Note: English translation is not 100% accurate
إسبانيا ترفض عرض «ايتا» للتفاوض وتطالب بتفكيكها بالكامل
26 نوفمبر 2012
المصدر : مدريد ـ كونا

طالبت الحكومة الاسبانية أمس منظمة «ايتا» الانفصالية المسلحة بتفكيك صفوفها بشكل كامل وغير مشروط في اقرب وقت ممكن مؤكدة انه لا مكان للتفاوض بين الطرفين.
وقال وزير الداخلية الاسباني خورخيه فيرناندير دياث في تصريح صحافي ردا على بيان اصدرته المنظمة «ايتا» داعية فيه الحكومتين الاسبانية والفرنسية الى التفاوض لوضع حد نهائي للمواجهات المسلحة ان «الحكومة الاسبانية لم تتفاوض قط مع المنظمة الإرهابية ولن تتفاوض معها إطلاقا».
وأكد ان البيان الوحيد الذي تنتظره اسبانيا حكومة وشعبا من المنظمة هو بيان تعلن فيه تفكيكها بشكل كامل وغير مشروط مشددا على أن الحكومة الأسبانية لن تغير سياستها الهادفة الى القضاء على جميع خلايا المنظمة وملاحقة افرادها الفارين الى دول أخرى.
وأشاد دياث بالتعاون الدولي وتعاون دول الجوار في مجال مكافحة الإرهاب محذرا من ان الاتحاد الأوروبي «يعد فضاء للديموقراطية والحرية لا مكان فيه للإرهاب والإرهابيين».
وكانت «ايتا» اصدرت أمس أيضا بيانا أعلنت فيه استعدادها للتفاوض مع الحكومتين الاسبانية والفرنسية للتوصل الى حل كامل ودائم للصراع المسلح مشترطة في ذلك التوصل الى «اتفاق شامل» مع سلطات البلدين بشان مصير سجناء المنظمة ومستقبل الأعضاء الفارين من وجه العدالة الى جانب التعهد بسحب قوات الأمن المنتشرة في منطقتي (نافارا) و(الباسك).
ولفت البيان الى ان التوصل الى اتفاق شامل بشان تلك القضايا يعد شرطا لوضع حد نهائي للمواجهات المسلحة داعيا المجتمع الدولي الى مواصلة جهوده الرامية الى إيجاد حل نهائي للصراع فيما شدد على التزام المنظمة بمواصلة العمل واتخاذ القرارات المناسبة على طريق تحقيق ذلك.
ويأتي البيان بعد 13 شهرا من آخر بيان اصدرته المنظمة معلنة فيه تخليها الكامل عن النشاط المسلح داعية السلطات الاسبانية والفرنسية الى فتح قنوات الحوار لإيجاد افضل الحلول للنزاع، الأمر الذي قوبل بالرفض من قبل الحكومة الاسبانية.
يذكر أن (ايتا) التي تعني باللغة الباسكية (بلاد الباسك والحرية) وتتخذ من مدينة (بلباو) الشمالية عاصمة لها شنت عمليات مسلحة تسببت في سقوط 829 شخصا خلال نحو نصف قرن من الصراع المسلح إضافة الى ارتكاب عشرات الآلاف من عمليات الخطف والابتزاز.