Note: English translation is not 100% accurate
هنية: القضية الفلسطينية المستفيد الأول من ثورات الربيع العربي
نتنياهو يتعهد بزيادة المجندين العرب واليهود المتدينين بالجيش
6 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ د.ب.أ

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أول من أمس إصراره على زيادة عدد المجندين من عرب إسرائيل واليهود المتدينين في الجيش الإسرائيلي.
وقالت صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية أول من أمس انه على الرغم من التوترات داخل الائتلاف الحكومي، يصر نتنياهو على حل أزمة التجنيد.
وقال رئيس الوزراء «يواجه المجتمع الإسرائيلي تغييرا تاريخيا.. لا يمكن للموقف الحالي ان يستمر. يجب إلحاق اليهود المتدينين بالخدمة العسكرية ويجب دمج المتدينين وعرب إسرائيل في الخدمة المدنية».
وأضاف ان توصيات لجنة بلسنر تتضمن مبادئ مهمة، داعيا الى خطة أكثر شمولية لدمج عرب إسرائيل في الخدمة المدنية الوطنية.
وتابع «أعتزم طرح مسودة قانون يتعلق باليهود المتدينين وعرب إسرائيل، سيحوز أغلبية في الكنيست (البرلمان)، يمكن تطبيقه».
يشار إلى ان لجنة بلسنر أصدرت توصيات سيتم بموجبها فرض التجنيد الإجباري في الجيش الإسرائيلي على 80% من اليهود المتدينين خلال خمس سنوات، كما سيتم فرض غرامات مالية باهظة على رافضي الخدمة.
وشهد الائتلاف الحاكم في إسرائيل توترات على خلفية الاعفاء من الخدمة العسكرية، حيث هدد نائب رئيس الوزراء شاؤول موفاز، رئيس حزب كاديما الشريك في الائتلاف الحاكم، بإنهاء تحالف قائم منذ شهرين ما لم يضغط نتنياهو باتجاه إصلاحات تهدف إلى إلحاق مزيد من المتدينين الإسرائيليين والعرب في إسرائيل بالخدمة العسكرية أو الوطنية.
كما هددت الأحزاب الدينية المتشددة المشاركة في ائتلافه بالانسحاب إذا مضى قدما نتنياهو في هذه الإصلاحات.
إلى ذلك،أكد رئيس وزراء حكومة حماس بغزة اسماعيل هنية ان القضية الفلسطينية اول المستفيدين من ثورات الربيع العربي بالمنطقة وقال «اننا نستبشر خيرا فيما يجري بالدول المحيطة».
وقال هنية في احتفال تخرج الدفعة الأولى من «جامعة الأمة للتعليم المفتوح» الذي أقيم الليلة قبل الماضية ان تخريج هذه الدفعة مرتبط بواقع جديد للأمة وما تشهده من تحولات كبرى، اذ نرى مصر قلب العالم الاسلامي قد أدهشت العالم بمشهدين: الأول الثوار في ميدان التحرير والثاني فرض ارادة الشعب في اختيار رئيسه.
وأشار هنية الى ان جامعة الأمة تأسست في ظل الحصار الذي فرض على قطاع غزة وقال ان هذا الحصار استهدف اسكات المقاومة غير ان هذا الحصار فشل في اسكات المقاومة كما فشل في اسقاط الحكومة الفلسطينية في غزة.