Note: English translation is not 100% accurate
المالكي: مذكرة تفاهم لجدولة انسحاب القوات الأميركية
8 يوليو 2008
المصدر : بغداد - أ.ف.پ
اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس ان «التوجه الحالي» يقضي بالتوصل الى مذكرة تفاهم مع الاميركيين «اما لجلاءالقوات» او «لجدولة انسحابها»، وذلك بدلا من الاتفاقية الامنية الطويلة الامد.
واكد بيان حكومي ان المالكي قال امام السفراء العرب المعتمدين في ابوظبي ان «التوجه الحالي هو التوصل الى مذكرة تفاهم اما لجلاء القوات او مذكرة تفاهم لجدولة انسحابها».واضاف المالكي: «في كل الاحوال، فان قاعدة اي اتفاق هي الاحترام الكامل للسيادة العراقية»، مشيرا في الوقت ذاته الى ان «المفاوضات لاتزال مستمرة مع الجانب الاميركي».
ونقل البيان عن المالكي الذي غادر الإمارات العربية المتحدة بعد زيارة استغرقت يومين امس، قوله انه في كل الاحوال اساس اي اتفاق سيكون احترام السيادة الكاملة للعراق.
ولم يرد تعليق فوري من مسؤولين اميركيين في بغداد، وكان المالكي فاجأ الشهر الماضي واشنطن فيما يبدو عندما قال ان اتفاقا امنيا وصل لطريق مسدود وصرح الجانبان فيما بعد بأن تقدما يحرز.
لكن المفاوضات لاتزال حتى الآن متعثرة رغم اعلان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الاربعاء الماضي انها «اشرفت على نهايتها». وقد اكد زيباري وجود خيارات بديلة في حال عدم التوصل الى اتفاقية امنية قائلا: «لدينا بدائل نستعين بها في حال التأخر او عدم التوصل الى اتفاق امني منها اتفاقية ثنائية بديلة، او نذهب الى مجلس الامن ونطلب منهم تمديد تفويضهم سنة اخرى».
وفي رد على تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بخصوص جدولة انسحاب القوات الاميركية من العراق، قالت الپنتاغون أمس ان اي جدول زمني للانسحاب سيعتمد على الظروف الميدانية في البلد المضطرب.
وردا على سؤال بشأن تصريحات رئيس الوزراء العراقي، صرح براين ويتمان المتحدث باسم الپنتاغون للصحافيين «فيما يتعلق بالجداول الزمنية، سأقول نفس الشيء الذي اقوله بشأن الوضع الامني وهو ان ذلك يعتمد على الظروف على الارض».
واضاف ان الولايات المتحدة اوضحت انه «ليست لنا رغبة على المدى الطويل في ان تكون لنا قوات متمركزة بشكل دائم في العراق».
وتابع «ولكن الجداول الزمنية هي مصطنعة في طبيعتها (...) وفي وضع تتحرك فيه الامور بديناميكية، كما يحدث في العراق، اقول لكم انه في العادة يكون من الافضل ان تستند هذه الامور الى الظروف على الارض».