Note: English translation is not 100% accurate
أوباما في ضيافة جورج كلوني في مايو لجمع ستة ملايين دولار وكوندوليزا رايس تتصدر آراء الجمهوريين لمنصب نائب الرئيس
21 ابريل 2012
المصدر : واشنطن ـ وكالات



سيقيم الممثل جورج كلوني الشهر المقبل حفل استقبال بحضور الرئيس باراك أوباما يهدف إلى السماح للرئيس الأميركي بجمع ستة ملايين دولار إضافية لتمويل حملته الانتخابية الهادفة الى إعادة انتخابه، على ما أعلن فريق الحملة الديموقراطية.
وأعلن مسؤول في الحملة رفض الكشف عن اسمه «في 10 مايو، سينظم جورج كلوني حفلا لجمع الأموال من أجل الرئيس أوباما في منزله في لوس انجيليس، كاليفورنيا».
وأضاف أنه من المتوقع مشاركة 150 شخصا في هذا الحدث الذي تكلف بطاقات الدخول إليه 40 ألف دولار للشخص الواحد، أي 6 ملايين دولار من الايرادات الصافية لحملة أوباما وللحزب الديموقراطي أيضا.
يذكر أن جورج كلوني المؤيد للديموقراطيين منذ فترة طويلة والذي رشح سبع مرات لجوائز الأوسكار وفاز بجائزة أفضل ممثل ثانوي سنة 2006، دعي مرات عدة إلى البيت الأبيض منذ يناير ليتناقش مع أوباما في مسائل عدة، أهمها ملف السودان الذي يعينه كثيرا.
وقد يتسنى للمعجبين بجورج كلوني وبباراك أوباما الذين لا يستطيعون دفع 40 ألف دولار أي ما يوازي تقريبا متوسط الدخل السنوي في الولايات المتحدة، المشاركة في الحفل.
ففريق الحملة الديموقراطية سيختار بالقرعة أسماء «عدة» للمشاركة في الحفل، شرط أن يقدم الفائزون هبة لا تقل عن ثلاثة دولارات.
وكان فريق حملة أوباما الانتخابية قد أعلن الاثنين أن الرئيس جمع 53 مليون دولار في مارس، محققا ما مجموعه 200 مليون دولار منذ إعلانه ترشحه لولاية ثانية في أبريل 2011.
وتعتبر مبادرات جمع المال ضرورية لأنها تسمح بتمويل تنقلات المرشحين وشراء مساحات إعلانية.
وتترك للمرشحين حرية اختيار التمويل الحكومي لكن ميزانيتهم تكون محدودة في هذه الحال.
إلى ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجرته إحدى الشبكات الإعلامية الأميركية أن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس تتصدر قائمة المرشحين لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة على منصب نائب الرئيس عن الحزب الجمهوري بصحبة المرشح الجمهوري مت رومني.
وذكر راديو «سوا» الأميركي أمس الأول، أن رايس تصدرت قائمة من ثمانية أسماء تم طرحها على عينة من الناخبين المحتملين وتتضمن الأشخاص الأكثر تفضيلا لمصاحبة رومني في رحلته إلى البيت الأبيض.
وحصلت رايس التي عملت مستشارا للأمن القومي في الولاية الأولى للرئيس السابق جورج بوش ثم وزيرة للخارجية في الولاية الثانية، على نسبة تأيد قدرها 26% يليها المنافس السابق لرومني في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري ريك سانتورم بنسبة 21%، كما جاء كل من: فسناتور فلوريدا ماركو روبيو وحاكم ولاية نيوجرسي كريس كريستي في المرتبة الثالثة بنسبة 14% لكل منهما.