Note: English translation is not 100% accurate
الظواهري أرسل جهادياً لإقامة قيادة لـ «القاعدة» في ليبيا
31 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال مصدر ليبي قريب من مسؤولي مكافحة إرهاب غربيين ان قيادة تنظيم القاعدة بعثت بالجهاديين من ذوي الخبرة الى ليبيا في محاولة لبناء قوة قتالية هناك. ومن بين الجهاديين مقاتل مخضرم كان اعتقل في بريطانيا بشبهة الإرهاب، وفق المصدر الذي وصفه بأنه ملتزم بمبادئ تنظيم القاعدة العالمي في الهجوم على مصالح الولايات المتحدة. وقال المصدر لشبكة «سي.ان.ان» ان زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، أرسل شخصيا المعتقل السابق في بريطانيا إلى ليبيا في وقت سابق من هذا العام، باعتبار أن نظام القذافي فقد السيطرة على مساحات واسعة من البلاد. ووصل الرجل إلى ليبيا في مايو وبدأ منذ ذلك الحين بتجنيد مقاتلين في المنطقة الشرقية من البلاد، بالقرب من الحدود المصرية، بحسب المصدر الذي قال ان القيادي في القاعدة تمكن من تجنيد نحو 200 مقاتل، ووكالات الاستخبارات الغربية على علم بأنشطته.
وكان قيادي تنظيم القاعدة، يحمل جنسية أوروبية ليبية مزدوجة، اعتقل في بلد لم يكشف عنه، وهو في طريقه الى ليبيا من المنطقة الحدودية بين افغانستان وباكستان. ويعتقد أن الرجل الذي سمته بريطانيا «أ.أ» ولم تعلن عن اسمه كاملا، يحاول الآن تأسيس قيادة لتنظيم القاعدة في ليبيا، فهو مقرب من أيمن الظواهري منذ الثمانينيات، وسافر أولا إلى أفغانستان في التسعينيات للانضمام إلى المجاهدين الذين كانوا يقاتلون الاحتلال السوفييتي.
وتقول المعلومات ان «أ.أ» انتقل لاحقا إلى المملكة المتحدة، حيث بدأ نشر فكر تنظيم القاعدة بين المسلمين، وكان معجبا بفكر أبومصعب الزرقاوي الذي برز كزعيم لتنظيم القاعدة في العراق بعد الغزو الأميركي، وقاد حملة عززت الكراهية الطائفية بين السنة والشيعة. وبعد الهجمات الإرهابية في لندن في يوليو عام 2005، أدى القلق المتزايد حول أنشطة إرهابية في المملكة المتحدة لإلقاء القبض على عدد من الليبيين المقيمين في انجلترا. واعتقل «أ.أ» في إطار ما سمي بنظام «المراقبة»، وهي الآلية المستخدمة لاحتجاز المشتبه في أنهم إرهابيون، عادة تحت الإقامة الجبرية في منازلهم، من دون توجيه اتهامات إليهم. وقضى «أ.أ» بعض الوقت في سجن بيلمارش شديد الحراسة في المملكة المتحدة بين عامي 2006 و2007، ربما لأنه كان ينظر إليه باعتباره خطرا على حركة السفر العالمية. ومن الممكن أيضا، وفقا للمصدر، أنه كان يقاوم التحركات القانونية لترحيله الى ليبيا. وغادر الرجل بريطانيا في أواخر عام 2009 وعاد الى المنطقة الحدودية بين افغانستان وباكستان، مع اثنين من الشبان، قتل أحدهم في وقت لاحق. وأعربت وكالات الاستخبارات الغربية عن قلقها من احتمال حصول المتطرفين الاسلاميين وخصوصا تنظيم القاعدة على موطئ قدم في ليبيا.
وشملت قيادة تنظيم القاعدة عدة ليبيين، من بينهم عطية عبدالرحمن، الذي قتل في أغسطس الماضي، وأبويحيى الليبي.