عواصم ـ وكالات: بدأ المستوطنون حملة لحث رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو على السماح بإطلاق النار بهدف القتل على كل فلسطيني يحاول إلقاء الحجارة على سيارات المستوطنين.
وقد وجهت منذ ليلة أمس الأول لجنة «إنقاذ الشعب اليهودي» هذه الحملة تحت عنوان «إطلاق النار على من يلقي الحجارة بهدف القتـــل».
وبحسب ما نقل موقع رادار عن صحيفة «معاريف» الذي نشر صورة للحملة وكتب عليها الدعوة الصريحة لنتنياهو لقتل كل من يلقي الحجارة على سيارات المستوطنين، وحملت الدعوة ايضا صورة للمستوطن مع ابنه اللذين قتلا نتيجة حادث انقلاب سيارته يوم الجمعة الماضي بالقرب من بلدة سعير جنوبي الضفة الغربية.
وقد بدأت هذه اللجنة بحملتها من خلال توزيع هذه الدعوة الصريحة للقتل منذ ليلة أمس الأول على التجمعات الاستيطانية في الضفة الغربية، وتقوم بوضع هذه الملصقات داخل المستوطنات وتوزيعها على المستوطنين، وستستمر هذه الحملة حتى يوم السبت المقبل، وستوزع داخل الكنس اليهودية مساء الجمعة ويوم السبت على المصلـــين اليهــود.
وسر دعوة هذه اللجنة لرئيس الحكومة نتنياهو يرتبط بالتاريخ، حيث عقد نتنياهو مؤتمرا صحافيا عام 1989 في اسرائيل عندما أنهى مهامه كسفير اسرائيل في الأمم المتحدة وأعلن «يجب إطلاق النار على كل من يلقي الحجارة على الإسرائيليين بهدف القتل».
وقد أنهى رئيس لجنة «إنقاذ الشعب اليهودي» هذه الحملة بدعوة «جميع سكان يهودا وشمرون للحفاظ على الأمر التالي، من جاء ليقتلك قم وبادر لقتله».
من جهة أخرى، فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي طوقا أمنيا وعسكريا شاملا على جميع أنحاء الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة وبدأ العمل في تنفيذه عند منتصف الليلة قبل الماضية.
وجاء الإعلان عن فرض هذا الطوق العسكري الذي يشمل كذلك منع سكان قطاع غزة من الدخول الى اسرائيل ومناطق الضفة الغربية بمناسبة احتفال الإسرائيليين بما يسمى «رأس السنة العبرية».
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن ناطق بلسان الجيش التأكيد على «ان قوات معززة من الجيش الإسرائيلي ستنتشر في الضفة الغربية وكذلك على امتداد الحدود الشمالية مع لبنان وفي جنوب اسرائيل قرب الحدود مع قطاع غزة حتى فترة ما بعد الأعيــــاد اليهوديـــة».
كما أعلن ان الشرطة الإسرائيلية والجيش سيعززان انتشارهما في مدن وقرى منطقة جنوب اسرائيل قرب الحدود مع مصر خلال هذه الأيام.
وقال الناطق الإسرائيلي للإذاعة «ان القرار بفرض هذا الطوق العسكري اتخذ في أعقاب تقييمات أجرتها الجهات العسكرية والأمنية المختصة في إسرائيل».