Note: English translation is not 100% accurate
حملة أوباما تنتقد «مزحة» المرشح الجمهوري حول مولد الرئيس
رومني يهدد بالتدخل العسكري لمنع «إيران النووية»
26 أغسطس 2012
المصدر : واشنطن ـ وكالات

اتهم فريق حملة الرئيس الاميركي باراك اوباما منافسه الجمهوري أمس الأول ميت رومني باعطاء حجة لمؤيدي نظريات المؤامرة ضد الرئيس المنتهية ولايته بعدما أطلق المرشح الجمهوري للرئاسة مزحة علنا حول شهادة ميلاده.
ورغم ان رومني أكد لاحقا ان الأمر لم يكن هجوما ضد اوباما، لكن تصريحاته أعادت اطلاق الجدل ذي الخلفيات العنصرية والذي بدأه منذ فترة طويلة بعض المحافظين المتشددين حول شرعية تولي أول رئيس اسود للولايات المتحدة هذا المنصب.
وفي تجمع انتخابي بمدينة كوميرس في ولاية ميشيغن (شمال) التي تعتبر من الولايات الحاسمة في انتخابات 6 نوفمبر المقبل، ذكر رومني بانه هو وزوجته ولدا في هذا المكان.
واضاف «لم يطلب احد ابدا رؤية شهادة ميلادي، فهم يعرفون اننا ولدنا هنا وكبرنا هنا» لتقابل هذه المزحة بضحكات وتصفيق نحو عشرة آلاف شخص جاءوا للاستماع الى رومني قبل افتتاح المؤتمر الوطني الجمهوري غدا الذي سيعلنه رسميا مرشحا للحزب في فلوريدا الا ان هذه التصريحات تأخذ معنى خاصا في اطار الجدل الذي أثاره بعض المحافظين المتشددين بشأن المكان الذي ولد فيه اوباما وذلك منذ 2007 عندما أعلن ترشحه للرئاسة. وأكد رومني بعد ظهر أمس الأول في حديث مع «سي بي اس» انه لم يكن يريد مهاجمة اوباما وانما مجرد المزاح، وقال «يجب اضفاء بعض المزاح على الحملة» مضيفا ان «مكان ولادته ليس موضع جدل»، لقد ولد في الولايات المتحدة».
ومنذ فوزه في الانتخابات التمهيدية لحزبه، حاول رومني تركيز هجماته على اوباما عبر التنديد بسياسته الاقتصادية والاشادة بخبرته الخاصة كمقاول كما جاء الجمعة في مقالة في صحيفة «وول ستريت جورنال».
لكن عودة الجدل حول شهادة الميلاد، سواء عن قصد او غير قصد، فتحت المجال للديموقراطيين لشن هجمات كما حصل في مطلع الأسبوع مع تصريحات نائب جمهوري، أكد ان النساء اللواتي يتعرضن للاغتصاب نادرا ما يحملن، والجمعة سارع فريق حملة اوباما الى التنديد بتصريحات المرشح الجمهوري.
وقال المتحدث باسم الحملة الديموقراطية بن لابولت «منذ بداية حملته فضل الحاكم رومني دعم الأصوات الأكثر تطرفا في حزبه بدلا من التصدي لها»، معتبرا ان تصريحات رومني «يجب ان تحث جميع الناخبين العقلاء على اعادة التفكير».
وذكر فريق اوباما ايضا بان رومني ظهر في الآونة الأخيرة الى جانب دونالد ترامب وشخصيات اخرى محافظة تواصل التشكيك في مكان ولادة الرئيس. وبعد ذلك قام فريق حملة اوباما ببث رسالة على الموقع الرسمي للحملة على تويتر تتضمن فيديو اغنية «بورن ان ذي يو اس ايه» (مولود في الولايات المتحدة الاميركية) للمغني بروس سبرينغستين.
واضاف رومني، لشبكة «سي بي اس» الأميركية، «يتعين علينا بالتأكيد الاحتفاظ بكافة الخيارات، لكن أن تصبح ايران نووية وتزيد من احتمالات تزويد مواد انشطارية الى حزب الله أو غيره من الجماعات المرتبطة بايران وربما تجلب تلك الجماعات هذه المواد القابلة للانشطار الى قارتنا حتى الى الولايات المتحدة هو أمر غير مقبول».
وأضاف رومني «لا شك، في رأيي، أنه بامكاننا ممارسة كل الضغط على النظام هناك، بيد أن عليهم أيضا ادراك أن خيارا عسكريا سنكون مستعدين لدراسته اذا لم يتحركوا للعدول عن المضي في طريق التسلح النووي».
وبسؤاله عما اذا كان سيرسل قوات برية أميركية الى سورية لضمان التخلص من الأسلحة الكيماوية قال رومني «أعتقد أن علينا أيضا الاستعداد لاتخاذ أي اجراء ضروري لضمان ألا يسقط أى نوع من أسلحة الدمار الشامل في أيدي الارهابيين».