Note: English translation is not 100% accurate
براون: ندعم حلاً عادلاً لإقامة دولة فلسطينية والقدس عاصمة للشعبين
21 يوليو 2008
المصدر : عواصم – وكالات
عبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن قلقه لعدم التزام اسرائيل بمبادئ مؤتمر أنابوليس للسلام وعلى رأسها ايقاف الاستيطان في الضفة والقدس وتغيير معالمها.
وقال عباس في مؤتمر صحافي عقده في مدينة بيت لحم مع رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ان المبادرة العربية للسلام التي أقرتها القمة العربية عام 2000 ما زالت تنتظر الرد الاسرائيلي عليها والتي تنص على السلام العادل والشامل حتى تعيش اسرائيل بأمن مع الدول العربية واقامة الدولة الفلسطينية.
وجدد عباس التزام السلطة بتنفيذ استحقاقاتها الواردة في خطة الطريق الدولية خصوصا في مجال الاصلاح الأمني واستتباب الأمن والقانون في الأراضي الفلسطينية مؤكدا ضرورة ايقاف الخروقات الاسرائيلية التي تفشل جهودها.
وأضاف ان زيارة براون الى الأراضي الفلسطينية تأتي في ظل تطورات شهدتها المنطقة تتمثل في استئناف المسار التفاوضي الاسرائيلي - السوري وصفقة تبادل الأسرى مع حزب الله والتهدئة في غزة، مذكرا بمعاناة 11 ألف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال.
وطالب بتطبيق قرارت الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية لاقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس والقرارات ذات الصلة بقضية اللاجئين.
وتقدم الرئيس الفلسطيني بالشكر لحكومة بريطانيا على دعمها المالي للسلطة الفلسطينية ودعم الاستثمار في الأراضي الفلسطينية مضيفا ان «التحدي أمام الاستثمار يتمثل في تأمين الحركة للأشخاص والبضائع والحواجز والاغلاقات والاجتياحات المستمرة في مدن الضفة الغربية وقراها».
من جانبه قال رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ان بريطانيا تدعم باتجاه حل عادل لاقامة دولة فلسطينية على حدود عام 67 ودعم أمن اسرائيل والقدس عاصمة للشعبين مضيفا انه «يجب انتهاز فرصة أنابوليس للقيام بخطوات مهمة».
وأكد بروان ضرورة وقف الاستيطان والعنف بين الجانبين قائلا ان «الاتحاد الأوروبي موقفه واضح من الاستيطان الذي يجعل التوصل الى السلام أمرا صعبا ويزيد من معاناة الفلسطينيين وهو جزء من التنازلات التي على اسرائيل القيام بها».وفي الوقت الذي أكد فيه ضرورة ايقاف الاستيطان شدد على ضرورة رفع القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين وتحقيق الأمن للجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.
وأثنى براون على جهود الرئيس عباس ورئيس الوزراء سلام فياض لالتزامهما بالسلام وبناء الاقتصاد الفلسطيني.
وأشار الى أنه والرئيس عباس اتفقا على تقديم الدعم للقوى الأمنية الفلسطينية وخلق فرص استثمار حتى يرى الفلسطينيون تغيرا حقيقيا في حياتهم.
وقال براون ان بريطانيا ستستضيف في الخريف المقبل مؤتمرا للاستثمار لصالح فلسطين متابعة لمؤتمر لندن الخاص بالدول المانحة ومؤتمر الاستثمار الذي عقد في بيت لحم قبل عدة أشهر.
وأوضح أنه يزور الأراضي الفلسطينية بصحبة عدد من رجال الأعمال الذين سيلتقون نظراءهم الفلسطينيين وسيصدرون بيانا مشتركا يتحدث عن فرص الاستثمار في الأراضي الفلسطينية.
وأثنى الرجلان على جهود توني بلير مبعوث الرباعية الدولية الى المنطقة حيث قال الرئيس عباس انه يتابع التفاصيل اليومية ويعمل مع الأطراف بايجابية ونقدر له عمله وجهوده.
بدوره استقبل الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز براون امس في المقر الرئاسي بالقدس رسميا ووصفه بأنه «واحد من أكثر زعماء عصرنا احتراما في تقديري».
وأثنى الرئيس الاسرائيلي على براون نظرا لسجله وفلسفته مشيرا الى أن
وزير المالية السابق «رفع الاقتصاد البريطاني الى مستويات غير مسبوقة».
وفي المقابل قال الرئيس الوزراء البريطاني انه يعتز بمقابلته لبيريز مضيفا: «أعلم اسهامك الهائل في تاريخ هذه الدولة من خلال الادوار الكثيرة التي قمت بها».