Note: English translation is not 100% accurate
صدام وشيك بين حكومة إسلام آباد والمؤسسة العسكرية
استجواب وزير خارجية باكستان الأسبق في مقتل «بن لادن»
24 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

ذكرت صحيفة «اكسبريس تريبيون» ان لجنة التحقيق في مقتل بن لادن استجوبت وزير الخارجية الباكستاني السابق شاه محمود قرشي وثلاثة من مساعديه الاربعاء الماضي.وعقدت اللجنة التي يرأسها القاضي السابق في المحكمة العليا جاويد اقبال جلسة تفاعلية مع قرشي الذي استقال من حزبه قبل شهور لسماع أقواله في مقتل بن لادن مطلع مايو الماضي في بلدة ابوت آباد. واستدعت اللجنة طبقا لـ «اليوم السابع» المصرية، أيضا سفير باكستان لدى بريطانيا حسن شمس واجد لسماع أقواله في هذه القضية الشائكة، ووفقا لمسؤول سوف تجتمع اللجنة مرة أخرى في الأسبوع المقبل، ولكن لم يعلن بعد جدولها الزمني.
الى ذلك يتملك الباكستانيون حاليا إحساسا بأن نذر الشر تلوح في الافق مهددة بقرب وقوع صدام بين الحكومة المدنية، والمؤسسة الأمنية بقيادة الجيش، في ظل تأكيد المحكمة الدستورية العليا أنها ستمضي في تحقيقها في فضيحة «ميمو جيت»، الى نهايتها المنطقية. ورغم أن العاصمة الاتحادية تعيش أعلى درجات التوتر منذ تفجر الجدل حول «المذكرة»، فإن بعض الملاحظات الصريحة واللاذعة من رئيس الوزراء بتلميحه إلى وجود مؤامرة لإسقاط حكومته، وانتقاده للجيش والمخابرات العسكرية الباكستانية أدت إلى ترويج شائعات بأن الصراع قد يسفر عن تدخل مباشر للجيش في الحياة السياسية.
ورغم أن معظم المراقبين والمحللين المخضرمين في إسلام آباد استبعدوا فورا احتمال وقوع انقلاب عسكري وشيك، فإن بعضهم رأى أن لعبة النهاية قد بدأت على أي الأحوال.
ويرون أن هذا الأمر بدا واضحا من بيان قائد الجيش الجنرال أشفق برويز كياني تحت القسم أمام المحكمة العليا والذي أصر فيه على أن مذكرة أرسلت إلى مسؤول عسكري أميركي على أعلى مستوى أدت إلى تقويض الأمن القومي لباكستان، والبيان الصادم الذي قدمته وزارة الدفاع أمام المحكمة العليا والذي اعلنت فيه أن الحكومة لا تملك السيطرة العملية على الجيش والمخابرات الباكستانية، ثم جاءت تصريحات رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني التي أعلن فيها التحدي قائلا انه وحزبه على استعداد للجلوس في المعارضة ولكنهم لن يقبلوا «وجود دولة داخل الدولة»، في إشارة واضحة إلى تدخل الجيش والمخابرات الباكستانية في شؤون الحكومة.