Note: English translation is not 100% accurate
وزير الاتصالات العراقي يستقيل بسبب «تدخلات» المالكي في عمل وزارته
28 أغسطس 2012
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ

أعلن وزير الاتصالات العراقي محمد توفيق علاوي استقالته من منصبه بسبب «تدخلات سياسية» من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي، تعرقل عمل الوزارة.
وقال علاوي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من لندن «استقلت لأن المالكي رفض تحقيق الشروط المتعلقة بالتدخلات السياسية في وزارتي».
وأضاف «اشترطت على رئيس الوزراء إيقاف التدخلات السياسية في عمل وزارتي»، مؤكدا انه «غير مستعد للعمل في الوزارة مع هذه التدخلات الكبيرة».
وأوضح انه اخبر المالكي «ان عليه إما الوفاء بتحقيق هذه الشروط أو قبول استقالتي، وقرر بعد شهر واحد القبول باستقالتي».
وأشار علاوي الى انه قدم مطالبه للمالكي في 28 يوليو الماضي.
كما أشار علاوي الى محاولات للسيطرة على المسؤولين ونقل البعض منهم خارج وزارة الاتصالات دون رغبته.
وأوضح ان «بعض المديرين العامين في الوزارة مخلصون ويعملون بجد، وطلب المالكي مني نقلهم الى وزاراتهم» حيث كانوا يعملون سابقا.
وتابع «طلبت منه إبقاءهم ولكنه رفض».
وأكد المتحدث باسم وزارة الاتصالات سمير الحسون لوكالة فرانس برس ان «الوزارة تسلمت أمس كتابا رسميا يؤكد استقالة وزير الاتصالات من منصبه».
وأضاف ان «الوزير تحدث في وقت سابق، بأنه سيقدم استقالته في حال عدم تحقيق مطالب قدمها الى رئيس الوزراء تتعلق بعمل الوزارة». وعلاوي عضو في القائمة العراقية التي تمثل غالبية السنة في العراق التي حاولت مطلع العام الحالي سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي.
ويعد قرار استقالة وزير الاتصالات، الاول بالنسبة لوزير في حكومة المالكي التي تشكلت في ديسمبر 2010.
وكان وزير الكهرباء السابق رعد شلال العاني اعفي من منصبه في يونيو 2011، على خلفية عقود مع شركات وهمية تقدر كلفتها بأكثر من ملياري دولار.
ميدانيا، قتل شخصان احدهما ضابط برتبة عميد في قوات الحدود العراقية في هجوم بأسلحة مزودة بكواتم للصوت وأصيب ثمانية بينهم طفلان وضابط رفيع المستوى في هجمات متفرقة أمس في العراق، حسبما ذكرت مصادر أمنية وطبية.
وقال مصدر في وزارة الداخلية ان «مسلحين مجهولين اغتالوا بأسلحة مزودة بكواتم للصوت العميد عبد الحسين محسن، الذي يعمل في قوات الحدود التابعة لوزارة الداخلية».
وأضاف أن «الهجوم وقع صباح اليوم (أمس) لدى مرور العميد عند أطراف منطقة التاجي» التي تقع على بعد 25 كيلومترا شمال بغداد.
وأكد مصدر طبي في مستشفى الكاظمية تلقي جثة العميد الذي كان يرتدي ملابس مدنية.
وفي حديثه (210 كلم غرب بغداد) قال ضابط في الجيش ان «انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للجيش العراقي ما أدى الى مقتل احد المارة وإصابة ثلاثة جنود بجروح».
وأكد مصدر طبي في مستشفى حديث تلقي جثة الضحية وإخلاء الجرحى الى مستشفى عسكري قريب.