Note: English translation is not 100% accurate
صحيفة «لوس أنجيليس تايمز» تعلن تأييدها لأوباما في الانتخابات الرئاسية
نسبة تأييد متساوية بين أوباما ورومني في الاستطلاعات عشية المناظرة الأخيرة
23 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

كشف أحدث استطلاعات الرأي عن تساوي الرئيس باراك أوباما وخصمه الجمهوري ميت رومني في نوايا التصويت قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية وعشية مناظرتهما الثالثة والاخيرة في فلوريدا.
وبحسب هذا الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة «وول ستريت جورنال» وشبكة «ان بي سي نيوز»، فان كلا من المرشحين يحصل على 47% من نوايا التصويت بين الناخبين الذين يرجح ان يدلوا بأصواتهم.
وكان التحقيق الاخير الذي أجرته الصحيفة والشبكة التلفزيونية قبل المناظرات يشير الى تقدم لأوباما قدره ثلاث نقاط على رومني (49 مقابل 46).
غير ان اوباما يبقى متقدما على خصمه بـ 49% مقابل 44% بين عينة أوسع من الناخبين المسجلين، وفق استطلاع الرأي الاخير.
كما كشف الاستطلاع عن زيادة الثقة التي يوحي بها رومني للناخبين المسجلين حيث أفاد 47% بأنهم يثقون به او انهم مقتنعون بأنه سيقوم بعمل جيد كرئيس، بزيادة خمس نقاط بالنسبة للاستطلاع السابق.
أما نتيجة اوباما ردا على هذا السؤال فبقيت بمستواها السابق وقدره 50%.
كما قلص رومني بخمس نقاط تخلفه عن اوباما على صعيد قدرته على ان يكون «قائدا أعلى» جيدا للقوات المسلحة.
واجري استطلاع الرأي بين 17 و20 أكتوبر وشمل ألف ناخب مسجلين وحوالي 816 ناخبا «يرجح ان يصوتوا» ويقارب هامش الخطأ فيه 3.1%.
وجاء الاستطلاع قبل المواجهة التلفزيونية الأخيرة بين اوباما ومنافسه رومني في فلوريدا، وقد خصصت حصرا لملفات السياسة الخارجية واعتبرت فرصة كبرى لترجيح كفة ميزان استطلاعات الرأي لصالحه قبل 15 يوما من موعد الانتخابات.
وخلافا للاقتصاد فان السياسة الخارجية لا تعتبر عاملا حاسما في خيار الناخب الاميركي باستثناء بعض الحالات الخطرة، كما حصل مثلا مع الرئيس جيمي كارتر في 1980 حين خسر الانتخابات جراء أزمة الرهائن في إيران، أو مع الرئيس جورج بوش الابن في 2004 حين ربحها بعدما استفاد من شعور الوحدة الوطنية بسبب الحرب في العراق.
ويؤكد مستشار رومني في السياسة الخارجية اليكس وونغ لوكالة فرانس برس ان «الجميع يقر بان العمل والاقتصاد، ولاسيما بعد أربع سنوات من النهوض الهزيل، هما التحدي الاول في الانتخابات».
وبإمكان اوباما ان يعول في السياسة الخارجية على انجازات وعد بها خلال الحملة الانتخابية وتمكن من تحقيقها وفي مقدمها الانسحاب من العراق وبدء الانسحاب التدريجي من أفغانستان والحرب على تنظيم القاعدة.
وفي الملف الاخير تحديدا، شكل مقتل أسامة بن لادن على أيدي فرقة كوماندوس أميركية في باكستان في مايو 2011 ضربة ديموقراطية قاضية للاتهامات التي لطالما كالها الجمهوريون لخصومهم متهمين اياهم بالتراخي في كل ما يتعلق بالأمن القومي.
وبالنسبة الى جاستن فايس من مركز ابحاث بروكينغز فانه في هذه المناظرة «سيؤدي الدور المعطى لأوباما بحكم منصبه، فهو القائد الاعلى للقوات المسلحة وهو الذي أمر بشن الغارة على اسامة بن لادن وكذلك بشن غارات الطائرات دون طيار ضد (الامام الاميركي ـ اليمني المتشدد) انور العولقي وآخرين» من المشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة.
ومنذ بدء الحملة الانتخابية يسعى رومني الى التشكيك في إستراتيجية الادارة الديموقراطية، لاسيما في الملف الايراني.
ورومني الذي يتهم اوباما بـ «التخلي» عن إسرائيل، يأخذ عليه أيضا موقفه المتفرج مما يجري في سورية.
وفي هذا قال المرشح الجمهوري في 16 اكتوبر ان إستراتيجية اوباما في الشرق الاوسط «تتهاوى امام أنظارنا».
ويحاول رومني خصوصا حشر اوباما في قضية الاعتداء على القنصلية الاميركية في مدينة بنغازي الليبية في 11 سبتمبر الفائت والذي راح ضحيته السفير وثلاثة أميركيين آخرين.
وفي هذا الملف يتهم الجمهوريون الادارة الديموقراطية بالتقصير في توفير الحماية للبعثة الديبلوماسية رغم علمها المسبق بوجود مخاطر تتهددها.
ووصل رومني الى بوكا راتون في نهاية الاسبوع للاستعداد لهذه المناظرة وقد قصد الكنيسة أمس الأول وذهب بعدها لمساندة فريق حملته في مباراة في كرة القدم ضد فريق من الصحافيين.
اما اوباما فعزل نفسه في منتجع كامب ديفيد الرئاسي في ميريلاند.
وغداة المناظرة سيستأنف المرشحان حملتهما الانتخابية التي لا تنفك تزداد حماوة.
ومن المقرر ان يزور الرئيس ست ولايات بين اليوم والخميس تمتد من فلوريدا الى اوهايو مرورا بكولورادو وفرجينيا وايلينوي حيث سيدلي بصوته مبكرا الخميس.
وتعتبر هذه الولايات الخمس حاسمة للفوز بانتخابات السادس من نوفمبر.
وبحسب استطلاعات الرأي فان اوباما مازال يحافظ في هذه الولايات على تقدم على منافسه، على الرغم من انهما شبه متعادلين في نوايا التصويت على المستوى الوطني.
والأحد قال رام ايمانويل رئيس بلدية شيكاغو الديموقراطي لشبكة «ايه بي سي» ان «الكل يعرف ان السباق سيكون متقاربا وان المعركة ستنحصر في بضع ولايات لا أكثر».
ومن جهة أخرى، أعلنت صحيفة لوس انجيليس تايمز، احدى اهم الصحف الاميركية، امس تأييدها للرئيس الديموقراطي باراك اوباما في مسعاه للحصول على ولاية ثانية، معتبرة ان «قيادته الراسخة» تؤهله للبقاء في المنصب.
وقالت افتتاحية الصحيفة ان «القيادة الراسخة للرئيس اوباما خدمت الامة جيدا، هو يستحق ولاية ثانية»، واضافت «حين هاجمه خصومه كاشتراكي، اظهر نفسه رشيدا، اقل تمسكا بالايديولوجيات عن كونه براغماتي، واكثر حذرا عن كونه مغرورا».
وحذرت من ان المرشح الجمهوري ميت رومني سيفاقم من الوضع الاقتصادي باسراف في نفقات الدفاع حتى مع انتهاء آخر حروب عهد بوش»، واشارت الصحيفة الى الحروب التي شنها الرئيس الاميركي السابق جورج بوش في افغانستان والعراق.
واضافت ان «البديل الذي يقدمه رومني يهمل البنية التحتية للبلاد والموارد البشرية لصالح اقتطاع ضريبي جديد وميزانية دفاع اكبر حتى مما يطلبه الپنتاغون».
أرقام تمويل حملة الانتخابات الأميركية 2012
واشنطن ـ أ.ف.پ: بلغت تكاليف الانتخابات الرئاسية الاميركية 1.6 مليار دولار عام 2012 وهو رقم مساو لحجم التمويل عام 2008 غير انه يتميز عنه بأنه لا يشمل حملة الانتخابات التمهيدية الباهظة التي اضطر الرئيس باراك أوباما آنذاك الى تمويلها ضد هيلاري كلينتون.
وجمع الديموقراطيون وعلى رأسهم باراك أوباما حتى الآن وأنفقوا أكثر من ميت رومني والجمهوريين، غير ان دعم اللجان المستقلة المعروفة بـ «سوبر باك» والتي لا سقف محددا لتمويلها وغيرها من مجموعات الدعم سمح بالتعويض عن هذا التفاوت.
وفيما يلي أرقام تعكس حسابات الحملتين الانتخابيتين حتى نهاية سبتمبر والتي قدمها كل من المعسكرين في 20 أكتوبر الى اللجنة الانتخابية الفيدرالية.
المبالغ التي جمعها المرشحان:
ـ باراك أوباما: 564 مليون دولار.
ـ ميت رومني: 337 مليون دولار.
المصدر: اللجنة الانتخابية الفيدرالية في 30 سبتمبر 2012.
المبالغ التي أنفقها المرشحان:
باراك أوباما: 548 مليون دولار.
ـ ميت رومني: 298 مليون دولار.
المصدر: اللجنة الانتخابية الفيدرالية في 30 سبتمبر 2012.
الأموال التي جمعتها لجان «سوبر باك»:
ـ برايوريتيز يو اس ايه آكشن (اوباما): 51 مليون دولار.
ـ ريستور آور فيوتشر (رومني): 112 مليون دولار.
المصدر: مركز السياسات التجاوبية في 30 سبتمبر 2012.
الأموال التي أنفقتها المجموعات المستقلة على المستويين الوطني والمحلي:
ـ حلفاء الديموقراطيين: 194 مليون دولار.
ـ حلفاء الجمهوريين: 463 مليون دولار.
المصدر: مركز السياسات التجاوبية في 21 أكتوبر 2012.