Note: English translation is not 100% accurate
محامي عائشة القذافي ينفي طلبها اللجوء إلى إسرائيل
31 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ يو.بي.آي

نفى المحامي الإسرائيلي نيك كاوفمان أنباء ترددت مؤخرا حول طلب موكلته عائشة القذافي، ابنة العقيد الليبي معمر القذافي، الحصول على لجوء سياسي في إسرائيل، وقال المحامي إنه يحاول إجراء اتصال بشقيقها سيف الإسلام ليمثله أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» امس عن المحامي كاوفمان قوله ان التقارير حول طلب عائشة القذافي اللجوء السياسي في إسرائيل هي «نميمة بطبيعتها، وعائشة لم تطلب دفع أي طلب للحصول على لجوء سياسي في البلاد». وكاوفمان هو محام إسرائيلي كان حتى نهاية العام الماضي يعمل في النيابة العامة بمنطقة القدس ويعمل الآن محامي دفاع من قبل المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
وشدد كاوفمان على أن عائشة القذافي «لم تتوجه إلي لأني محام إسرائيلي وإنما لأني أحد محامي الدفاع المعروفين جدا في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي حيث كنت أعمل كمدع، وأنا أعرف هذا الجهاز جيدا واليوم أعمل محامي دفاع ومستشارا قانونيا لعدد كبير من المشبوهين في هذه المحكمة وفي محاكم دولية أخرى».
وقال كاوفمان ان عائشة «أصيبت بصدمة نفسية في أعقاب مشاهد قتل والدها وشقيقها المعتصم وتطلب من المحكمة الدولية في لاهاي أن تفتح تحقيقا فورا حول ملابسات الجريمة، وهي مقتنعة أن الحكومة الليبية المؤقتة ليست قادرة على إجراء تحقيق كهذا، وقد توجهت باسمها إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية في لاهاي وطلبت باسم العائلة إجراء تحقيق في مقتل والدهم».
ورفض الإفصاح عن طريقة وشكل اتصاله مع عائشة المتواجدة في الجزائر وتخضع لقيود أمنية مشددة تمنعها من التنقل، وقال انه «في نهاية المطاف أنا أقدم خدمات في إطار دفاع قضائي ولا يمكنني أن أتحدث عن وسائل الاتصال بيني وبين موكلتي».
وأضاف أنه يجري اتصالات مع الساعدي القذافي الذي حصل على لجوء سياسي في النيجر ويخضع لقيود مشددة على تنقله «ونبحث عن طرق تمنع تسليمه إلى لاهاي وقبل شهرين توجهت إلى الانترول من أجل ألا يتم اعتقاله لغرض تسليمه». وتابع كاوفمان أن عائشة والساعدي طلبا منه تمثيل شقيقهما سيف الإسلام القذافي المعتقل في ليبيا ويتوقع تسليمه إلى المحكمة الدولية واتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وقال «أحاول منذ عدة أسابيع الوصول إليه لكن السلطات في ليبيا ترفض التعاون، وهم يغلقون سماعة الهاتف في وجهي، وآمل أن أتحدث معه قريبا والحصول على توكيل منه لكي أتمكن من تمثيله في حال تسليمه إلى لاهاي».