدات في حدود 8 مليارات دينار و70 مليون ليلة فندقية واستقطاب 10 ملايين سائح».
من جانبه، ولدعم السياحة التونسية في الأسواق الفرنسية، وقع الحبيب عمار، المدير العام للديوان الوطني للسياحة التونسية والمدير العام لشركة الطيران الفرنسية «ترانزافيا» نيونال قيزان ورئيس الجامعة التونسية للنزل محمد بلعحوزة ومحمد علي التومي رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار بروتوكولا لدعم السياحة التونسية في الأسواق الفرنسية على هامش الصالون الدولي للسياحة «توب ريزا» الذي انعقد في باريس الأسبوع الماضي.
ويعتبر السوق الفرنسي الأول على مستوى الوجهة السياحية نحو تونس، حيث توافد سنويا نحو مليون ونصف المليون من السياح الفرنسيين خلال 2010.
من جهته، أكد الحبيب عمار المدير العام للديوان الوطني للسياحة التونسية: «أن الفترة المقبلة من الموسم السياحي لهذا العام، والمتمثلة في الثلاثية الأخيرة من عام 2011 تتسم بالضبابية، حيث تغيب المعلومات الدقيقة عن الحجوزات وغيرها من رأي السياح الأجانب عن الوضع الحالي في تونس، وقد تكون «حجوزات آخر دقيقة» حاسمة للموسم السياحي التونسي في الفترة الأخيرة من السنة الحالية.
وعن مؤشرات القطاع السياحي أشار الحبيب عمار إلى أنه: «سجلنا انتعاشة خلال شهري يوليو وأغسطس، وهو ما مكن من تقليص نسبة الانحدار في عدد الليالي الفندقية والمداخيل المسجلة، وذلك إلى حدود 20 أغسطس الماضي».
وأوضح المدير العام للديوان الوطني للسياحة أن عدد الوافدين بلغ مليونين و771 ألف سائح مقابل 4 ملايين و539 سائحا في الفترة نفسها من العام الماضي، وبذلك يسجل تراجعا بنسبة 38.9%، وبلغ عدد الليالي الفندقية 23 مليونا و260 ألف ليلة الى حدود 20، مسجلين تراجعا بنسبة 46.3%، وبلغت المداخيل مليارا و210 ملايين دينار مقابل مليارين و155 مليون دينار في الفترة نفسها من العام الماضي، وبتراجع نسبته 43.4%، وأغلقت 24 وحدة سياحية، ما تسبب بفقدان نحو 3015 فرصة عمل. وكان هذا التراجع في القطاع السياحي وراء فقدان أكثر من 22 ألف وظيفة.
الخبير المالي والاقتصادي نوفل الزيادي أوضح لـ «إيلاف» أنه حتى يعود إلى القطاع السياحي إشعاعه ومكانته في الاقتصاد التونسي لابد من الانفتاح الثقافي، ولابد من أفق أرحب لكل العاملين في القطاع السياحي، ولابد من الاستقرار السياسي والاجتماعي.
وأشار الزيادي إلى أن الحوار الوطني هو السبيل الوحيد حتى يعود الإشعاع إلى قطاع السياحة التونسي، ويعود إلى تونس بريقها كوجهة سياحية محببة لدى السياح الوافدين من أماكن مختلفة من العالم، لأن تونس وطن منفتح على الجميع.