لندن ـ أ.ش.أ: سلط روبرت فيسك الكاتب الصحافي الشهير بصحيفة «الانديبندنت» البريطانية امس الأول الضوء على قيام مرشحي الرئاسة الأميركية بالتنافس على كسب ود.إسرائيل، مندهشا من أن تلك المزاعم التي يرددونها وصلت إلى حد إنكار وجود شعب بأكمله ـ الفلسطينيين ـ وذلك لحشد التأييد الجماهيري من أجل الفوز بالرئاسة الأميركية.
وانتقد الكاتب البريطاني ـ في مقال تحليلي نشرته صحيفة «الانديبندنت» البريطانية ـ تصريحات المرشحين الجمهوريين المحتملين الأميركيين خلال الأيام الماضية، مشيرا إلى تصريحات ريك بيري الذي اتهم أوباما بالتساهل في سياسته في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى مزاعم عمدة نيويورك السابق إدوارد كوخ أن أوباما «ألقى بإسرائيل نحو الهلاك».
وأشار أيضا إلى تصريحات المرشح ميت رومني بأنه يرغب ـ في حال فوزه بمنصب الرئيس الأميركي في زيادة التنسيق العسكري والاستخباراتي مع إسرائيل.
وتساءل فيسك عن ماهية فرص الشعب الفلسطيني الساعي للحصول على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية، وسط حملة الأكاذيب والمزاعم التي يشنها هؤلاء المرشحون الأميركيون، مستنكرا وصف مرشح الرئاسة الأميركية نيوت جينجيرتش الشعب فلسطيني بأنه شعب تم «اختراعه»..
معتبرا أن جينجيرتش يخطو تماما على خطى الحاخام الإسرائيليي نيوت لوبوفيتش الذي يزعم أن «أرض المسيح» لا مكان فيها للعرب.
ولفت الكاتب البريطاني إلى أن الحاخام لوبوفيتش كان معروفا بمعارضته الشديدة لانسحاب القوات الاسرائيلية من أي من الأراضي التي تسيطر عليها حتى وإن كان هذا الانسحاب ضمن إطار إقرار السلام بأكمله.
ومن ضمن أهم أتباع الحاخام لوبوفيتش الذي وصفه نتنياهو خلال خطاب ألقاه بالأمم المتحدة بالحاخام الأكبر هو باروخ جولدشتاين الذي ارتكب مذبحة الخليل عام 1994.