Note: English translation is not 100% accurate
بغداد تريد «انطلاقة جديدة» للعلاقات مع أنقرة
إحباط مخطط تفجير مرقد الإمام علي واغتيال مراجع بالنجف
7 ديسمبر 2012
المصدر : دبي

تداولت وسائل اعلام عراقية خبرا يفيد باعتقال مجموعة من 30 عضوا من اعضاء تنظيم ارهابي قالت انها كانت تخطط لاغتيال مراجع الدين وعلى رأسهم آية الله علي السيستاني.
ونقلت عن مصدر أمني في محافظة بابل ان القوات الأمنية أحبطت مخططا لتفجير مرقد الإمام علي واغتيال مراجع الدين في النجف ومنهم المرجع الديني علي السيستاني.
وقال المصدر: ان القوات الأمنية قامت بكشف المخطط، واعتقال 30 مسلحا ينتمون لتنظيم ما يسمى دولة العراق الاسلامية في مناطق شمالي بابل».
وأضاف: ان هؤلاء المسلحين متهمون بالقيام بعمليات كثيرة، منها تفجيرات مختلفة استهدفت المواطنين، اذ انهم ينضوون تحت تنظيمات كتيبة «أسامة بن لادن» وولاية الجنوب والفتح المبين التابعة لتنظيم ما يسمى دولة العراق الإسلامية.
وأوضح: ان المطلوبين نفذوا تفجيرات عدة في محافظة بابل، وانهم اعترفوا بمخططهم لاستهداف مرقد الإمام علي واغتيال مراجع الدين.
وتابع: ان قوة أمنية ألقت القبض عليهم في حملة دهم واسعة شنت في مناطق جبور وناحية النيل وجرف الصخر والبحيرات.
وأفاد بأن القوة أحالت المعتقلين الى مراكز التحقيق لمعرفة العناصر الأخرى المرتبطة بهم.
وفي شأن عراقي آخر، عبّر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مقابلة أمس عن رغبته في اعطاء «انطلاقة جديدة» للعلاقات المتوترة حاليا بين بلاده وتركيا لكنه حث حكومة أنقرة على وقف التدخل في شؤون العراق.
وقال المالكي في المقابلة التي أجرتها معه صحيفة حرييت التركية في بغداد ان «الوضع الحالي لا يرضي لا الشعب العراقي ولا الشعب التركي. نريد انطلاقة جديدة في علاقاتنا السياسية مع تركيا».
وأضاف رئيس الحكومة العراقية انه يريد «مد يد الإخوة» الى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لكنه ندد مرة جديدة برفضه تسليم بغداد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي المحكوم عليه بالإعدام غيابيا في بلاده.
وتساءل المالكي «ما كنتم لتشعروا اذا منحت اللجوء في بغداد لزعيم حزب العمال الكردستاني (الانفصالي) عبدالله اوجلان».
وأضاف المالكي «رغم كل خلافاتنا، نرغب في حوار جيد مع تركيا. أمد من هنا غصن الزيتون، نريد التعاون في كل المجالات مع تركيا».
وأكد «لكن تركيا يجب الا تتدخل في الشؤون الداخلية للعراق».
وتوترت العلاقات بين أنقرة وبغداد كثيرا منذ رفض تركيا تسليم الهاشمي.
ويتهم العراق ايضا تركيا بالتدخل في الخلاف بين حكومة بغداد المركزية وإقليم كردستان الخاضع للحكم الذاتي.
وقد منعت السلطات العراقية الثلاثاء طائرة وزير الطاقة التركي من الهبوط في مطار اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق بسبب عدم حصول الرحلة على «الموافقات القانونية» اللازمة، وفقا لمسؤولين عراقيين.