Note: English translation is not 100% accurate
وزيرة الخارجية تتعافى من ارتجاج في المخ
كيري يخلف كلينتون في «الخارجية».. وهاغل مرشح لـ «الدفاع»
17 ديسمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ وكالات

اختار الرئيس الأميركي باراك اوباما السيناتور جون كيري لتولي وزارة الخارجية خلفا لهيلاري كلينتون، كما ذكرت أمس الأول شبكتان اميركيتان للتلفزيون.
وقالت الشبكة الاخبارية «سي.ان.ان» ان مصدر معلوماتها هو مسؤول «ديموقراطي تحدث مع كيري»، بينما أكدت «ايه بي سي» ان معلوماتها مستقاة من «مصادر» لم تحددها.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس رفض البيت الأبيض تأكيد هذه المعلومة.
وكيري الذي خاض السباق الرئاسي في 2004 مرشحا عن الحزب الديموقراطي وهزم امام جورج بوش، من ابطال حرب فيتنام قبل ان يتحول الى ناشط ضد الحرب، وهو يمثل ماساتشوسيتس (شمال شرق) في مجلس الشيوخ منذ 1985. وقد بلغ التاسعة والستين من العمر، ويرأس كيري منذ اربع سنوات لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، التي تتمتع بنفوذ كبير، خلفا لنائب الرئيس الحالي جو بايدن، وهو يتمتع بتأييد العديد من الجمهوريين الذين يعتبرونه المرشح المثالي لهذا المنصب وهو ما يرددونه منذ اسابيع، وأصبح كيري المرشح الأبرز لتولي وزارة الخارجية اثر اعلان السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سوزان رايس سحب ترشيحها لهذا المنصب بسبب الحملات الشعواء التي شنها ضدها الجمهوريون على خلفية تصريحات أدلت بها بشأن الهجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي في 11 سبتمبر الماضي.
وكانت رايس أكدت في 16 سبتمبر لقنوات تلفزيونية ان هذا الهجوم لم يكن «اعتداء إرهابيا بالضرورة» بل نجم عن «تظاهرة عفوية أدت الى أعمال عنف». ومنذ ذلك الحين اعترفت الإدارة بأنه هجوم تم التخطيط له.
ويتهم البرلمانيون رايس والبيت الأبيض بأنهما سعيا عمدا الى خداع الأميركيين حول الطابع الإرهابي للهجوم حتى لا يضر بحصيلة أداء اوباما قبل اسابيع من الانتخابات الرئاسية التي جرت في السادس من نوفمبر وفاز فيها.
وبين هؤلاء المسؤولين عضوا مجلس الشيوخ جون ماكين وليندسي غراهام اللذان يتمتعان بنفوذ كبير وقادران على عرقلة تعيين رايس.
وتخضع التعيينات في المناصب الحكومية الأميركية لموافقة مجلس الشيوخ حيث يتمتع حلفاء اوباما بأغلبية بسيطة لكن ليس بالأغلبية الموصوفة اللازمة لعرقلة أي قرار للمعارضة، لذلك يعتبر كيري بخبرته الطويلة في الكونغرس، مرشحا يحقق توافقا اكبر من رايس، لتولي حقيبة الخارجية خلفا لكلينتون.
وكانت كلينتون التي تولت حقيبة الخارجية لاربع سنوات، صرحت بأنها لا تريد البقاء في هذا المنصب وان كانت التكهنات في واشنطن ترجح ترشحها للانتخابات الرئاسية في 2016.
والى جانب كلينتون، عبر عدد من أعضاء إدارة اوباما عن رغبتهم في عدم البقاء في مناصبهم في الولاية الرئاسية الثانية لاوباما التي ستبدأ في 20 يناير. وبين هؤلاء وزير الخزانة تيموثي غايتنر ووزير الدفاع ليون بانيتا، ولحقيبة الدفاع، ينوي اوباما ترشيح برلمان سابق من جيل كيري وشارك في حرب فيتنام ايضا، هو السيناتور الجمهوري السابق عن نبراسكا (وسط) تشاك هاغل (66 عاما).
ويمكن ان يسهل انتماء هاغل الى الحزب الجمهوري الى تسهيل الموافقة على تعيينه من قبل زملائه السابقين في مجلس الشيوخ وان كان هذا الرجل المعتدل لم يتبن كل مواقف حزبه في السياسة الخارجية.
وقد انتقد خصوصا استراتيجية الرئيس السابق جورج بوش في العراق وعبر عن انتقادات في الملف الإسرائيلي.
في سياق متصل، تتعافى وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في منزلها من ارتجاج في الدماغ نجم عن سقوطها إثر فقدانها الوعي بسبب الجفاف الناجم عن معاناتها من فيروس معوي.
وأصدر مساعد وزيرة الخارجية فيليب ربنس بيانا قال فيه انه جراء إصابتها من فيروس معوي أصيبت الوزيرة كلينتون بحالة جفاف وفقدت الوعي ما أدى إلى معاناتها من ارتجاج في الدماغ.
وأضاف ان كلينتون تتعافى في منزلها وسيستمر الأطباء في مراقبة وضعها.
ولفت إلى انه بتوصية من الأطباء ستستمر في العمل من المنزل خلال الأسبوع المقبل وتبقى في اتصال دائم مع وزارة الخارجية وباقي المسؤولين وهي تتوق للعودة إلى مكتبها قريبا.
يشار إلى ان مرض كلينتون منعها من المشاركة في مؤتمر مجموعة أصدقاء سورية الذي عقد في المغرب يوم الأربعاء الماضي.