Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تقترح بيع الإمارات قنابل خارقة للحصون
ناشطون إماراتيون يتعهدون بمواصلة طريقهم بعد العفو
3 ديسمبر 2011
المصدر : واشنطن ـ رويترز

اقترحت حكومة الرئيس الأميركي باراك أوباما بيع الإمارات العربية المتحدة 600 من القنابل الخارقة للحصون وذخائر أخرى لردع ما سمته مخاطر إقليمية، وقالت وزارة الدفاع الأميركية في إشعار إلزامي عن صفقة السلاح مؤرخ يوم الأربعاء الماضي ان قيمة الصفقة المقترحة 304 ملايين دولار وتشمل أيضا 4300 من قنابل «الأغراض العامة».
وقالت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة للبنتاغون في الإشعار المقدم للكونغرس أن الصفقة ستعزز قدرات الامارات العربية على «مواجهة المخاطر الاقليمية الحالية والمستقبلية» وردع العدوان.
تزن القنبلة الخارقة للحصون التي تسمى «خارقة الأهداف الصعبة» 900 كيلوغرام وهي مصممة لاختراق مواقع قيادة العدو المحصنة تحت الارض ومستودعات الذخيرة وغيرها من الأهداف المحصنة قبل أن تحدث انفجارا، وتتوزع المنشآت النووية لايران على نطاق واسع في انحاء البلاد وبعضها في مواقع محصنة تحت الارض. وامام المشرعين 30 يوما لقبول صفقة بيع اسلحة او رفضها من تاريخ عرضها رسميا عليهم، ولم يحدث قط من قبل ان رفضت صفقة مقترحة بعد اخطارهم رسميا بها. إلى ذلك عاد الناشط الاماراتي احمد منصور الى منزله بعد قرابة ثمانية اشهر قضاها خلف القضبان وذلك بعد صدور عفو عنه من رئيس دولة الامارات العربية المتحدة.
ومنصور واحد من خمسة ناشطين اعتقلوا في ابريل الماضي بتهمة الاخلال بالنظام العام والدعوة الى احتجاجات وقدموا الى المحاكمة في يونيو الماضي.
وأصدر رئيس الدولة عفوا عن الناشطين الخمسة الاثنين الماضي بعد يوم واحد من صدور احكام قضائية بحقهم بالسجن لمدد تصل الى ثلاث سنوات، وكان الناشطون الخمسة قد بدأوا اضرابا عن الطعام قبل اسبوعين من صدور الاحكام. وقال ماجد اكبر ابناء منصور عن لحظة لقائه بأبيه بعد خروجه من السجن «يا بابا كيف حالك.. قال لي بخير، وبعدين تصورنا وتكلمنا».
وقال منصور كنا نأمل بدلا من العفو ان نحظى بمحاكمة عادلة، كان هذا الاهم بالنسبة لنا وكان هذا اللي راح يكون انتصار مش لنا فقط، لان انتصارنا قليل مقارنة بالانتصار للدولة، وقال منصور التوقف عن نشاطي في مجال حقوق الانسان في الدفاع عن الحريات وفي المطالبة والدفع باتجاه الاصلاح بالنسبة لي تراجع عن دوري في حب وطني او انا ما اقدر اتخذ مثل هذه الخطوة، لا امتلك الشجاعة للتراجع.
وكان الناشط الآخر الذي صدر عليه حكم بالسجن في القضية ناصر بن غيث طيارا في القوات الجوية الاماراتية كما كان حتى اعتقاله محاضرا بفرع جامعة السوربون في أبوظبي.
وقال بن غيث لرويترز خلال احتفال صغير بمنزله بمناسبة الافراج عنه «يقال ان الضربة التي لا تقصم الظهر تقويه، اعتبر انها كانت ضربة بالنسبة لك انت يعني، كانت مفاجأة، لم اعتقد ان تصل المعاملة، او اتعرض لما تعرضت له في دولة الرفاهية ودولة الرخاء وفي دولة النجاح، دولة السعادة، دولة الامارات، الكل ناجح والكل سعيد والكل غني والكل مرفه والكل مزدهر، ان ترى هذه التجربة، ترى الجانب المظلم للمدينة». وأضاف ان العفو «خطوة في الطريق الصحيح يجب ان تتبعها خطوات، ولكن في نفس الوقت نرسخ ونؤكد على براءتنا وعلى اننا لم نرتكب ما يشكل خرقا لاي قانون ولاي ميثاق ولا يشكل حتى خرقا اخلاقيا او قانونيا». ورغم اصرار بن غيث على براءته وتمسكه بآرائه فقد كانت الشهور الثمانية التي قضاها في السجن ثمنا باهظا. وقال «الطعام طعمه مختلف والبيت مختلف وحتى النظرة مختلفة للعالم الخارجي، كان كثير من الاشياء امر عليها مرور الكرام ولا اتوقف عندها، امور بسيطة جدا».