Note: English translation is not 100% accurate
لندن تغلق سفارتها.. والجزائر تعلن عدم قبولها استقلال ازواد
«الطوارق» تعلن استقلال شمال مالي.. و«الأفريقي» يرفض
7 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

سقوط قنصلية الجزائر في غاو شمال مالي في قبضة الإسلاميين
أعلنت الحركة الوطنية لتحرير ازواد احد اكبر فصائل حركة تمرد الطوارق المالية امس «استقلال ازواد» في شمال مالي غداة خطف ديبلوماسيين جزائريين من قبل اسلاميين، كما ذكر شهود عيان.
وقالت الحركة في «بيان استقلال ازواد» على موقعها الالكتروني انها «باسم الشعب الازوادي الحر»، قررت «بشكل لا رجعة فيه اعلان استقلال دولة ازواد».
وأكدت الحركة في بيانها «اعترافنا بحدود دول الجوار واحترامها» و«الانخراط الكامل في ميثاق الأمم المتحدة».
كما تعهدت «بالعمل على توفير الأمن والشروع في بناء مؤسسات تتوج بدستور ديموقراطي لدولة ازواد المستقلة»، داعية المجتمع الدولي الى «الاعتراف بازواد دولة مستقلة من دون تأخير».
وأكدت الحركة ان لجنتها التنفيذية «ستستمر في تسيير شؤون ازواد حتى يتم تعيين سلطة وطنية ازوادية».
من جهته، اكد المتحدث باسم الحركة في فرنسا موسى آغ طاهر لشبكة «فرانس 24» ان الحركة تريد احترام «الحدود مع الدول المجاورة» في الصحراء اي الجزائر وموريتانيا والنيجر.
ومنطقة ازواد الشاسعة تمتد على مساحة تعادل مساحتي فرنسا وبلجيكا مجتمعتين، وتعد مهد الطوارق.
وأوضح آغ طاهر «انهينا للتو معركة مهمة جدا هي معركة التحرير»، قبل ان يدين «القوى الارهابية التي انتهزت فرصة هذا الوضع». كما دانت الحركة خطف ديبلوماسيين جزائريين في غاو (شمال شرق) من «قبل كومندوس ارهابي» في عملية وصفت «بالعنيفة جدا». وأكدت وزارة الخارجية الجزائرية ان القنصل الجزائري في غاو وستة اعضاء في القنصلية اختطفوا أمس الأول بعد ان هاجمت مجموعة مسلحة القنصلية، مؤكدة معلومات جمعتها وكالة فرانس برس.
وكان شهود في غاو ذكروا لفرانس برس من باماكو انهم شهدوا احتلال القنصلية الجزائرية من قبل اسلاميين مسلحين رفعوا العلم السلفي الاسود عليها و«اعتقلوا ديبلوماسيين». من جهة اخرى، قال آغ طاهر لمحطة التلفزيون «بي اف ام تي في» انهم أعلنوا «انتهاء العمليات العسكرية لتلبية مطلب الأسرة الدولية».
من جانبها، أعلنت فرنسا رفضها إعلان متمردي الطوارق استقلال الأراضي التي استولوا عليها في شمال مالي.
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية بيرنارد فاليرو للصحافيين: «نعتبر إعلان استقلال أزواد من جانب واحد باطلا».
وأضاف فاليرو أن فرنسا تؤيد «وحدة أراضي مالي».
هذا وأكدت الناطقة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون ان الاتحاد يرفض اي مساس بوحدة وسلامة أراضي مالي.
كما رفض الاتحاد الافريقي إعلان المتمردين في مالي الاستقلال في حين قالت الجزائر إنها لن تقبل انفصالا في جارتها الجنوبية.
وقال الاتحاد الافريقي في بيان إن جان بينج رئيس مفوضية الاتحاد «يشجب بشدة هذا الإعلان ويعده باطلا وبلا أي قيمة ويدعو المجتمع الدولي بأسره لدعم موقف افريقيا الذي يعبر عن مبادئها».
من جانبه قال رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى في مقابلة أجرتها صحيفة لو موند الفرنسية قبل إعلان متمردي الطوارق الاستقلال في شمال مالي «الوضع مثير للقلق بشدة. هذا يثير توترا كبيرا على حدودنا وهو أمر له أبعاد عديدة».
وقال أويحيى في الحديث الذي نشر أمس «نحن نؤيد التوصل لحل من خلال الحوار. والجزائر لن تقبل أن تكون وحدة أراضي مالي محل تساؤل»، وقد نشر موقع «العربية.نت» خبرا عن اعلان الجزائر الطوارئ.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية في بيان ان بريطانيا قررت اغلاق سفارتها في مالي «مؤقتا» و«سحب» موظفيها الديبلوماسيين منها نظرا لعدم استقرار الأوضاع في البلاد.
وقالت الوزارة «نظرا للوضع غير المستقر في مالي ولغياب الوضع الدستوري قررت بريطانيا ان تسحب مؤقتا موظفيها من السفارة في باماكو وتعلق خدماتها مؤقتا بما في ذلك خدماتها القنصلية».