Note: English translation is not 100% accurate
أحزاب المعارضة تقاطع إضراب الغد وتتوقع فشله
3 مايو 2008
المصدر : الانباء
القاهرة - شيماء فاروق
بالرغم من اعلان الرئيس المصري حسني مبارك في خطابه بمناسبة عيد العمال زيادة مرتبات العاملين بالحكومة والقطاع العام بنحو 30% اعتبارا من الشهر الجاري، الا أن الدعوة لإضــــراب الغد الموافق للرابع من مايو مازالت سارية التنفيذ.
وبرر المشاركون في الاضراب ذلك بأن الزيادة التي تحدث عنها مبارك مشروطة بتوفير الموارد لها وهو ما يعني امكانية فرض المزيد من الضرائب والرسوم لتوفيرها، مشيرين الى انه كان من الأفضل أن يتم رفع الحد الأدنى للأجور بدلا من هذه الزيادة، فضلا عن غياب القطاع الخاص عن هذه الزيادة، وكذلك استمرار ارتفاع الأسعار وبالتالي فان المطالب التي يدعو لها الاضراب لم تتحقق.
توقع الفشلوفي سياق متصل ، أعلنت غالبية الأحزاب السياسية المعارضة وعلى رأسها أحزاب التجمع والوفد والغد رفضها المشاركة في الاضراب الجديد، مبررين ذلك بأنه ليست هناك اهداف واضحة للاضراب ولا توجد جهة معروفة لتنظيم الحدث، فضلا عن اعتقادهم ان المنشورات ورسائل الانترنت غير كفيلة بحشد المواطنين. في حين اعلنت الحركة المصرية من اجل التغيير «كفاية» تأييدها لاضراب 4 مايو وكذلك حزب العمل المجمد وحركة «مواطنون ضد الغلاء» بالاضافة الى مجموعة «6 ابريل» على موقع (Face book) والتي وصل عدد أعضائها الى ما يقرب من 75 ألف عضو.
بالرغم من الأنباء عن اعلان اسراء عبد الفتاح صاحبة المجموعة عن توقف نشاطها بعد الافراج عنها.
مشاركونومن المجموعات والحركات الجديدة التي ستشارك في اضراب 4 مايو مجموعة جديدة تم استحداثها على موقع الـ (Face book) تحمل اسم «اضراب 6 ابريل نجح وهنكمل المشوار أول أسبوع من مايو» ووصل عدد أعضائها الى ما يقرب من 22 ألف عضو، كما تم انشاء حركة جديدة تحت اسم «6 أبريل» يشارك فيها مختلف التيارات الفكرية والسياسية في مصر»، كما ظهر ائتلاف جديد أطلق عليه «مدونون ضد الحزب الوطني» تدعو لانشاء ائتلاف تغييري اصلاحي لمجابهة الانقلاب على الدستور والقانون الذي يقوده النظام الحاكم.
وشهد موقع مجموعة « 6 أبريل» انتقادات واضحة لفتوى الشيخ يوسف البدري بتأثيم المشاركين في الاضراب باعتباره مخالفا للشريعة الاسلامية، مشيرين الى أن ذلك يعد صورة من صور استغلال الدين لاستدراج الناس تحت طي النظام لعدم الاستجابة للاضرابات حتى السلمية منها.
كما شهدت الدعوة للاضراب تجاوبا كبيرا بعد اعلان جماعة الاخوان المسلمين تضامنها مع الدعوة الخاصة بالتزام المواطنين بيوتهم يوم 4 مايو القادم، ورحب الكثير من المشاركين في الموقع بهذه الخطوة ما يسهم في انجاح الاضراب. لكنه من الملاحظ هذه المرة أن هناك انقسامات في رؤى الحركات المشاركة في الاضراب حول الخطوات والاجراءات التي سيتم العمل بها في اضراب الغد مما يدعم التوقعات الخاصة بعدم نجاح الدعوة وتوفير الحشد والتأييد اللازمين لها.
مقاطعة الجرائد الحكوميةوكانت المجموعة الداعية للاضراب الجديد على موقع (Face book) بدأت التمهيد له بمقاطعتها لجميع الجرائد القومية خلال الفترة من 11 حتى 18 أبريل الماضي، ودعت المجموعة المشاركين في الاضراب لمقاطعة مترو الأنفاق خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري، وكذلك مقاطعة شراء اللحوم والدواجن خلال نفس الفترة.
كما دعت المجموعة المشاركين في الاضراب للكتابة على العملات الورقية «شارك في تحديد مصيرك.. شارك في الاضراب السلمي يوم 4 مايو»، وكذلك تعليق أعلام سوداء على جميع المنازل،وشراء الورد لقوات الأمن المركزي.
من جهة أخرى طالبت حركة «6 ابريل» المشاركين في الاضراب بالتزام البيت غدا وشراء الاحتياجات الضرورية اليوم، وعدم الذهاب للعمل أو الدراسة نهائيا غدا ما عدا أقسام الطوارئ والعناية المركزة والمستشفيات العامة والخاصة وكذلك فتح صيدلية طوارئ واحدة فقط في كل حي، كما يستثنى من الجلوس بالبيت الطلاب الملتزمون بامتحانات مع وضع شارة تضامنا مع الاضراب.
كما دعت الحركة المشاركين في الاضراب للخروج لأداء الصلاة في أقرب مسجد أو كنيسة للبيت، واطفاء الأنوار في البيوت الساعة التاسعة مساء حتى العاشرة مساء احتجاجا على ارتفاع أسعار الكهرباء، مع رفع أعلام مصر من شرفات المنازل.
كما طرح ائتلاف «مدونون ضد الحزب الوطني» تصوره الخاص لاضراب غد والذي يبدأ بصلاة الفجر في الجامع الأزهر وفي جميع المساجد المؤثرة في محافظات مصر، ثم التظاهر عقب الصلاة في وقفات احتجاجية لا تتعدي عشر دقائق، احتجاجا على استمرار النظام الحاكم في الحكم بالقهر والاستبداد والفساد.
ودعوا الى تنظيم آلاف المسيرات القصيرة أو الوقفات الاحتجاجية الصامتة في الشوارع الجانبية بدءا من الحادية عشرة صباحا، على ألا تزيد مدتها عن عشر دقائق.صفحات شؤون مصرية في ملف ( PDF )