Note: English translation is not 100% accurate
ليبيا لـ «الجنائية الدولية»: لدينا أدلة «هامة» ضد سيف الإسلام
10 أكتوبر 2012
المصدر : لاهاي ـ أ.ف.پ

أعلن فيليب ساندز محامي ليبيا امام المحكمة الجنائية الدولية امس ان طرابلس تملك ادلة «هامة» تمهيدا لمحاكمة سيف الاسلام القذافي المشتبه في ارتكابه جرائم ضد الانسانية واعترض على حق المحكمة في محاكمة نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
وقال ساندز خلال جلسة استماع امام المحكمة الجنائية الدولية ان «التحقيق في ليبيا (ضد سيف الاسلام) اعطى نتائج هامة» مضيفا «هناك عدد كبير من الادلة التي ستشكل نص اتهام مماثل لذلك الذي قدمه مدعي المحكمة الجنائية الدولية». ويستمع القضاة الى مرافعات ليبيا وممثلي المحكمة الجنائية الدولية لاتخاذ قرار حول مكان محاكمة سيف الاسلام القذافي (40 عاما) وعبدالله السنوسي (63 عاما) رئيس الاستخبارات السابق في عهد القذافي.
وقال ساندز ان ادلة طرابلس ضد سيف الاسلام القذافي تشمل كيف امر القوات الامنية الليبية، خلال بث تلفزيوني، باستخدام العنف بعيد بدء الانتفاضة في ليبيا في منتصف فبراير السنة الماضية، ونظم تجنيد مرتزقة من باكستان بهدف التصدي للثوار.
وفي شأن ليبي آخر، بحث المؤتمر الوطني الليبي العام «البرلمان» كيفية وضع آلية لاختيار رئيس حكومة مؤقتة، على 3 مقترحات تقدم بها أعضاء المؤتمر عقب عدم إعطاء الثقة في حكومة د.مصطفى أبوشاقور.
وتم خلال المؤتمر طرح 3 مقترحات منها اختيار رئيس الوزراء من أعضاء المؤتمر، أو العودة إلى الآلية السابقة في انتخاب رئيس الوزراء، أو التشاور بين الكتل السياسية والمستقلين داخل المؤتمر للاتفاق على مرشح أو أكثر لهذا المنصب، وقرر المؤتمر التصويت على هذه المقترحات وتم الاتفاق على اختيار شخصية ليبية أو شخصيات غير حزبية بالتشاور بين أعضاء البرلمان.
من جانبه، قال محمد عبدالله التومي عضو في المؤتمر الوطني الليبي العام عن مدينة سبها لوكالة أنباء الشرق الأوسط امس- إنه سيتم الإعلان عن رئاسة الوزراء في ليبيا وستكون الخيارات بعدها موجودة وسنصل لآلية لاختيار رئيس الوزراء القادم ربما ممن كانوا ضد أبوشاقور في السابق أو بعض المتقدمين وتم رفضهم للدخول في جولة الانتخابات.
وأضاف نحن نحتاج الى أن نسير بالدولة من مرحلة الفوضى والتخبط إلى مرحلة التقدم والازدهار وأن يشعر المواطنون أن ليبيا في تطور والحياة أفضل وحول سحب الثقة من رئيس الوزراء المنتخب مصطفى أبوشاقور، قال إبراهيم صهد عضو المؤتمر الوطني، «أولا هي ليست سحب ثقة هي عدم منح الثقة الى الحكومة التي قدمها د.مصطفى وهناك فرق بينهما لان سحب الثقة يعني أنها أعطيت وتم سحبها ولكن التشكيلة التي قدمها لا تحصل على الثقة».
وأضاف «كنت موافقا على التشكيل الذي تقدم به أبوشاقور وأتفهم أسبابه بسبب ما حدث في الأيام الماضية من مشاورات ولقد حاول بقدر الإمكان أن يستوعب التيارات المختلفة واصبح الجميع يريد المزيد، فقدم حلا آخر وهي حكومة الأزمة وبهذه الكيفية أنا كنت راضيا عن الحكومة».
وأردف قائلا «الآن سيكون البحث عن رئيس وزراء جديد يسعى لتشكيل حكومة، ونتمنى أن يكون في اقرب وقت وستستمر حكومة الكيب حتى تشكل حكومة جديدة وتعتبر حكومة تسييرية».