Note: English translation is not 100% accurate
الخدمة العسكرية تقسم دروز إسرائيل
15 مارس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
يشهد مجتمع العرب الدروز في اسرائيل حالة من الانقسام بشأن الخدمة العسكرية فيما يسمى جيش الدفاع الاسرائيلي، فبينما يشكو البعض من انهم لا يتلقون الدعم الذي يستحقونه بعد الخدمة، يرى البعض الآخر ان تلك الخدمة تسببت في دق اسفين بينهم وبين المجتمعات العربية الاخرى.
وتناولت صحيفة لوس انجيليس تايمز قصة امل اسد (56 عاما) الذي كان اول من كسر حاجز الخدمة العسكرية في الجيش الاسرائيلي قبل ايام من حرب 1973، وأصبح اول المظليين العرب وتقاعد عميدا من الجيش.
ويقول اسد الذي صعد الى مراتب عليا جنبا الى جنب مع قادة المستقبل في اسرائيل مثل وزير الدفاع ايهود باراك وسلفه شاؤول موفاز، انه واجه عراقيل قليلة نسبيا كعربي درزي في جيش يهمين عليه اليهود، ولكنه يشير الى ان تقاعده عام 2000 كانت «بمثابة صفعة على الوجه». فهو يتلقى المزايا نفسها التي يحصل عليها اي ضابط كما يقول، ولكن في الوقت الذي يتابع فيه الضباط المتقاعدون الآخرون (الاسرائيلون) عملهم السياسي والاعمال الربحية في القطاع الخاص، يدير هو عملا صغيرا في اعادة تدوير الدواليب بقرية درزية فقيرة حيث المدارس المكتظة والشوارع المهترئة. وتشير الصحيفة الى ان الدروز الذين ينتشرون في عدة دول بالشرق الاوسط مثل سورية ولبنان، يقدمون الولاء للحكومة التي يعيشون في كنفها، ولا يملكون طموحات قومية. فقد كانوا حلفاء للمقاتلين اليهود ضد البريطانيين، ومن ثم وافقوا بعد تأسيس اسرائيل على ان يخدموا في الجيش الاسرائيلي على امل ان يحصلوا في المقابل على الاحترام والدعم.
وتقول ان الدروز حصلوا على الاحترام، ولكن بعضهم يتساءل عما اذا كانوا يحصلون على الدعم الذين يستحقونه بعد خدمتهم في الجيش، حيث يعمد بعض قادتهم الى وضع العراقيل امام تجنيد الدروز انطلاقا من ان مجتمعاتهم لا تتميز عن القرى العربية الاخرى في اسرائيل، وأنها تعاني من المشاكل نفسها التي تتعلق بالبنى التحتية الضعيفة والنقص في التمويل.
يقول بعض الدروز ان الخدمة العسكرية دقت اسفينا بينهم وبين العرب الآخرين في اسرائيل. وتنقل الصحيفة عن اسامة ملحم ـ وهو مستشار احد النواب الدروز وعضو في منظمة درزية تدعى «الجذور» التي تشجع على مقاطعة التجنيد ـ قوله ان «جذورنا تعود الى الامة العربية، ولكن اسرائيل تحاول ان تستخدم ذلك (التجنيد) لفصل وعزل الاقليات».